Note: English translation is not 100% accurate
القطان دعا الأمة الإسلامية إلى حسن توديع رمضان
المسجد الكبير: 45 ألفاً أحيوا ليلة التاسع والعشرين
9 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء



أسامة أبو السعود
احتشد 45 ألف مصل في مسجد الدولة الكبير وفقا لما أعلنه نائب رئيس اللجنة الإعلامية في العشر الأواخر بالمسجد فلاح العجمي لتوديع هذا الشهر الكريم والتضرع بين يدي الله سبحانه وتعالى أن يبلغهم رمضان أعواما عديدة وأزمنة مديدة، وقد رد إلى الأمة ما سلب منها واستعادت قدسها الشريف، وأن يغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم وأن يرد العصاة منهم إليه ردا جميلا.
واعتاد المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها على اعتبار ليلة التاسع والعشرين الليلة الختامية، تحسبا لما قد يظهر لهيئات الرؤية الشرعية الرسمية، فيحرص قراء كتاب الله على ختمه والتبتل بدعاء الختم بين يدي رب العالمين سبحانه وتعالى، وتوديع ليالي وأيام ذلك الشهر العظيم بالعبرات المسكوبة والحزن على فراق النفحات الربانية التي تعم جموع المسلمين.
هذه الأجواء التي عاشها ليل المسجد الكبير مساء أمس، إذ بدت أعمدة المسجد وأركانه باكية لفراق الضيف الحبيب، مودعة مع المصلين ليالي جميلة تأتي في العام مرة واحدة، ومن يدري هل سندركها مرة أخرى أم لا.
وفي صوت مختلط بحزن عميق كبّر إمام المسجد في ليلة التاسع والعشرين الشيخ القارئ مشاري العفاسي تكبيرة الإحرام ليعلن البدء في الصلاة، وقد قرأ من بداية جزء تبارك إلى نهاية سورة نوح وأمّ المصلين في الركعات الأربع الأولى، أما الركعات الأربع الثانية وركعات الشفع والوتر فقد أمّ المصلين فيها القارئ الشيخ خالد السعيدي، وقد شهد دعاء القنوت بكاء وعويلا وصياحا وتذللا لله رب العالمين.
وقد تخللت خاطرة إيمانية للداعية أحمد القطان دعا فيها جموع المصلين إلى المحافظة على فريضة الصلاة طوال العام وليس في رمضان فقط، لأنه «من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد انتهى ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت»، مستغربا من الذين يحرصون على صلاة القيام ثم هم ينامون عن صلاة الفجر والذين يحرصون على الصلاة في رمضان ثم لا تراهم في المساجد إلا في رمضان المقبل.
ودعا القطان الأمة الإسلامية إلى حسن توديع شهر رمضان المبارك، مشيرا إلى أن الصحابة كانوا يودعون رمضان في ستة أشهر ويستقبلونه في ستة أشهر لتكون السنة كلها عندهم رمضان، ولفت إلى قول مأثور لابن مسعود رضي الله عنه يقول «من هذا المقبول فنهنيه؟ ومن هذا العاصي فنعزيه؟» في إشارة إلى الرابحين والخاسرين في هذا الشهر العظيم.
وعطر القطان خاطرته بأبيات شعر ودع بها الشهر الكريم، وقد طرب لها الحضور، لاسيما مع أدائه الخلاب لها.
253 متطوعة وعاملة أشرفن على تنظيم التهجد في العشر الأواخر
أكدت رئيسة اللجنة النسائية العاملة في العشر الأواخر بالمسجد الكبير العنود البطي أن العشر الأواخر في مسجد الدولة تعتبر أهم الأحداث الايمانية التي يمر بها المسجد الكبير بل الكويت قاطبة، اذ يجتمع فيه عشرات الألوف من المصلين والمصليات الذين يحرصون على إحياء هذه الليالي المباركة، مشيرة الى التفاعل الايجابي من جموع المصلين لاسيما النساء اللائي يكن عادة الأكثر عددا لحرصهن على مشاهدة العرس الايماني ومعايشة لحظاته المباركة. وكشفت العنود عن وجود اكثر من 230 متطوعة من الفتيات والأخوات الحريصات على المساهمة في هذا الحدث بجانب 21 موظفة تابعة للمسجد الكبير شكلوا خلية نحل تعمل دون كلل او ملل ابتغاء الأجر والمثوبة من الله تعالى، مشيدة بدور المرأة الكويتية التي تعتبر سباقة الى التنمية المجتمعية ومساهماتها الفاعلة في كل الأنشطة الوطنية والإيمانية.
العيد: 150 جوالاً بينهم 15 فتاة سعدوا بخدمة المصلين بالمسجد الكبير
كشف الموجه العام لفريق الجوالة الكويتية إبراهيم العيد عن عدد المشاركين في خدمة المصلين في العشر الأواخر من رمضان بالمسجد الكبير، بقوله ان العدد بلغ 150 جوالا بينهم 15 فتاة، وتم تقسيم الفريق إلى قسمين أحدهما لليالي الفردية، والآخر لليالي الزوجية، مؤكدا أن مشاركة الجوالة في خدمة المصلين في مسجد الدولة الكبير هي احد مجالات الخدمة العامة وتنمية المجتمع، وتعتبر جزءا من منهج الجوالة، إلى جانب المجالات الوطنية والاجتماعية والرياضية والصحية... إلخ، وأضاف العيد أن هذه المشاركة قائمة منذ أن أسس المسجد الكبير. وأكد العيد أهمية دور الجوالة الذين يعملون من أجل راحة المصلين، كما يقومون بتنظيم مواقف السيارات التي تحيط بالمسجد الكبير، ومنها مواقف بنك الكويت الوطني والساحة الترابية لبنك الكويت المركزي ومواقف حسينية معرفي.
كما يقوم الشباب بتوزيع مياه الشرب على المصلين في الشوارع الجانبية ونقل المصلين بالحافلات من مواقفهم البعيدة إلى مسجد الدولة ومساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى عملية الإرشاد إلى المرافق والأماكن الخاصة بالرجال أو النساء وتوزيع المصاحف وكتيبات الأدعية وفرش السجاد للمصلين في ليلة الـ 27 من رمضان، والليالي التي تشهد زحاما كبيرا، وغير ذلك من الخدمات التي يقوم بها الجوالة والدليلات وقادة فرق الجوالة.
واقرأ ايضاً:
راضي حبيب: جحيم الفتنة لا يميز بين شيعي وسني
جمعة: الإسلام يبيح حرية العقيدة ولا يوجد نص في القرآن يرغم الإنسان على اعتناق عقيدة معينة
تصاعد حملة التنديد في أميركا ضد مخطط حرق المصحف في فلوريدا وقسيس كنيسة حرق القرآن يتراجع: قد نعيد النظر بعد تحذيرات بترايوس
صاحب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم: أرفض حرق القرآن
متطرفون فرنسيون يستنكرون نقش «الله أكبر»على كاتدرائية تاريخية وُضعت تكريماً لعامل مسلم
الخرافي محذراً: لنقطع الطريق أمام الفتنة
مجلس الوزراء: إجراءات حازمة ضد من يتعرض لمعتقداتنا الإسلامية ويثير الفتنة الطائفية