Note: English translation is not 100% accurate
الخالد: الأمن يعد الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية
6 يوليو 2008
المصدر : القاهرة – كونا
وصل وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الى القاهرة امس على رأس وفد أمني رفيع المستوى في مستهل جولة تشمل مصر وسورية والاردن.
واكد وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الحرص على التنسيق مع الاشقاء في الاجهزة الامنية الخليجية والعربية، موضحا ان التعاون الامني القائم بين هذه الاجهزة قد اثبت فاعليته في مواجهة الاحداث.
واوضح الشيخ جابر الخالد في تصريح عقب وصوله الى القاهرة على رأس وفد امني رفيع المستوى في زيارة رسمية الى مصر تستمر 3 أيام ان التنسيق يأتي لاحتواء بعض الاحداث الامنية «خاصة ما يطرأ منها في بعض بلدان المنطقة وللحيلولة دون انتشارها».
وجدد التأكيد على ان الهدف من التشاور والتنسيق الامني مع الاشقاء يتمثل في ترسيخ الاستقرار وتعزيز الامن والامان ومواجهة محاولات جر دول المنطقة الى دوامة العنف التي تشهدها بعض دولها.
ووصف الخالد الأمن بأنه يعد «الركيزة الاساسية» لتحقيق التنمية في مختلف المجالات وان الاهتمام بتعزيزه يوفر الارضية اللازمة لاستمرارية هذه التنمية التي لا يمكن لها ان تتحقق في ظل عدم الاستقرار.
واشاد بالجهود المشتركة للحفاظ على استقرار دول المنطقة وتحقيق الامان لشعوبها، مشيدا بدور الاشقاء في وضع هذه الجهود موضع التنفيذ.
وقال «ان الاستفادة من الخبرات وقواعد البيانات والمعلومات يظل حجر الزاوية في فاعلية الجهود الامنية وان التنسيق والتشاور بشأن ما يطرأ من احداث ومستجدات ضرورة تفرضها الاوضاع الراهنة خاصة مع استخدام احدث التقنيات والمعدات لتصعيد الاحداث في بعض بلدان المنطقة».
واشار الى ما يتم رصده من تصاعد معدلات الجرائم المالية والسرقات والجرائم الاخلاقية والواقعة على النفس وجرائم الادمان والاتجار وتهريب المخدرات وسائر انواع الجريمة ما يتطلب في الوقت نفسه جهودا امنية اضافية وتعاونا مشتركا لمكافحتها.
وذكر الشيخ جابر الخالد انه يتطلع الى لقاء وزير الداخلية المصري اللواء حبيب العادلي للتشاور والتنسيق الامني بشأن المستجدات التي تشهدها المنطقة على الساحة الامنية، مضيفا ان الزيارة تأتي في هذا الاطار لبحث سبل تدعيم التعاون الامني القائم بين البلدين الشقيقين خاصة في مجال تعزيز تبادل الخبرات والمعلومات بشأن هذه المستجدات.
وغادر البلاد صباح امس وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد على رأس وفد أمني رفيع المستوى في زيارة رسمية له إلى كل من جمهورية مصر العربية والجمهورية العربية السورية والمملكة الاردنية الهاشمية تستغرق عدة ايام.
ويضم الوفد الامني رفيع المستوى كلا من وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء غازي العمر، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لجهاز امن الدولة اللواء سليمان المحيلان، ومدير عام الادارة العامة لمتابعة المجالس واللجان الوزارية العميد د.فهد المصيريع، ومدير عام الادارة العامة لمكتب الوزير العميد سعود الشطي، والعقيد عبدالله اللوغاني من الادارة العامة لمكتب الوزير، ومدير ادارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي العقيد عادل الحشاش ضمن وفد مرافق له.
وكان في وداعه في مطار الكويت الدولي وكيل وزارة الداخلية الفريق احمد الرجيب، والوكلاء المساعدون وكبار القيادات الامنية، وسفراء كل من جمهورية مصر العربية، والمملكة الاردنية الهاشمية والقائم بالاعمال بسفارة الجمهورية العربية السورية.
وأكد الشيخ جابر الخالد حرص الكويت على التنسيق والتشاور مع الدول العربية الشقيقة في مختلف المجالات وخاصة ما يتعلق منها بأمن المنطقة وامان شعوبها.
وقال في تصريحات قبيل مغادرته البلاد ان الجولة تأتي في اطار التشاور بشأن المستجدات الامنية على الساحة العربية، وبحث سبل التنسيق الامني في مواجهتها.
واعرب عن اعتزازه بالتعاون الامني القائم بين وزارة الداخلية ونظيراتها في الدول العربية الشقيقة موضحا ان زيارته لجمهورية مصر العربية، والجمهورية العربية السورية، والمملكة الاردنية الهاشمية تأتي في هذا الإطار.
واوضح وزير الداخلية ان تفعيل آلية التعاون الامني وتبادل الخبرات والمعلومات وتنسيق المواقف الامنية ازاء ما يطرأ من احداث بمنزلة ابرز الخطوط العريضة لما سيتم تناوله خلال المباحثات مع وزراء الداخلية في مصر وسورية والاردن.
واشار الى ان اجتماعات وزراء الداخلية العرب وما يصدر عنها من قرارات وتوصيات تعد ارضية صلبة لهذا التعاون، وان الجولة تأتي كخطوة اضافية تهدف الى تفعيل هذا التعاون وفق ما تفرضه متطلبات الامن بصورة تواكب الاحداث والتحديات، استكمالا لجولته التي سبق ان زار خلالها المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر للهدف نفسه. واضاف ان ظروف المنطقة، وما يقع من حوادث عنف ومحاولات ارهابية في بعض دولها يعتبر اهم المحاور التي تستوجب جاهزية امنية مشتركة لمنع انتشارها، وان استهداف تجار المخدرات للشباب العربي محور آخر لا يقل اهمية، فضلا عن انماط الجرائم التقليدية والجديدة.
واكد ان ارتباط امن الكويت بمحيطها الخليجي والعربي حقيقة تفرض نفسها وتجعل التنسيق الامني مع دول المنطقة ضرورة لا بد منها.الصفحة في ملف ( PDF )