Note: English translation is not 100% accurate
وزير الصحة زار مستشفى الجهراء واطلع على الأجنحة المعاد تأهيلها وتجديدها
8 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
صرح وزير الصحة علي البراك بأن هناك خطة توسعة تنتهي في عام 2012 بزيادة السعة الاستيعابية في مستشفى الجهراء بزيادة 600 سرير جديد، وقال: وبالأصح سيكون مستشفى ملحقا بمستشفى الجهراء، وهذه من الخطط التي اقرت في وزارة الصحة، والتي نأمل البدء في اجراءاتها الورقية قريبا استعدادا للبدء في الانشاء.
جاء هذا التصريح عقب قيام الوزير بتلبية دعوة النائب د.حسين قويعان المطيري بزيارة مستشفى الجهراء، وقام فيها بجولة بصحبة النائب، وأضاف الوزير ان هذه الزيارة تأتي بناء على رغبة من النائب د.حسين قويعان المطيري، وقد قمنا بجولة غطينا فيها 80% من المسستشفى. وقد سرنا ما شاهدناه من اعداد جيد وتوافر أجهزة و سعة سريرية كافية لاستيعاب المرضى والمراجعين سواء في غرف الطوارئ أو الأجنحة المختلفة.
وأشار الوزير الى التوسعة الاضافية للمستشفى وقال من المتوقع الانتهاء منها نهاية العام الحالي وهي بسعة 240 سريرا موزعة على 6 أجنحة للأطفال وعدد 2 أجنحة لأمراض النساء والولادة، وهذه بالتأكيد ستزيد السعة الاستيعابية السريرية في مستشفى الجهراء، كما أن هناك خطة لانشاء مواقف متعددة الادوار للسيارات بسعة ألف سيارة، وقريبا سيتم البدء فيها والتي ستؤدي إلى تخفيف العبء على المراجعين والزوار للمستشفى.
وأضاف البراك لقد شاهدنا الكثير من الاجنحة التي تمت اعادة تأهيلها وتجديدها، كما شاهدنا الكثير من الاجهزة الطبية الحديثة والتي القت على المستشفى نوعا من الحداثة باستخدام التقنيات الحديثة، وما هو موجود في المستشفيات المتقدمة خارج الكويت، وكل هذا جاء عبر جهود مختلف قطاعات وقيادات وزارة الصحة.
وأعرب الوزير عن سعادته بالزيارة وأشار إلى أنها أتاحت له الفرصة ليتلمس ان كان هناك معوقات عمل، وقال اننا نعتبر كل ما هو لمصلحة المريض واجبا علينا انجازه، وهدفنا هو تلمس مواطن الخلل ان وجدت، والمعوقات لوضع الحلول اللازمة لتذليلها، فضلا عن انها دعوة من نائب الامة.
ومن ثم شكر الوزير النائب د.حسين قويعان على هذه الدعوة وتواجده بين أهالي منطقة الجهراء، وقال لقد شاهدنا ما يسر الجميع ونأمل ان تكون مستويات مستشفياتنا جميعها بهذا المستوى، وأجزم بأنني أدفع بهذا الاتجاه وما أتينا إلا لنخدم أهل الكويت والمقيم في أرضها لأننا نخدم أغلى ما يملكه الانسان وهو صحة الانسان، وان كانت هناك خطط تحتاج إلى وقت فقدرنا أنها تحتاج إلى وقت خصوصا فيما يرتبط بالانشاءات والمباني وكلنا نعرف هذا جيدا، ونحن متفائلون بأن في المستقبل القريب سيجد الجميع كل ما يسرهم وسنتغلب على كثير من المعوقات الموجودة سواء في مستشفى الجهراء أو المستشفيات الأخرى.
فلدينا الآن توسعة بمختلف مستشفيات الكويت بناء على رغبة سامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد، وتشمل توسعة في مستشفى الفروانية بسعة 270 سريرا، وفي مستشفى العدان بسعة 240 سريرا، وفي مستشفى مبارك بسعة 240 سريرا وهذه جميعها بطاقة استيعابية حوالي الف سرير بنهاية العام الحالي جاهزة للاستعمال، والتي ستخفف من أعباء الضغط الجاري في مستشفياتنا، كذلك لدينا مستشفى المغفور له الشيخ جابر الاحمد الصباح وسيكون بطاقة استيعابية 1168 سريرا تنتهي في عام 2011، وستخفف الضغط على المستشفيات المحيطة بمنطقة السرة. وأضاف: هناك جهود لا نملك الا نقدم من يعمل في الخفاء وخلف الكواليس لاسعاد المرضى وللتخفيف من معاناتهم، ونأمل من الله تعالى أن يكلل جهودنا في تحقيق أهداف كل ما يتمناه المريض واهله، ويسدد خطانا جميعا لأن هدفنا صحة الانسان ومرضاة الله سبحانه وتعالى.
ومن جانبه شكر النائب د.حسين قويعان المطيري الوزير على استجابته لهذه الزيارة التفقدية للاطلاع عن كثب. وقال: اردنا ايصال رسالة للمؤسسات الصحية الأخرى في البلاد وأجهزة وزارة الصحة بأن مثل هذه الزيارات التفقدية قد تحصل في أي وقت، لذلك فاننا نهيب بالجميع ان يكونوا عند مسؤولياتهم وأود أن أوجه رسالة إلى مسؤولينا في الكويت سواء في وزارة الصحة وغيرها من الوزارات ان يتركوا الاستمتاع بعطلة نهاية الاسبوع ويبتعدوا عن الشاليهات والمنتزهات حتى يقفوا على سير العمل سواء في ايام العطل الرسمية أو في الفترة المسائية. وأضاف ان وسائل الاعلام طالعتنا بانقطاع التكييف المركزي عن مستشفيات ابن سينا والبحر وعن المعاناة التي عاناها المرضى والمواطنون، ومن خلال عملي في وزارة الصحة سابقا كطبيب أوكد أن مثل هذه المشاكل ممكن أنها تحدث في أي وقت وفي أي مستشفى وأي مركز صحي من مؤسسات وزارة الصحة. وسنرى ما يتخذ في هذا الصدد، وانا متأكد أنه سيخفف الضغط لكنه لن يكون الحل النهائي، وهنا يجب أن نركز على أهمية الاهتمام بالمؤسسات الصحية، فلدينا مستشفيات عامة وتخصصية ومستوصفات، وجميعها بحاجة إلى من يتابع العمل فيها ويتأكد من سيره، خصوصا اننا نتعامل مع صحة الانسان وهو أهم ما يوجد في هذا الوطن وهو الاستثمار الحقيقي.
وأضاف ان الامور التي ذكرها الوزير عن الخطة المستقبلية التي سيتم انشاؤها من سعة سريرية وهذا بلا شك أمر نفتخر به، وأوكد اننا سنتابع مثل هذه الامور خصوصا ان هناك بعض المشاريع التي تم بدء العمل بها ولكنها مازالت متعثرة، وابلغت الوزير بأننا لا نريد ان يكون ما يطرح مستقبلا فرصة للتخلي عما هو موجود حاليا، فالمهم جدا الانتباه إلى ما هو موجود.
وقال: ان ما لمسناه يسر، لكن هناك بعض المرضى الذين تقدموا بشكاوى والتي نحن متأكدون من ان الوزير البراك سيقوم بمتابعتها شخصيا، وهذا دليل بوجود شيء لم ننتبه له. ونأمل من خلال اللجنة الصحية بمجلس الامة ان نضع رؤية اصلاحية وأهيب بالوزير وبالحكومة التعاون معنا ومساعدتنا في تنفيذ ما نرى من خطة صحية نرى انها ستنتشل وضع الخدمات الصحية التي تعاني الانتقاد من الجميع.
وأشار المطيري الى ان هناك 3 عناصر للنهوض بمستوى الخدمات الصحية الأول عنصر المؤسسة الصحية ويحتاج الى متابعة ما يوجد الآن من ناحية الخدمات الصحية والطبية والصيانة، وقال نحتاج الى بناء المزيد من المستشفيات، وهناك قضية العمالة الوافدة والمشاريع الموجودة في ادراج وزارة الصحة لكنها لم تلق سبيلها إلى التنفيذ من بناء مستشفيات التأمين التي تختص بعلاج الوافدين تحت مظلة الضمان الصحي في امغرة والفروانية والاحمدي وتمنى ان تجد طريقها للتنفيذ».
وننظر إلى العامل الثاني ممثلا في العنصر البشري حيث يجب الاهتمام بالعناصر التمريضية والطبية التي يجب ان تحظى بالاهتمام من قبل وزارة الصحة، كذلك نحتاج الى مساعدة وسائل الاعلام في رفع ثقة المريض في حجم الامكانات الموجودة، ونحتاج الى حملة سبق ان طالبت بها ابان عضويتي بمجلس ادارة الجمعية الطبية وهي حملة لرفع الثقة بالرداء الابيض، وكل هذه الامور ستناقش في اللجنة الصحية بمجلس الامة.الصفحة في ملف ( PDF )