Note: English translation is not 100% accurate
خلال جولة تفقّد خلالها المركز الرمضاني ودشن المركز الإعلامي للمراكز الرمضانية الـ 12
النومس: مسجد جابر العلي الثاني بعد المسجد الكبير
22 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


وضعنا اللمسات الأخيرة لإنشاء الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن والسنة وتم اختيار 8 من رجالات الكويت لإنشاء مجلس إدارتها من داخل وخارج وزارة الأوقاف
العلي: الكويتيون جبلوا على عمل الخير والعمل التطوعي
القراوي: إعادة الخطباء الموقوفين مناطة بتقديمهم التماساً وهناك أئمة موقوفون على خلفية مخالفات أخرىأسامة أبوالسعود
وأشاد وزير الأوقاف ووزير الدولة لشؤون الإسكان محمد النومس بجهود العاملين في قطاع المساجد وعلى رأسهم الوكيل الشعيب ومدير ادارة مساجد محافظة حولي وليد الستلان، مشيرا الى توفير جميع احتياجات المصلين في مركز جابر العلي الرمضاني وباقي المراكز الرمضانية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير النومس للصحافيين بعد جولة تفقدية في مركز جابر العلي الرمضاني وتدشين المركز الإعلامي للمراكز الـ 12 الكترونيا اول من امس في مقر اللجنة المركزية للقطاع في مسجد الشيخ جابر العلي.
وقال النومس ان مسجد جابر العلي يحتل المرتبة الثانية بعد مسجد الدولة الكبير من حيث التنظيم والترتيب وبشهادة الجميع، مبينا انه أعطى تعليماته لتطوير هذه التجربة وتعميمها على جميع محافظات الكويت.
وأشار النومس الى ان الوزارة مستمرة في استضافة العلماء، مؤكدا انها تكثف من أنشطتها واستضافاتها في شهر رمضان المبارك لما له من الخصوصية.
وقال اننا بصدد وضع اللمسات الأخيرة للهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنّة النبوية وعلومهما، حيث تم اختيار 8 من رجالات الكويت لإنشاء مجلس ادارتها من داخل وخارج وزارة الأوقاف.
من جانبه، أبدى مدير عام مؤسسة الموانئ الشيخ د.صباح جابر العلي فخرا كبيرا بالكوادر الكويتية التي نجحت في خدمة بلادها في جميع الميادين، مشيرا الى كوكبة من الفرسان المبدعين الذين يتجدد عطاؤهم في كل عام.
وأكد ان الكويتيين جبلوا على عمل الخير والعمل التطوعي، واصفا جهود الفرق الرمضانية التابعة لإدارة مساجد حولي بمسجد جابر العلي بالرائعة والجميلة والمتجددة بقيادة مديرهم وليد الستلان الذي يعد شعلة من النشاط يهتم بمتابعة وابتكار كل ما هو جديد لكي يضيفه الى مسجد جابر العلي.
ووجه العلي الشكر لوزارة الأوقاف ممثلة في قطاع المساجد والقائمين عليه ولإدارة مساجد حولي التي بذلت جهدا مشكورا في تنظيم المركز الرمضاني والإشراف عليه.
بدوره، قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإنابة د.مطلق القراوي ان هناك لوائح ونظما تبين العلاقة بين الوزارة ممثلة بقطاع المساجد بصفتها الراعية والمسؤول الأول عن المساجد وبين الأئمة والخطباء وتلك العلاقة يحكمها أساسا ميثاق المسجد الذي ينظم العمل في المساجد، وهو لم يقر الا حفاظا على دور المنبر التوجيهي والتعليمي والشرعي والتربوي والاجتماعي، كما انه لا يجيز التعرض للدول او الهيئات او المؤسسات او الأفراد كي لا تكون المساجد ساحة لتسجيل المواقف السياسية.
وأضاف ان اعادة الخطباء الموقوفين مناطة بتقديمهم التماسا ينظر فيه الوزير ويحيله للجنة المختصة، وهم مع انهم موقوفون فهم مازالوا يلقون الدروس والخواطر في مساجدهم كما انهم يشاركون في العشر الأواخر.
وبيّن ان هناك أئمة موقوفين على خلفية مخالفات أخرى لا تختص بتعرضهم للنظام السوري وانما لمخالفات اخرى، مبينا ان الشعب السوري شعب شقيق ومسلم نتمنى له الخير والأمن والاستقرار.
وأشار الى ان زيارة الوزير لمشاريع الوزارة المختلفة تعد دعما لتلك المشاريع الايمانية، مشيرا الى ان مركز جابر العلي من المراكز الرمضانية المتطورة التي نجحت في ربط المراكز الكترونيا، مما سيسهل متابعة الأئمة والخطباء بسهولة ويسر.
وأثنى على مشاركة جمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع في أنشطة الوزارة المختلفة التي تعكس نظرة المجتمع الكويتي للعمل التطوعي.
من جانبه، اعتبر وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية المساعد لشؤون المساجد وليد الشعيب ان زيارة الوزير النومس والشيخ د.صباح العلي تعد دافعا للعاملين بالقطاع والمراكز الرمضانية لتقديم افضل ما عندهم في خدمة بيوت الله، مشيرا الى الانتهاء من جميع التجهيزات للبدء بصلاة القيام في المراكز الرمضانية.
وقال نحن فخورون بحصول مركز جابر العلي على المركز الأول للسنة الرابعة على التوالي، مشيرا الى ان ذلك يبين اخلاص العاملين فيه واصرارهم على التميز.
بدوره، أكد مدير ادارة مساجد محافظة حولي وليد الستلان التزام الإدارة بالخطة التشغيلية للخطة الإستراتيجية لوزارة الأوقاف، مشيرا الى حرصها على تحقيق إستراتيجية الوزارة وتفعيل قيم الوزارة الست ابتداء من الوسطية والريادة وتنمية العاملين والإبداع والعمل المؤسسي والشراكة، وأيضا تحقيق رسالة قطاع المساجد نحو دعم وظائف المسجد الإيمانية والعلمية والثقافية والاجتماعية وتوطين قيم المواطنة والانتماء وحب الوطن وتعزيز الجوانب الإبداعية والتنموية وتعزيز هذه القيم والمحافظة عليها وتأكيد الدور الحضاري للمساجد كمراكز إشعاع ودور للعبادة.
وأشار الستلان الى حرص الادارة على الشراكة مع الجهات كوزارة الإعلام من خلال نقل صلاة التراويح بمسجد الشيخ جابر العلي وفعاليات المركز الرمضاني ووزارة الداخلية لحفظ الأمن بالمراكز الرمضانية ووزارة الصحة من خلال إدارة الطوارئ الطبية وغيرها من الجهات الحكومية، مبينا أن مسجد الدولة الكبير يعد مرجعية لنا بل ولجميع الإدارات، واستطعنا بفضل الله ثم بجهود العاملين في الإدارة وشراكتنا مع مبرة طريق الإيمان استطعنا الوصول بأن يكون مسجد الشيخ جابر العلي ـ رحمه الله ـ اليوم لصيقا بمسجد الدولة الكبير في شهر رمضان المبارك.
ولفت الى ان مسجد جابر العلي وما عليه اليوم هو قصة نجاح وانجاز عبر عدة سنوات من الحرص والمثابرة والجهد والعناء حتى بلوغ هذه المرحلة، إضافة إلى ذلك لم يكن همنا فقط الوصول إلى هذه المرتبة بل والمحافظة عليها والإبداع والتطوير والارتقاء بهذه التجربة ولله الحمد نجحنا في جعل مسجد جابر العلي المركز الرمضاني الأول بقطاع المساجد ويشار له بالدور الكبير في التميز والإبداع تحقيقا لرؤية الوزارة من خلال الريادة في تهيئة المساجد للعبادة.
وبيّن الستلان ان مسجد جابر العلي لم يكن مركزا رمضانيا فقط بل كان مركزا متكاملا سواء باستقباله المصلين في صلاة التراويح والقيام واستضافة العديد من القراء وكذلك إقامة المحاضرات العامة والمحاضرات المخصصة للنساء كما أننا لم نغفل عن المسابقات الثقافية والأنشطة الترويحية والمجالس الفقهية بعد صلاة الجمعة بالإضافة لبرنامج الاعتكاف في العشر الأواخر في رمضان كما حرصت الإدارة على توفير المسابقات للناشئة الذين يحرصون على حضور صلاة القيام مع أهلهم بالإضافة لتوفير أماكن مخصصة لهم بالتعاون مع إدارة السراج المنير مشكورة التي تعاونت معنا في هذا المجال.
واستعرض الانجازات التي طالت المسجد من توسعة لحوش المسجد وإضافة دورات المياه الخارجية واقامة مقر للجنة الإعلامية واستراحة للقراء والمشايخ، واستديو خاص باللقاءات مع القياديين والمشايخ والقراء بالإضافة إلى عمل استراحة رمضان وهي خاصة لجلوس مرتادي المسجد وعمل مراكز للضيافة ولأول مرة يتم تدشين المراكز الرمضانية وربطها مع بعضها البعض من خلال النقل المباشر لفعاليات المراكز.