Note: English translation is not 100% accurate
الحريتي: مصلحة القبيلة لا تتعارض مع مصلحة الكويت
7 مايو 2008
المصدر : الانباء
بيان عاكوم
اكد مرشح الدائرة الاولى والنائب السابق حسين الحريتي ان مصلحة القبيلة لا يمكن ان تتعارض مع مصلحة الوطن، مشيرا الى ان ما منعه من دخول الفرعيات هو تجريمها قانونا، مبديا عدم رغبته في تجاوز القانون، متسائلا: كيف يمكن له ان يقف امام تلميذه الذي علمه ودرسه قيم وتقاليد القضاء متهما.
جاء ذلك خلال ندوة خصصها لناخبات دائرته تحت عنوان «وبكم يستمر العطاء».
وبالرغم من ان الحريتي ابدى اعتزازه وتقديره بانتمائه لقبيلة العوازم حيث قال «انا اعتز بانتمائي لهذه القبيلة لأن جذورها راسخة في الماضي والحاضر والمستقبل»، الا انه اكد ان «قبيلتنا الكويت، فالكويت فوق كل اعتبار» محتفظا بتقديره لأصوات القبيلة، معتبرا انها من مكونات الشعب الكويتي العظيم.
وقال الحريتي: تركت المصلحة الخاصة المتمثلة في القضاء وتركت الامتيازات لمصلحة واحدة هي الكويت، واصفا الدائرة الاولى بدائرة الاحرار، ففيها الطائفة، القبيلة، والفكر، كما انها تمثل الوحدة الوطنية، مشيرا الى انه لم يدخل الفرعيات حتى يكون ممثلا لكل هذه الاطياف الموجودة في الدائرة الاولى.
مبديا تقديره لزملائه الذين دخلوا الفرعيات «لست افضل منهم، بل هم افضل مني ولكن لكل منهم حريته والمهم ان نوفق في خدمة الكويت».
وعن موضوع اسقاط القروض اكد الحريتي انه مع اي شيء يرفع عن كاهل المواطن، الا انه ابدى سخريته من القانون الذي قدم لمجلس الامة، والذي يتضمن اسقاط كل الديون عن المواطنين. وقال: لم ارفض القانون، الا انني امتنعت، وذلك لأن هناك شريحة من الشعب مر عليها الزمن واقترضت في ظل غياب الرقابة البنكية واهمال الحكومة في هذا الموضوع، لافتا الى ان البديل هو قانون شراء المديونيات، مؤكدا انه سيتبنى هذا القانون لأنه لن يؤذي الدولة أو يشكل تعديا عليها، مشيرا الى تعرضه للكثير من الاغراءات من اجل الموافقة على انشاء صندوق المتعثرين، مبديا رفضه للقانون لأنه لم يحدد من هو المتعثر.تغطية خاصة في ملف ( PDF )