Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الوزراء: هيئة للقوى العاملة لتحديد الاختصاصات المطلوبة من الوافدين بهدف تعديل التركيبة السكانية
عقوبات رادعة لتجار الإقامات
19 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


المجلس عبر عن تمنياته بالشفاء العاجل للوزير علي الراشد بعد العارض الصحي
المليفي لـ «الأنباء»: عرضت تقريراً تضمن أن استعدادات العام الدراسي ممتازة ولم تواجه «التربية» أي عوائق تذكر
إقرار تعديل بعض أحكام قانون العمل في القطاع الأهلي وانضمام الكويت لاتفاقية قمع تمويل الإرهاب
مريم بندق
أعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» انه عرض على مجلس الوزراء تقريرا حول استعدادات العام الدراسي الجديد 2011/2012 تضمن ان الاستعدادات جاءت بشكل ممتاز، ولم تواجه الوزارة أي عوائق تذكر، وذلك بفضل جهود القياديين في الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس «الذين بذلوا جهودا كبيرة يشكرون عليها».
إلى ذلك، كشفت مصادر وزارية رفيعة في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» ان مجلس الوزراء اعتمد مشروع قانون لإنشاء الهيئة العامة للقوى العاملة لتكون ضمن أحكام قانون العمل في القطاع الأهلي رقم 6 لسنة 2010.
وأكدت المصادر ان الهيئة سيناط بها قضايا الوافدين بدءا من تقدير الاحتياجات والتخصصات التي سيسمح باستقدامها مرورا بإصدار سمات الدخول ومحاربة والحد من الاتجار في الاقامات وصولا الى تعديل التركيبة السكانية في البلاد.
واستدركت المصادر بأن هذا هو التعديل الوحيد الذي اعتمده المجلس على قانون العمل في القطاع الأهلي.
وشددت المصادر على ان قانون إنشاء الهيئة سيتضمن عقوبات رادعة ضد تجار الاقامات، مشيرة الى ان هذه القضية تحتاج الى مجهود كبير لاستئصالها. إلى ذلك، قالت مصادر مطلعة لـ «الأنباء»: ان المجلس لم يتطرق الى قضية الكوادر والمطالبات المالية المطروحة من جانب بعض الجهات والفئات الوظيفية، موضحة ان هذا من اختصاص مجلس الخدمة المدنية الذي سيحدد موعدا لمناقشة واعتماد الكوادر والمزايا المالية المستحقة.
تفاصيل اجتماع المجلس
وفي تفاصيل اجتماع مجلس الوزراء فقد عقد المجلس اجتماعه الأسبوعي بعد ظهر أمس في قصر السيف برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك وبعد الاجتماع صرح الأمين العام لمجلس الوزراء عبدالله الروضان بما يلي:
استعرض المجلس في مستهل اجتماعه على الرسالة التي تلقاها صاحب السمو الأمير من الرئيس كابيلا كابانجي رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية والتي تناولت العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين وسبل تنميتها في كل المجالات والميادين.
كما استعرض المجلس الرسالة التي تلقاها صاحب السمو الأمير من بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة والتي تضمنت الدعوة للمشاركة في «الاجتماع رفيع المستوى الخاص بمعالجة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف في سياق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر» والذي ستعقده الجمعية العامة للأمم المتحدة غدا في نيويورك.
وقد عبر المجلس عن تمنياته بالشفاء العاجل لوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء علي الراشد اثر العارض الصحي الذي تعرض له مؤخرا داعيا الباري عز وجل أن يمن عليه باكتمال الشفاء وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية لمواصلة عطائه المعهود في عمله وخدمة الوطن والمواطنين.
وبمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2011/2012 شرح وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي للمجلس تفاصيل الاستعدادات التي قامت بها وزارة التربية لاستقبال العام الدراسي الجديد في مختلف المراحل الدراسية في جميع المحافظات كما أحاط المجلس بالترتيبات التي تم اتخاذها من قبل اللجان المختصة المكلفة بإعادة تأهيل وصيانة وتهيئة المدارس ومرافقها وكوادر التعليم والكتب الدراسية تمهيدا لبدء المسيرة التربوية في المدارس انطلاقا من اليوم الأول وقد عبر المجلس عن تمنياته لجميع الطلاب والطالبات بالنجاح والتوفيق وتحقيق الآمال المعلقة عليهم في النهوض ببلدهم ورفعة شأنه، داعيا الى بذل الجهود لتوفير الأجواء المناسبة للتحصيل الدراسي والتي من شأنها خلق جيل متعلم قادر على بناء البلاد والاضطلاع بمسؤولياته الوطنية.
كما اطلع المجلس على توصيات محضر لجنة الشؤون القانونية بشأن مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 6 لسنة 2010 بشأن العمل في القطاع الأهلي ومشروع قانون بشأن الهيئة العامة للقوى العاملة ومشروع قانون بالموافقة على انضمام الكويت الى الاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب.
وقرر المجلس الموافقة على مشاريع القوانين المشار اليها ورفعها لصاحب السمو الأمير تمهيدا لاحالتها لمجلس الأمة.
ثم اطلع المجلس على توصية اللجنة بشأن مشروع مرسوم بالموافقة على اتفاق إنشاء لجنة مشتركة للتعاون بين حكومة الكويت ومجلس وزراء جمهورية ألبانيا وقرر المجلس الموافقة على مشروع المرسوم ورفعه لصاحب السمو الأمير.
كما بحث المجلس الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة على الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي.