Note: English translation is not 100% accurate
دشة الغواصين
16 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء











ممثل الأمير: رحلة الغوص تغرس لدى الناشئة والشباب روح العطاء وتقديم الغالي والنفيس لرفعة وتقدم الوطن
حمد العنزي
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد انطلقت أمس رحلة إحياء ذكرى الغوص الـ 25 التي ينظمها النادي البحري الرياضي الكويتي سنويا بهدف المحافظة على تراث الآباء والأجداد وتستمر حتى 22 شهر أغسطس الجاري، بمشاركة ما لا يقل عن 182 شابا من الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان موزعين بين نواخذة ومجدمية وبحارة، تحملهم عشر سفن غوص مهداة من صاحب السمو الأمير ومن الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد.
انطلقت الرحلة عقب الاحتفال بمراسم «دشة الغواصين» التي أقيمت على شاطئ النادي البحري الساعة الثامنة والنصف صباحا امتثل خلالها الشباب المشاركون في رحلة الغوص أمام منصة الشرف، وتسليم ممثل صاحب السمو الأمير علم الغوص، عقب ذلك، رفع علم الكويت إيذانا ببدء رحلة الغوص.
ودع النواخذة والغاصة من الشباب ممثل صاحب السمو الأمير وأهاليهم الذين تواجدوا على الساحل لتوديعهم، وانطلقت الرحلة إلى هيرات الغوص بمنطقة الخيران، فيما أذن المؤذن آذان الصلاة خلال انطلاقة السفن وهي عادة كانت متبعة في الماضي ومع بداية رحلة الغوص ويهدف منها التكبير والاستهداء والتوكل على الله تعالى.
وقال ممثل صاحب السمو في حفل انطلاق الرحلة وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في تصريح صحافي إنه «لشرف لي تمثيل صاحب السمو الأمير في رعاية رحلة إحياء ذكرى الغوص الـ 25 التي ينظمها النادي البحري» وتهدف إلى المحافظة على تراث الآباء والأجداد.
وأضاف الشيخ سلمان الحمود أن فكرة إحياء ذكرى الغوص سنها المغفور له بإذن الله تعالى الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد طيب الله ثراه والذي قدم لها كل الدعم والتشجيع للمحافظة على التراث البحري للأجيال الحالية والقادمة وتثمين ما قام به الآباء والأجداد من تضحيات جسام للمحافظة على الوطن.
وأكد أن رحلة الغوص تغرس لدى الناشئة والشباب روح العطاء وتقديم الغالي والنفيس لرفعة وتقدم الوطن إضافة إلى إحياء ذكرى رحلة الغوص التي كانت من المهن الشاقة التي مارسها الآباء والأجداد من أجل توفير لقمة العيش. وأعرب عن الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على الرعاية الكريمة والتشجيع المستمر لإحياء التراث الكويتي بشكل عام والتراث البحري بشكل خاص.
كما توجه بالشكر والتقدير إلى سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد على حرصه وتقديمه كل الدعم للشباب الكويتي وإلى الحكومة الرشيدة على تشجيعها للشباب في غرس هذه القيم التراثية للمحافظة على التراث الكويتي.
وأشاد الشيخ سلمان الحمود بالجهود الكبيرة للقائمين على النادي البحري من أجل تسهيل كل السبل لإنجاح الرحلة مشيدا بمشاركة الإخوة من مملكة البحرين الشقيقة وسلطنة عمان في رحلة إحياء ذكرى الغوص.
من جانبه، أكد نائب رئيس النادي البحري الرياضي م.أحمد الغانم أهمية رحلة إحياء ذكرى الغوص «باعتبارها حدثا وطنيا خليجيا مميزا وتمثل أبرز الفعاليات الوطنية في مجال إحياء التراث البحري على المستويين المحلي والخليجي».
وقال م.الغانم في تصريح مماثل إن رحلة الغوص «تأتي في إطار توجيهات واهتمام صاحب السمو الأمير وسمو نائب الأمير وولي العهد في إحياء التراث وإبراز صور الماضي وتخليد ذكرى الآباء والأجداد».
وأضاف أن النادي البحري حريص على إحياء التراث البحري وإبراز مدى اعتزاز وارتباط أبناء الجيل الحاضر والشباب بتراث هذا الوطن العزيز وبماضيه والتعبير عن عرفانهم لتضحيات الآباء والأجداد واستلهام العبر والمعاني والقيم الحميدة في التحمل والصبر والتعاون والاعتماد على النفس وتعميق روح الوفاء والولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز والروابط التاريخية مع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
من جهته، قال عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة التراث في النادي علي القبندي إن عدد المشاركين في رحلة الغوص الـ 25 بلغ 182 شابا من الكويت والبحرين وسلطنة عمان موزعين ما بين نواخذة ومجدمية وبحارة تحملهم عشر سفن غوص مهداة من صاحب السمو الأمير ومن الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد.
من جانبه، أشاد مستشار لجنة التراث في النادي البحري النوخذة خليفة الراشد بهمة الشباب الكويتي وانخراطهم في رحلة الغوص الشاقة إلا أنهم مع ذلك شاركوا بكل عزيمة تخليدا لذكرى الآباء والأجداد ولاكتساب الخبرة والمعرفة في كيفية استخراج المحار والحصول على اللؤلؤ.