Note: English translation is not 100% accurate
المهري: عاشوراء هذا العام لمكافحة الإسلام السياسي و«العلماني»
5 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أصدر وكيل المرجعيات الدينية في الكويت السيد محمد باقر المهري بيانا حول يوم عاشوراء هذا نصه: تحل علينا ذكرى عاشوراء الاليمة الحزينة التي استشهد في هذا اليوم في سنة 61 هجرية سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام هو وأهل بيته وأصحابه الكرام في أرض كربلاء، وبهذه المناسبة نذكر بعض الأمور المهمة:
٭ الأمر الأول: ان عقيدة أهل الكويت الشرفاء الاصيلين محبة أهل البيت عليهم السلام، خصوصا سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين عليه السلام والعقيدة الباطلة الدخيلة على أهل الكويت هي نصب العداء لأهل البيت عليهم السلام ولأتباعهم وللإمام الحسين عليه السلام وليوم عاشوراء، فقد وصفوا خروج الحسين الى كربلاء بأنه لم يكن فيه مصلحة وهذا الكلام مخالفة صريحة لعقيدة أهل الكويت ولتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم وآله وسلم وتوجيهات الأئمة.
٭ الثاني: قررنا تسمية يوم عاشوراء في هذه السنة 1433 الهجرية بيوم مكافحة الاسلام السياسي أو الاسلام العلماني، حيث ان الحسين عليه السلام حارب هذا النوع من التفكير، وجماعات الاسلام السياسي يسيرون على هذا الخط، فقد قال أحد رموزهم لا مانع لدينا من فتح حانات الخمور وبيع لحوم الخنازير وإشاعة السفور وغير ذلك من المحرمات وحتى أعلنوا استعدادهم للصلح مع إسرائيل المجرمة، كل ذلك بمباركة وتأييد دولة عظمى ودولة إسلامية غير عربية من أجل أن يحكموا على البلدان الاسلامية ولو كان على حساب الثوار الذين سرقت هذه الجماعة (جماعة الاسلام السياسي) ثورتهم المشروعة.
٭ الثالث: نطالب ونناشد صاحب السمو الأمير حفظه الله تعالى أن يصدر أمره السامي بجعل يوم عاشوراء عطلة رسمية لكي يستطيع جميع أهل الكويت الشرفاء الأصيلين المشاركة في مراسم يوم عاشوراء احتراما لدم الشهيد الإمام الحسين عليه السلام وتكريما وتقديسا وتعظيما لجده رسول الله صلى الله عليه وسلم.
٭ الرابع: ندعو كل المسلمين من السنة والشيعة الى الاعتصام بحبل الله المتين وعروته الوثقى التي لا انفصام لها والتمسك بالاخوة الاسلامية والوحدة الوطنية الحقيقية والابتعاد عن المشاحنات والبغضاء والتكفير والتفرقة الطائفية، لأن السياسة الحسينية تأمرنا بأن نكون صفا واحدا وجماعة واحدة وكتلة واحدة أمام أعداء الاسلام والكفر العالمي وأمام الصهاينة المجرمين، ولأن الحسين عليه السلام رمز الوحدة الاسلامية، فعلينا أن نستفيد من أجواء عاشوراء ونحافظ على الوحدة الوطنية والاخوة الاسلامية وعلى نسيج المجتمع الكويتي، وان نلتف حول قيادة صاحب السمو الأمير المفدى حفظه الله تعالى.
٭ الخامس: أن نتذكر في يوم عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام وشهداء الكويت المظلومين الذين قتلوا ظلما وجورا في سبيل الدفاع عن الاسلام والحرية والكرامة وفي سبيل الدفاع عن الوطن الحبيب بأيد بعثية مجرمة ملطخة بدماء الابرياء، وان نعاهد الإمام الحسين عليه السلام في أننا سنبقى أوفياء لدماء شهدائنا.
٭ السادس: اننا نعتبر ما قاله بعض الخطباء من أن زيارة سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين عليه السلام أكبر جرما وأعظم ذنبا من الزنا كلاما باطلا ومرفوضا ومردودا على قائله وعليه أن يعتذر أمام الشعب الكويتي ومن جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن الإمام الحسين عليه السلام، وان يتوب الى الله ويتعهد ويلتزم بعدم تكرار مثل هذا الكلام الباطل المخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرة الأئمة المعصومين عليهم السلام.
وفي الختام ليعلم الجميع أن الشعب الكويتي يحترم ويقدس الإمام الحسين عليه السلام، ونعلن صراحة أننا كلنا حسينيون ونتبع أهداف الإمام الحسين ولن نرضى بالذل والخزي والعار ونرفض الاسلام العلماني والاسلام السياسي ولا نرضى بالصلح مع إسرائيل ونريد أن نطبق الاهداف المقدسة للإمام الحسين عليه السلام ونأخذ الدروس والعبر من سيرته الشريفة المباركة.