Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن المهرجان أصبح موسماً تسويقياً ينتظره الجميع
اقتصاديون: «هلا فبراير2012» نشط عجلة التجارة الداخلية
20 فبراير 2012
المصدر : الأنباء



أسامة دياب
أشاد العديد من الشخصيات الاقتصادية البارزة في الكويت بمهرجان هلا فبراير2012 لدوره الكبير في تنشيط العجلة الاقتصادية وقطاع السياحة وحدوث نوع من الرواج والانتعاش في الأسواق التي هي في أمس الحاجة إليه في ظل الركود الاقتصادي الذي تشهده الأسواق حاليا.
وأكدوا ضرورة دعم الحكومة للمهرجان باعتباره وجهة ثقافية وحضارية وسياحية للكويت، مشيرين الى ان مهرجان هلا فبراير2012 أدى إلى ترسيخ سمعة الكويت كوجهة عالمية رائدة، حيث تتعدد فعاليات المهرجان وسط مظاهر احتفالية ضخمة طوال أيام المهرجان.
وأضافوا في تصريحات خاصة للجنة الإعلامية لمهرجان هلا فبراير 2012 ان المهرجان ينشط حركة المبيعات في مراكز التسوق ويدعم تجارة التجزئة، مما يعطي السائح والزائر المزيد من الخيارات وتجارب تسوق فريدة، مشيرين الى أن المهرجان يعطي الفرصة للمحلات التجارية بتقديم عروض خاصة، حيث يعد من المواسم المهمة التي يستعد فيها التجار وأصحاب المحلات التجارية جيدا، وذلك بتقديم خصومات وعروض ترويجية تشجع المتسوقين على شراء احتياجاتهم منها.
في البداية قال الخبير الاقتصادي قيس الغانم إن انطلاق مهرجان هلا فبراير2012 أصبح له بعد نفسي ايجابي داخل المجتمع، حيث يعطي إحساسا بالتفاؤل، لاسيما في ظل الاحداث الاقليمية المتوترة في المنطقة وكذلك الركود الاقتصادي الناتج عن الأزمة المالية العالمية والذي اثر على كل شرائح المجتمع.
وأشار الغانم الى ان المهرجان يدعم السوق الاستهلاكي ويعيد له النشاط من جديد، خاصة ان التجار يستغلون هذه الأجواء الاحتفالية لعرض منتجاتهم وبضائعهم، سواء للكويتيين أو الزوار الاجانب وبأسعار مخفضة، لافتا الى ضرورة قيام الحكومة بعمل تسهيلات للزائرين للمهرجان من خارج الكويت.
وأضاف الغانم ان توقيت المهرجان تزامن مع أزمة كبيرة أثرت على حجم إنفاق الأسر بشكل واضح، لذا يعتبر المهرجان فرصة جيدة لكل فئات المجتمع للاستفادة من الخصومات التي يقدمها المهرجان، مؤكدا ضرورة وجود لجنة من الجهات الحكومية من اجل تشجيع الخصومات التي تمنحها المحلات للعملاء.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة الصناعات الكويتية محمد النقي ان مهرجان هلا فبراير 2012 يمثل ذكرى طيبة في قلوب جميع الكويتيين لتزامنه مع عيد التحرير وعيد الاستقلال الوطني، وبالتالي فإنها مناسبة وطنية تشعر المواطنين بالانتماء الى هذا البلد الطيب، مشيرا الى أن الاحتفال بهذه المناسبة فرصة اجتماعية لنقل المبادئ الوطنية للأجيال المقبلة.
وأشار النقي الى ان هلا فبراير 2012 يعد فرصة جيدة من أجل إنعاش الأسواق الكويتية، وخاصة في ظل حالة الركود التي تعاني منها الاسواق نتيجة الأزمة المالية العالمية والتي أثرت بشكل واضح على مبيعات كل الشركات، لافتا الى ان المهرجان له مردود ايجابي على الاقتصاد الوطني، كما ان نجاحه يعمل على جذب استثمارات سياحية الى الكويت.
وأشاد النقي بجهود اللجنة المنظمة للمهرجان وبقدراتها العالية على تنظيم مثل هذا المهرجان، وخصوصا فيما يتعلق بالتغطية الاعلامية، مؤكدا ان المهرجان يحتاج الى رعاية حكومية كاملة سواء من الجانب التنظيمي أو تسهيل الإجراءات لكل الجهات المشاركة، خصوصا ان المهرجان أصبحت له سمعة إقليمية كما انه يعد وجهة حضارية للكويت. ولفت النقي الى ضرورة قيام الحكومة بالترويج للمهرجان لما تمتلكه الحكومة من قدرات مالية وتنظيمية اكبر مما يمتلكه القطاع الخاص، لاسيما ان نجاح المهرجان ينعكس إيجابا على كل القطاعات الاقتصادية بالدولة، موضحا ان دعم القطاع الخاص للمهرجان أصبح ضرورة من أجل تطوير برامج المهرجان ليصبح اكثر جاذبية، وخصوصا المؤسسات الاعلامية والصحافية والتي يجب ان تساهم في الترويج للمهرجان.
من جانبه قال رئيس جمعية المتداولين الكويتيين محمد الطراح ان مهرجان هلا فبراير2012 أصبح يلعب دورا مهما في عملية تنشيط الحركة الاقتصادية في البلاد، خاصة في ظل الركود الحالي والذي يخيم على كافة القطاعات الاقتصادية وخصوصا في قطاع تجارة التجزئة.
وأشاد الطراح بالجهود التي قامت بها اللجنة المنظمة للمهرجان من تحمل الكثير من الاعباء من اجل إنجاح المهرجان لما تمتلكه من قدرات تنظيمية هائلة مشيرا الى ضرورة قيام الحكومة بدعم المهرجان وتقديم كل التسهيلات للمشاركين في المهرجان من أجل ان تصبح الكويت مركزا ماليا إقليميا وتجذب الاستثمارات الخارجية.
وأوضح ان مهرجان هلا فبراير2012 يعطي فرصة جيدة لكل الأسر الكويتية للاستجمام والتسوق وقضاء إجازة ممتعة، مشيرا الى ان المهرجان يعد فرصة لتنشيط قطاع السياحة الداخلية والخارجية خاصة مع استقطابه لعدد كبير من مواطني دول الخليج العربية.