Note: English translation is not 100% accurate
المطيري: نضع خبراتنا ونتائج جهود الباحثين في متناول الهيئات الحكومية والخاصة
«الأبحاث» ينتج 10 آلاف نخلة لـ «نخيل الخليج»
19 مارس 2012
المصدر : الأنباء

إنتاج المختبر حتى الوقت الحالي وصل إلى ربع مليون نخلة
مختبر الزراعة النسيجية بالمعهد يعد واحداً من المختبرات المتقدمة على المستوى العالمي دارين العلي
وقّع كل من معهد الكويت للأبحاث العلمية وشركة نخيل الخليج للتجارة العامة والمقاولات عقد اتفاق يقوم بموجبه معهد الأبحاث ببيع عشرة آلاف نبتة نخيل نسيجي لصالح شركة نخيل الخليج بعد إنتاجها في مختبر الزراعة النسيجية بمقر المعهد الرئيسي في منطقة الشويخ.
وقد وقع العقد عن معهد الكويت للأبحاث العلمية مديره العام د. ناجي المطيري وعن شركة الخليج مديرها العام مهلهل المضف، بحضور مجموعة من المسؤولين والمتخصصين من الجانبين.
وحول هذا الأمر قال مدير عام معهد الأبحاث د. ناجي المطيري إن المعهد بموجب هذا العقد سينتج عشرة آلاف نبتة من النخيل النسيجي من نوع البرحي ويتم تسليمها للشركة بمواصفات محددة وعلى أن تكون خالية من أي أعراض للإصابة بالأمراض والحشرات، معبرا عن سعادته بالتعاون مع شركة نخيل الخليج وبنمو علاقات المعهد مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص ما يتيح فرصا أوسع للاستفادة من نتائج البحث العلمي والتطوير في معالجة المشكلات وتحسين الحياة وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة، وأوضح أن توقيع هذا العقد يأتي في إطار إسهام المعهد في دعم جهود الشركات الأهلية للارتقاء بالأنشطة الزراعية في الكويت، مشيرا إلى أن زراعة النخيل في المعهد تتم باستخدام تقنية الزراعة النسيجية التي تعطي فوائد ومميزات كثيرة منها: الإكثار السريع للأصناف الممتازة، وقلة تكلفة الإنتاج مقارنة بإنتاج الفسائل، وخلو نخيلات الزراعة النسيجية من مسببات الأمراض ومن الحشرات الضارة، وسهولة زراعتها مع تلاشي نسبة الفاقد.
واضاف المطيري بأن الباحثين في المعهد يقومون بتنمية أجزاء من أنسجة النبات وخلاياه على بيئة غذائية مناسبة في قوارير زجاجية معقمة وتحت ظروف بيئية ذات علاقة بالحرارة والرطوبة والضوء بحيث تنمو وتتكاثر وتتحول إلى أنسجة تسمى نسيج الكالس، ثم ينمو هذا الأخير بسرعة فائقة مكونا الأجنة وبعد ذلك يتم نقلها إلى سلسلة من البيئات التي تحثها على تكوين الأوراق ثم الجذور، ومن ثم تنقل النباتات إلى البيوت المحمية وبعدها إلى أماكن زراعتها الدائمة.
واعتبر مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية أن مختبر الزراعة النسيجية بالمعهد يعد واحدا من المختبرات المتقدمة على المستوى العالمي موضحا أن غرف تنمية الأنسجة به تشابه غرف العمليات أو غرف العناية المركزة في المستشفيات، فكل شيء معقم بواسطة أجهزة الاوتوكليف والحرارة والرطوبة والضوء يتم التحكم فيها من خلال أجهزة حاسب آلي، وفي حال حدوث خلل بسبب انطلاق أجهزة الإنذار ويحدث تكيف تلقائي بين العوامل البيئية المختلفة كأن تنطفئ الإضاءة إذا تعطل التكييف حتى لا ترتفع درجات الحرارة.
كما أشار إلى أن مختبر الزراعة النسيجية يمكنه إنتاج حوالي خمسين ألف نخلة في السنة الواحدة، وأنه إنتاجه بلغ حتى الوقت الحالي ربع مليون نخلة تقريبا، معبرا عن اعتزازه بنجاح المعهد في إنتاج نخيل مهجن لا تحتوي ثماره على نواة وذلك لأول مرة في العالم، بالإضافة إلى تطوير تقنيات كويتية لإنتاج 26 صنفا من الأصناف الممتازة، منها: برحي، إخلاص، نبوت سيف، هلالي، سكري، مجهول.. وغيرها.
وحول الخطط المستقبلية للمعهد في هذا الاتجاه قال د. المطيري ان أبحاث المعهد نجحت في الإنتاج النسيجي لتقاوي البطاطس من الأصناف الممتازة والخالية من الفيروسات ومن الدرجة الأولى، وتم عمل الجدوى الاقتصادية للمشروع، وسيتم قريبا الإنتاج شبه التجاري تمهيدا لطرحها على المزارعين في الكويت والدول المستوردة وفي طليعتها دول الخليج العربي وذلك من خلال شركة الإنتاج الزراعي النسيجي التي يعتزم المعهد تأسيسها قريبا، كما أن أبحاث المعهد مستمرة لتحقيق أحد الأهداف الحيوية المتمثلة في زيادة الرقعة الخضراء وإعادة تأهيل البيئة بالنباتات الصحراوية، بالإضافة إلى أن المعهد سيكون له دور مهم في حملة المليون نخلة التي ستنطلق قريبا. من جهته عبر مدير عام شركة نخيل الخليج مهلهل الياسين عن سعادته بالتعاون مع معهد الأبحاث وتوقيع العقد مما سيرفع من قدرات الشركة ويحقق جانبا من أهدافها خصوصا في نطاق التوسع في التسويق وبيع المستلزمات الزراعية والأشجار المثمرة والنخيل النسيجي، موضحا أن الشركة شهدت خلال العشرين عاما الماضية تطورا متواصلا حتى أصبحت تمتلك في الوقت الحالي عدة معارض في الري والعبدلي والوفرة، وأنها تضم قسما للمشاريع يتفرع عنه ثلاثة أقسام هي: قسم تصميم وإنشاء الحدائق العامة والخاصة والمسطحات الخضراء والملاعب، وقسم صيانة الحدائق، وقسم صيانة النخيل.