Note: English translation is not 100% accurate
السعودية بقيادة خادم الحرمين.. تجسيد للبناء والعطاء
23 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
أحمد صبري
سبعة وسبعون عاما مرت على توحيد المملكة العربية السعودية وتأسيسها على يدي الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، ومازالت مسيرة العطاء مستمرة يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. واذ يواصل الأبناء بناء الصرح الذي أرسى قواعده الآباء، تحتفل المملكة بيومها الوطني في اليوم الأول من الميزان الموافق 23 سبتمبر من كل عام، وذلك تخليدا للذكرى الكريمة حينما أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله قيام المملكة العربية السعودية عام 1351هـ / 1932م.
فعلى مدى ما يزيد على عقدين من الزمن كرّس الملك عبدالعزيز جهوده في ارساء قواعد النهضة الحديثة للبلاد من خلال ترسيخ الأمن والاستقرار والتعمير وتوطين البادية وتأمين طرق الحج وتأسيس مجلس الشورى وافتتاح المدارس وتحديث أساليب الحياة الى جانب اقامة علاقات مميزة مع الدول العربية والاسلامية والصديقة والدفاع عن قضايا الحق والعدل، وأصبحت المملكة العربية السعودية خلال سنوات قلائل احدى الدول المؤثرة على الساحة الدولية، وأصبحت تحظى باحترام وتقدير المجتمع الدولي. وكان من بشائر الخير على الدولة الوليدة ان اكتشف البترول بكميات تجارية في الجزء الشرقي من المملكة عام 1938م، مما ساعد في النهوض بالبلاد وتطوير مواردها الاقتصادية. وفي الثاني من شهر ربيع الأول من عام 1373هـ الموافق للتاسع من نوفمبر 1953م، انتقل الملك عبدالعزيز الى رحمة الله، وتعاقب على سدة الحكم من بعده ابناؤه الملك سعود، ثم الملك فيصل، ثم الملك خالد ثم الملك فهد (يرحمهم الله)، حيث واصلوا على نهج والدهم العظيم مسيرة البناء والتعمير مع التمسك بشريعة الله دستورا ومنهجا.
وفي 26 جمادى الثانية 1426هـ الموافق 1 أغسطس 2005م، اثر وفاة الملك فهد يرحمه الله بايعت الأسرة المالكة والشعب السعودي ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ملكا على البلاد، وفي اليوم نفسه أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله أمرا بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء.
وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وانسجاما مع ما نشأ عليه الملك عبدالله بن عبدالعزيز من أخلاق كريمة وتواضع، رفض ان يخاطب (بمولاي) وكذا رفض تقبيل اليد والانحناء ورأى ان ذلك لا يكون إلا لرب العزة والجلال، اما تقبيل اليد فهو بر للوالدين فقط. وشهدت المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قفزات تنموية سريعة اتصفت بعمق الأهداف وشمولية الغايات والتطلعات واختصار الزمن وآخرها انضمامها لمنظمة التجارة العالمية.
كما تعتبر المملكة العربية السعودية عضوا فاعلا في العديد من المنظمات التجارية والاقتصادية العالمية ومنها:
البنك الدولي.
صندوق النقد الدولي.
صندوق النقد العربي.
المؤسسة العربية لضمان الاستثمار.
مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.
اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري.
البنك الإسلامي للتنمية.
وواصلت المملكة العربية السعودية مسيرتها التنموية دون أن يكون للأحداث الدولية الجارية على الساحة العالمية تأثيرات سلبية تُذكر على عمليات التنمية، واستطاعت أن تسير بكل عزيمة وإصرار نحو تحقيق الأهداف التي رسمتها قيادتها الحكيمة عبر مراحل متلاحقة جسدتها خطط التنمية منذ بدء تنفيذ أولى خططها عام 1390هـ (1970م). وصولا إلى كيان اقتصادي واجتماعي قوي وسليم يشكل قاعدة ومظلة الرفاهية والاستقرار والرخاء للمجتمع. وحققت المملكة قفزة هائلة في بيئة الاستثمار والأعمال التجارية لعام 2005م حسب تقرير صندوق النقد الدولي، إذ قفزت من المرتبة الـ 67 إلى الـ 38 لتحتل المرتبة الأولى عربيا. كما تصدرت المملكة قائمة الدول العربية المضيفة للاستثمار الأجنبي المباشر والاستثمارات العربية البينية لعام 2004م وفق تقرير المؤسسة العربية لضمان الاستثمار.تغطية خاصة في ملف ( PDF )