ضاري المطيري
دعا رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي م.طارق العيسى قادة الأمة الاسلامية من حكام وعلماء إلى توحيد كلمتهم، وتفعيل دورهم في وقف شلال الدم الذي تعانيه بعض الشعوب العربية، وإلى تطبيق شريعة الله العادلة بين العباد، راجيا أن يجمع الله الحكام والمحكومين على كتاب الله وسنة رسوله، ويؤلف بين قلوبهم ويصلح ذات بينهم، كان ذلك في حفل استقبال المهنئين بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، الذي أقامته جمعية إحياء التراث الإسلامي بقرطبة مساء الثلاثاء، والذي حضره عدد من الوزراء السابقين والنواب والسفراء والشخصيات السياسية والعامة.
وأوضح العيسى أن العيد قدم علينا يحمل أفراحا وأحزانا في الوقت نفسه، فنحن نفرح بقدومه بعد شهر فضيل حافل بالطاعات، ونحزن لما نراه في وسائل الإعلام من قتل وتشريد لإخواننا في فلسطين نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية، وما تتعرض له مساجد الشام من انتهاك، علاوة على ما يمارس ضد الشعب السوري المسالم والأعزل من قتل واعتقال، مما يؤكد أننا نعاني من أناس يستعبدون الشعوب بعد أن ولدتهم أمهاتهم أحرارا، سائلا الله أن يعجل بكشف الغمة وحلول النصر، ومن جهة أخرى بارك العيسى للشعب الليبي وللمجلس الانتقالي نصرهم في شهر رمضان، شهر الفتح، على طاغية ليبيا الذي شرد وقتل ونهب ثروات الشعب وحصرها في اسرته.
وفيما يخص اغاثة الصومال شكر العيسى المتبرعين والمحسنين على تجاوبهم وحسن تفاعلهم في رمضان فيما يتعلق بإخواننا في القرن الافريقي، وما يعانونه من مجاعة وأمراض أدت بكثيرين إلى الموت والهلاك، مشيرا إلى أن كثيرا من المتطوعين الكويتيين تشجعوا للسفر في رمضان يحملون معهم الاغاثة لتوزيعها وذلك من خلال 5 و6، والتي تمثلت في توصيل المياه وحفر الابار ومعالجة المرضى وتوفير الأدوية اللازمة لهم.
وفي الختام شكر حمد طارق العيسى الله عز وجل أن بلغنا رمضان والعيد المبارك، سائلا الله أن يتقبله من الجميع، وأن يعيده علينا بالأمن والآمان والعزة للمسلمين والتمكين لأمة لهم، والوحدة والنصر على أعدائهم، وأن يجنبهم الفتن.