Note: English translation is not 100% accurate
ملحنون وشعراء: «هلا فبراير» تعبير عن التفاؤل
25 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
أسامة دياب
يلعب المبدعون من فنانين وشعراء وملحنين وغيرهم دورا كبيرا في خلق نهضة حضارية وفنية وثقافية في حياة الشعوب، وقد حظي العديد من هؤلاء في الكويت بالمشاركة والتفاعل الدائم مع مهرجان «هلا فبراير 2012»، سواء هذا العام أو الأعوام السابقة، حيث كثيرا ما تكون لهم رؤية فنية وثقافية تنعكس إيجابا على المهرجان وتسعد به قطاعات كبيرة من الجماهير، وعبر الكثير منهم عن أمنياتهم باستمرار هذا المهرجان بشكل سنوي حتى يستمر الفرح وتعم السعادة الجميع وتنشط الأسواق والسياحة في البلاد.
الشاعر الكبير عبداللطيف البناي اعتبر ان «هلا فبراير 2012» خلق حالة خاصة في الكويت ليس لدى الكويتيين فحسب، إنما لدى كل من يتواجد على هذه الأرض، وهي حالة من التفاؤل والابتسامة الدائمة، وقال: نشعر جميعنا في هذا الشهر بالفرح، بل ان كل بيت في الكويت يتزين بأعلام الكويت ويردد العديد من المطربين والفنانين الأغاني والأهازيج الوطنية، وهو أمر يسعد النفس، مشيرا إلى أن الناس ملت من السياسة وتبحث الآن عن الترفيه والفرح.
واعتبر الملحن عبدالله القعود أن «هلا فبراير 2012» ساهم بشكل كبير في إبراز الكويت سياحيا في وسائل الإعلام في المنطقة العربية وأصبح الكثير من الأشقاء يقصدون الكويت خلال فبراير، وقال: لابد من دعم وزيادة انشطة المهرجان ليساهم في جذب العديد من المستثمرين وبالتالي حركة الشراء والبيع مما يخلق حالة من الترويج في كل شيء سواء الاقتصادي أو الفني، مشيرا إلى أن هذا المهرجان يعد موسما فنيا واقتصاديا.
أما الملحن الشاب محمد أبو دلة فقد شدد على أن «هلا فبراير 2012» يحظى بقبول كبير في الشارع الكويتي والخليجي لما يحتوي عليه من فقرات فنية وثقافية واقتصادية، وقال: من يذهب إلى الساحات والمجمعات يشعر بحالة من الفرح، بل ان الكرنفال الذي شاهده الأشقاء في دول الخليج جعل الكثير منهم يأتي إلى الكويت.
ودعا الشاعر عبدالعزيز العبكل إلى استمرار المهرجان وتوسعته من اجل أن يشمل كل الكويت من الجهراء إلى الفحيحيل والسالمية وشرق وغيرها من المناطق، وقال ان «هلا فبراير 2012» ارتبط في وجدان الناس بشكل كبير وأصبح عنوانا حقيقيا للفرح والمتعة، ولابد ألا يتأثر بأي أحداث من اجل أن يعد له سنويا بشكل مميز.
واعتبر الشاعر احمد الشرقاوي أن الجمهور أصبح يحتاج لانشطة «هلا فبراير 2012» أكثر من ذي قبل، لأن الناس بحاجة إلى الخروج من الأزمات السياسية والأجواء المشحونة التي مرت بها خلال الفترة الماضية، وقال: نحن بحاجة إلى حالة من الترفيه أكثر من ذلك حتى نشعر بالفرح، كما نحتاج إلى الابتعاد عن التجاذب السياسي من خلال فقرات المهرجان وأتمنى أن تكون الفقرات الترفيهية في السنوات المقبلة أكثر، ولا تنحصر فقط على مجموعة فرق أو حفلات وإنما يكون هناك برنامج متكامل في كل محافظة حتى يفرح الناس بشكل أكبر.