Note: English translation is not 100% accurate
موظفو «ترشيد»: سعادتنا تتحقق في خفض استهلاك الكهرباء والماء
13 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
منذ ان شرع الشباب في العمل في المشروع الوطني لترشيد الطاقة (ترشيد) العام الفائت شمر منتسبوه عن سواعدهم الفتية فأحالوا روضة الخندق مقر المشروع الى ورشة عمل تتفجر بالطاقات الشبابية التي آلت على نفسها ان تكون مفخرة لوطنها وجعلوا من هذا المقر بفضل عملهم الدؤوب ما يشبه خلية نحل في نظامها ودقة عملها، وكل من قصده شهد بذلك فالمكان طوال العام الفائت كان مسرحا للحماسة والنشاط في كل زاوية وركن من اركانه، كما كان نكران الذات السمة البارزة التي يتلمسها الزائر. موظفات قسم الاتصال في المشروع حالهن كحال غيرهن من موظفي بقية الاقسام بذلن جهودا غير عابئات بطول ساعات العمل من اجل ايصال رسائلهن التوعوية الى كل مواطن ومقيم، والتي كان لها مفعول السحر في خفض الاحمال في المناطق التي ركزن عليها باتصالاتهن. وبعد مرور عام كامل على انطلاقة «ترشيد» توجهنا الى مركز الاتصالات لنطلع على التطورات والخطط التي استجدت على ضوء تجربة العام الفائت وحجم الخبرات التي اكتسبها موظفوه ومشرفوه، وقد اعربت موظفات المركز عن رغبتهن في خدمة مجتمعهن ووطنهن بكل حب وتضحية. مديحة الشطي: اعمل منذ 9 اشهر في المركز وبالنسبة لعملنا فإن اختيار الوقت المناسب للاتصال بالمستهلكين له اهميته وغالبا نتلقى ترحيبا من المواطنين والوافدين والكل يبدي استعداده للتعاون من اجل توفير الطاقة، فالترشيد سلوك محمود ومطلوب سواء كانت هناك ازمة او لا. موضي العتيبي: التحقت بالمركز منذ 9 اشهر بقسم المدارس وبعد انتهاء الموسم الدراسي جئت الى مركز الاتصال واجد متعة كبيرة في الاتصال بالناس، رسائلنا التوعوية تتحدد من خلال الخطة الموضوعة وحسب وضع الاحمال في المناطق وفي الكويت ككل ورسالة هذه الفترة تركز على صيانة التكييف ليظل المكيف فعالا ولنقلل من الاستهلاك فالتكييف يمثل نحو 70% من الاستهلاك.
رشود ورشودةواوضحت خالدة التميمي انه مضى على وجودها في المشروع سنة كاملة، حيث كنت في قسم المدارس ثم انتقلت الى قسم الاتصال منذ شهرين، وقد عملت بجد في قسم المدارس لأن هذا النشاط يحتوي على انشطة وندوات اما اطرف المواقف فحينما نتصل ونلفظ كلمة «ترشيد» يتذكر الاطفال «رشود ورشودة» عندما زاروا المقر بالعدان. واضافت: ان ردة فعل الناس جيدة وعندما نتصل يبلغوننا بأنهم يتقيدون بتعليمات «ترشيد» ويعطوننا معلومات اضافية ويشرحون كيفية تصرفهم عند السفر بالنسبة لكهرباء بيوتهم، والكثيرون يذكرون ان الترشيد سلوك حضاري يدل على رقي المجتمعات. واما سلمى الوقيت فقالت: لي سنة وشهران في المشروع وبدايتي كانت عندما قرأت اعلانا بالجريدة فأرسلت سيرتي الذاتية ثم اتصلوا بي في اليوم التالي وجئت وبدأت، وأنا مرتاحة جدا في العمل لأن به متعة الاتصال بالناس وفي هذا اليوم خصوصا اتصلت فردت علي سيدة وحينما اخبرتها بأننا المشروع الوطني لترشيد الطاقة سألتني: نعم حسابي بالبنك الوطني ولدي 7 آلاف دينار.
وقالت عبير الردهان: التحقت منذ نوفمبر العام الماضي بعد ان اخبرتني احدى قريباتي ممن عملن في مركز الاتصال فتقدمت وعملت فترة في قسم الاتصال ثم بقسم المدارس وعدت بعدها لمركز الاتصال.
واضافت: ان التعامل مع الجمهور علم وفن فنحن نتحدث مع مواطنين ومقيمين بخلفيات وثقافات واعمار مختلفة ولكل فئة طريقة حوار مختلفة، وحول المواقف التي تصادفهم تقول ان بعض الاطفال يتذكر «رشود ورشودة» والبعض يحاول الجدال لكننا نقنعه بأهمية الاتصال وبأنه لصالح الجميع فيتجاوب، وبالنسبة لي سأستمر في مركز الاتصال لأن عملي علمني الثقة بالنفس وكيفية التعامل والتحدث مع الجمهور واقناعهم.
يستاهل «ترشيد»وأوضحت عالية الفرحان انها كانت تسمع عن «ترشيد» ورغبت في العمل معهم، وزادت: ان استجابة المواطنين والمقيمين بشكل عام جيدة فبالاضافة لكون الترشيد مطلبا وطنيا وفيه حفظ لموارد الوطن، فالترشيد كذلك مطلب شرعي والاسلام ينهى عن التبذير في كل شيء، فنحن نحاول ان نبين اهمية الترشيد ونقدم الاقتراحات التي من شأنها التقليل من الاهدار من خلال الاتصال المباشر بالمستهلك.
من جانبها، تقول الموظفة طاهرة حسين ان مهمة الاتصال المباشر بالمواطنين واستقبال شكاواهم يشعرنا بثقل المسؤولية ويزيد من حماستنا للمواصلة في هذا العام من اجل تكملة مشوارنا مع «ترشيد» لأن عبارات الثناء والاطراء التي نتلقاها من المواطنين والمقيمين على ادائنا تزيد من عزيمتنا وتدفعنا الى العطاء بلا حدود. وبدورها، اعربت الموظفة مها العتيبي عن شعورها بقولها ان اكثر شيء يشعرني بالسعادة عندما اقنع احد المواطنين المعارضين لفكرة ترشيد بأهمية الترشيد والفوائد المترتبة على تقنين استهلاك الكهرباء والماء عليه وعلى ناس مجتمعه.
وذكر المشرف محمد عبدالغفار ان قسم الاتصالات والمتابعة الذي يتولى مهمة الاتصال المباشر بالمواطنين واستقبال الشكاوى تم تزويده بأجهزة كمبيوتر مبرمجة لهذا الغرض، يديرها شباب وشابات بقدرات تدريبية فائقة، تحت اشراف تدريبي يؤهلهم للعمل ويخاطب مركز الاتصال الذي يعمل على مدار 12 ساعة كل شرائح المواطنين والمقيمين وبلغات مختلفة.
الجدير بالذكر، ان الدولة تكلفت هذا العام اكثر من ملياري دينار لإنتاج الكهرباء والماء، و«ترشيد» وفر عليها في عامه الاول 117 مليون دينار وقد نجحت حملته بفضل الزخم الذي انطلقت فيه وبالخطاب المقنع لجمهور المستهلكين في التقليل من الاسراف في استهلاك الكهرباء والماء. وبنظرة متأنية على جدول المكالمات لشهر يونيو الماضي يتضح مدى الجهد المبذول في قسم الاتصال بالمشروع فقد تم اجراء 312155 مكالمة بمعدل زمني بين ثلاث وخمس دقائق للمكالمة الواحدة.الصفحة في ملف ( PDF )