Note: English translation is not 100% accurate
آلاف المطلقات والأرامل والمتزوجات من غير كويتيين والعازبات عانين في أول يوم لفتح باب استقبال الطلبات
«التسليف» ضاق بطالبات الرعاية السكنية
3 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء




المضف: استقبال المراجعات في جميع فروع البنك.. و آلية جديدة وفرز الطلبات أولاً بأول والتسجيل يستمر لـ 3 أشهر
فرج ناصر
في صورة تجسد معاناة هذه الفئة طوال السنوات الماضية، تجمع آلاف الأرامل والمطلقات والمتزوجات من غير كويتيين والعازبات أمام بنك التسليف والادخار في أول يوم لفتح باب استقبال الطلبات لمنحهن الرعاية السكنية. المشهد كان لافتا بكل تفاصيله، فوضى وازدحام وصراخ وعراك واحتجاج وغضب وتدافع للحصول على أرقام في غياب واضح للآلية المتبعة في استقبال الطلبات، ورغم حضور المئات من هذه الفئات قبل الموعد بساعات إلا انهن عجزن عن تحصيل أرقام لملء وتقديم طلباتهن.
ووصفت المراجعات الموقف بأنه «مأساة» بكل معنى الكلمة، وتساءلن: هل هذا النظام المتبع تم عمدا لإذلالنا وإراقة ماء وجوهنا؟! مسؤولو البنك اعترفوا بسوء التنظيم لكنهم أرجعوه الى الأعداد الكبيرة للمراجعات ومرافقيهن، ووعدوا بوضع آلية جديدة لتفادي تكرار هذا المشهد المخزي. هذا وتستمر مدة استقبال الطلبات 3 أشهر، وقال مدير البنك صلاح المضف انه تم استقبال طلبات المواطنات اللاتي شملهن القرار الخاص بالغرض الإنساني، مشددا على ان الازدحام لم يقف عائقا أمام تسهيل الإجراءات. وزاد: فرز الطلبات سيكون أولا بأول ولن يكون هناك أي تأخير.
وأضاف المضف أن البنك سيستقبل الطلبات في جميع فروعه بالمحافظات وذلك بعد الاقبال الكبير الذي شهده البنك أمس.
وفي تفاصيل سير الأمور في أول أيام استقبال طلبات الرعاية السكنية للمرأة الكويتية فقد طغى على المشهد فوضى وازدحام وصراخ واحتجاجات وغضب نسائي كبير حيث تجمعت آلاف النسوة من المواطنات المطلقات والارامل والمتزوجات من غير كويتي، والعازبات حيث شهد بنك التسليف والادخار عصر أمس تجمهرا وحشدا نسائيا ورجاليا على ابوابه والذين ابدوا امتعاضهم من الطريقة والآلية التي تم استقبالهم بها ومن سوء التنظيم.
هذا، وتوافدت النساء مع الرجال للحصول على الأرقام الخاصة بتمكينهم من الحصول على استمارة بحث قانون المرأة دون جدوى، إذ تمكنت اعداد قليلة فقط من الحصول على هذه الأرقام فيما البقية أخذن يتذمرن من عدم التنظيم ولم يستطعن الحصول على الاستمارة، حيث سادت حالة التكدس الكبيرة.
وقد اعتبرت احدى المواطنات وتدعى أم يوسف أن هذه الحادثة تعتبر مأساة متسائلة لماذا هذا التزاحم مع الرجال وعدم التنظيم للتمكن من التسجيل؟
ومن جانبها قالت أم محمد وهي امرأة مسنة إنها منعت من الدخول رغم حضورها المبكر دون سبب أو مبرر من قبل موظفي البنك رغم سوء حالتها الصحية.
هذا، وقد قام البنك بتوزيع استمارة نموذج بحث قانون المرأة بغية وضع الخيارات الخاصة بالمواطنات لاختيار وتسجيل رغباتهن الإسكانية سواء كانت قرضا ماديا أو سكنا ملائما.
ومن جهتها قالت مديرة مكتب المدير العام لبنك التسليف والادخار باسمة الوطيان انه تم عمل الترتيبات اللازمة لاستقبال طلبات النساء وكان من المفترض ان يكون افضل لكن فوجئنا بوجود فوضى كبيرة من حيث عدم التنظيم والالتزام وعدم السيطرة على الوضع الحالي بسبب الأعداد الكبيرة للمراجعين.
وأضافت الوطيان: نأمل ان نتفادى ذلك من خلال وضع آلية جديدة كما سيتم عقد اجتماع طارئ مساء اليوم (امس) مع إدارة البنك لوضع الحلول المناسبة.
وقالت ان عدد النساء داخل البنك بحدود الـ 500 امرأة، فيما عدد النساء خارج البنك يقدر بالآلاف حيث تمت الاستعانة برجال الأمن لتنظيم الوضع، مؤكدة انه سيتم اتخاذ قرار سريع حالا.
ومن جانبه، قال مدير فرع العاصمة عيسى خضير ان مدة التسجيل ستستمر 3 أشهر وليس ساعات محدودة كما هو الاعتقاد عند بعض النساء اللاتي سببن هذا الازدحام.
وقال نحن قمنا بتوزيع ارقام على المراجعين ولكن رغم ذلك فالفوضى كانت شديدة وحضور المراجعات كان بكثافة عالية وعليه فستكون هناك آلية جديدة سيتم تطبيقها خلال الأيام القادمة.
ومن جانبه، قال مدير بنك التسليف والادخار صلاح المضف انه تم استقبال طلبات المواطنات اللاتي يشملهن القرار الخاص بالقرض الاسكاني.
وقال ان الحضور كان كثيفا جدا ومع الاسف لم يكن هناك تعاون من قبل الاهالي في اليوم الأول، متمنيا ان تشهد الايام القادمة حالا افضل بكثير، ونقول ان هذا الازدحام لن يقف عائقا في طريق تسهيل اجراءات المراجعات، إضافة الى ان فرز الطلبات سيكون اولا بأول ولن يكون هناك أي تأخير.
وأضاف ان فترة التسجيل طويلة وهي مستمرة لأكثر من 3 أشهر وعليه فإن الاستعجال لا فائدة منه مطالبا بالتعاون والتنظيم من قبل النساء مع ادارة البنك.
لقطات
٭ لوحظ التوافد الكبير من قبل النساء منذ الساعة الثانية ظهرا.
٭ حدثت بعض حالات الإغماء بسبب التدافع الكبير.
٭ الصراخ والبكاء من النساء كان الشعار الواضح امس.
٭ تمت الاستعانة بأفراد رجال الأمن لتنظيم سير عملية التسجيل.
٭ تم اغلاق بوابات البنك الرئيسية والفرعية نظرا للتزاحم الشديد.
٭ تم ضرب مصوري الصحافة من قبل بعض أهالي المواطنات.
٭ تذمر الجميع من عدم التنظيم ومن سوء الآلية الموضوعة من إدارة بنك التسليف والادخار وما نجم عنها من فوضى.