Note: English translation is not 100% accurate
«تماهي»: على دول الجوار فتح حدودها لمساعدة السوريين
16 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

دعا تيار المسار الأهلي (تماهي) الشعب الكويتي ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الإنسانية إلى مساندة الشعب السوري الشقيق من خلال إرسال مساعدات غذائية وطبية إلى النازحين إلى الحدود التركية والذين تجاوز عددهم اكثر من 8 آلاف سوري والعدد في تزايد مستمر، مطالبا حكومات وشعوب الدول العربية والإسلامية إلى المساهمة في نصرة الأشقاء السوريين، مشددا على أن الشعب السوري في أشد الحاجة إلى من يمد يد العون له في هذه المحنة التي يمر بها.
وقال رئيس التيار م.عبد المانع الصوان إن التهديدات لمنع إرسال المساعدات الإنسانية ومحاولة تشويه الحقائق حولها لن تثني الشعب الكويتي الذي جبل على مساعدة الأشقاء عن أداء واجبه الإسلامي والإنساني والأخلاقي تجاه الشعب السوري الحر المناضل، مشيرا إلى أن الهدف ليس تقديم المساعدات بل مواساة الشعب السوري وتضميد جرحه النازف، وتوجيه رسالة للعالم مفادها أن سورية تحتاج للمساعدة، وأخرى للشعب السوري نقول له فيها الشعوب العربية وخاصة الكويت تقف بجوارك ولست وحيدا في محنتك.
وطالب الصوان دول الجوار لسورية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والأردن والعراق ولبنان بفتح حدودها مع دمشق لاستقبال أشقائهم السوريين أسوة بما اتخذته تركيا من إجراءات للتخفيف من معاناة الشعب السوري الأعزل المغلوب على أمره، مشيرا إلى أن السوريين يتعرضون للتجويع والتشريد من أجل دفعه للاستسلام ووأد الثورة السورية المطالبة بالحرية والديموقراطية، داعيا في الوقت نفسه الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى الضغط على النظام الذي يستعين بالنظام الإيراني لارتكاب مجازر إنسانية بشعة في حق الشعب السوري.
وفيما بارك الصوان عمليات الانشقاق في الجيش السوري من قبل بعض الضباط الذين رفضوا أوامر قتل شعبهم، اعتبر ان هذا الانشقاق يسهم في الإسراع بسقوط النظام، داعيا في الوقت ذاته قادة الجيش إلى السير على نهج الضباط الأحرار السوريين والانقلاب على النظام البعثي والوقوف مع الثورة الشعبية قبل فوات الأوان، مشيرا إلى أن الباب مازال مفتوحا.
ودعا الصوان سفراء سورية في دول العالم لتسجيل موقف بالاستقالة، لافتا إلى أن سقوط النظام مسألة وقت وان الثورة السورية سوف تنتصر في النهاية للحرية والديموقراطية وحق الإنسان في العيش بكرامة.