Note: English translation is not 100% accurate
«المدرسة الإنجليزية» احتفت بترجمة كتاب «في يديك تغيير العالم»
8 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء



لميس بلال
نظمت «سوكا جاكاي الدولية الخليج» «SGI- GULF» في قاعة المؤتمرات بالمدرسة الانجليزية بالسالمية أمسية رائعة حيث احتفت بصدور الترجمة العربية لكتاب المفكر والفيلسوف الياباني دايساكو إكيدا، وهو بعنوان «في يديك تغيير العالم»، وقامت بترجمته هناء جميل زكريا ودققه د.شهاب غانم وصدر عن دار النسر وترجم إلى عدد من اللغات العالمية منها: الهندية والدنماركية والكورية والعربية.
تخلل الاحتفالية عرض لفيلم مستوحى من الكتاب والذي يجسد ما يجري في العالم من أحداث، مؤكدا على أن الحل يكمن في تحول العداوة إلى التعاطف والصراعات إلى التعايش بالإضافة لآراء من قرأوا الكتاب وكيف أثر فيهم وأوصل ما يرغبون في إيصاله للعالم.
يتكون الكتاب من سلسلة مقالات كتبها المؤلف بعنوان «ثورة الإنسان» التي يؤكد فيها على أن «ثورة الإنسان العظيمة في حياة فرد واحد قادرة على تحويل مصير مجتمع بأسره لا وبل تستطيع ان تعمل على تغيير قدر البشرية جمعاء»، ويستند كتاب كيدا الى انطباعات ووجهة نظر وحوارات المؤلف مع شخصيات مهمة، منهم «المهاتما غاندي، توراو كاواساكي، آرنولد توينبي، المطران أوسكار روميرو ود.شين أنزاي».
في هذا الكتاب الذي يحاور القارئ يتناول دايساكو إكيدا القضايا المهمة للغاية والمحفزة للتفكير وحسب ما يقوله باختصار شديد، إذا نظرنا في مراحل التاريخ الواسعة فقد تبدو حياة شخص واحد صغيرة وتافهة، إلا أن صرخة شجاعة من شخص واحد يتصدى للدفاع عن العدالة يمكن ان تضيء شعلة في قلوب الآلاف وتغير مجرى التاريخ الإنساني.
وينقسم الكتاب إلى ستة فصول: شجاعة اللاعنف، جسر بين الحضارات، طريقة أخرى لرؤية الأشياء، أوقفوا القتل، الدين موجود لتحقيق السلام، لاتزال القلوب مغلقة أمام العالم.
وكان للمؤلف كلمة في هذه الاحتفالية، قرأها بالنيابة عنه مدير منظمة سوكا جاكاي للشرق الأوسط وجنوب آسيا د.آكاش كيجي أوجي، قال فيها «أمضيت في تأليف هذا الكتاب سنوات طويلة من أجل الشباب، نساء ورجالا الذين يحملون مستقبل الإنسانية على أكتافهم، ان الشباب قادر على بناء عالم قائم على السلام والتناغم، وقد نشرت هذا الكتاب كنداء إلى المعاصرين وكرسالة أمل للأجيال اللاحقة».
مضيفا «كان القرن العشرون عبارة عن عصر مليء بالحروب والتناقضات المستمرة، ويجب ألا ندع القرن الحالي يصبح قرنا للخراب، لذا يجب أن نجعل من القرن الواحد والعشرين فضاء للأمل والسلام والحياة».
في الختام قام د.شهاب غانم وهناء زكريا ومجموعة من الحاضرين بتدشين إطلاق النسخة العربية ثم اختتم الحفل بعزف أنغام عربية شرقية.