Note: English translation is not 100% accurate
أشاروا إلى أن القرار يتلمس احتياجات الشباب ويعتبر خطوة إيجابية لتلبية رغباتهم وتحقيق طموحاتهم
أكاديميون وشباب لـ«الأنباء»: فصل قطاع الشباب عن الرياضة يساعد على تحقيق المزيدمن التنمية لأكبر شريحة في المجتمع وتطوير مهاراتهم وإمكانياتهم بشكل متخصص
7 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء







دشتي: لا بد من التركيز على تنمية اهتمامات الشباب السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية بشكل منظم
العجمي: يجب أن يكون للفصل نتيجة ملموسة وواضحة يستشعر بها الشبابآلاء خليفة - ثامر السليم
لاقى قرار مجلس الوزراء بفصل قطاع الشباب عن الرياضة قبولا كبيرا في الأوساط الأكاديمية وبين المهتمين بالشأن الشبابي والرياضي على حد السواء، حيث رأوا أن فصل قطاع الشباب عن الرياضة يساعد على تحقيق المزيد من التنمية لأكبر شريحة في المجتمع وتطوير مهاراتهم وإمكانياتهم بشكل متخصص.
وفي هذا الإطار أكد مراقب الأنشطة الرياضية في جامعة الكويت جابر دشتي في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان قرار مجلس الوزراء بفصل قطاع الرياضة عن الشباب يأتي في مصلحة المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص كونهم يشكلون النسبة الأكبر في مجتمعنا.
وذكر دشتي أن الشباب هم ثروة أي مجتمع وبهم ترتقي الأمم والشعوب لافتا إلى ان التخصص في القطاعات يساعد على التطوير والتنمية من كافة الجوانب لاسيما ان الشباب لديهم اهتمامات في كافة المجالات سواء الرياضية او السياسية أو الاقتصادية ولا بد من الاهتمام بتنمية تلك الجوانب بشكل منظم.
من جانب آخر، أكد دشتي على أهمية قطاع الرياضة في الدولة بجميع أنشطته وبالتالي فإن تخصيص قطاع للرياضة فقط سيؤدي إلى مزيد من الاهتمام بالأنشطة الرياضية وتنميتها وبالتالي جعل الكويت في مصاف الدول المتقدمة في مجال الأنشطة الرياضية بما يمكنها من التنافس مع جميع دول العالم، آملا أن يصب هذا القرار في تحقيق المصلحة العامة.
احتياجات الشباب
من جهته، أكد الشاب عبدالله العجمي أن فصل قطاع الشباب عن الرياضة خطوة في الطريق الصحيح، مشيرا إلى أننا بحاجة حقيقية لتلمس احتياجات الشباب وتلبية رغباتهم فيما يحقق طموحهم.
وأشار العجمي إلى أنه على المسؤولين في الهيئة ان يقوموا بتطوير وسائل الجذب للشباب والعمل على التواصل معهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي والتحرك سريعا في خضم عجلة الشباب السريعة بطرح برامج وفعاليات جديدة ومشوقة.
فكرة سديدة
من جانبه، قال الشاب إبراهيم الفريج ان فصل قطاع الشباب عن الرياضة لم يكن فكرة سديدة كون الشباب جزءا أصيلا في الرياضة، فمن يقوم بالرياضة هم الشباب وليس الشياب فلماذا يتم الفصل بينهما؟
وأضاف الفريج: الأولى من الفصل هو دعم الهيئة بكافة الوسائل للعناية بشريحة الشباب والعمل على استقطابهم بدلا من لجوئهم إلى مراكز خاصة في ظل وجود هيئة حكومية مختصة بشريحة الشباب.
احتواء الشباب
وبدوره قال الشاب عبدالرحمن العجمي ن الفصل بين قطاعي الرياضة والشباب خطوة متأخرة في طريق الإصلاح، لافتا إلى اننا كنا ننتظر منذ فترة طويلة أن تخصص هيئة أو جهة أو وزارة تخاطب شريحة الشباب.
وتمنى العجمي أن يكون للفصل نتيجة ملموسة وواضحة يستشعر فيها الشباب أن هناك تغيرا ملحوظا في عملية الفصل بين قطاعي الشباب والرياضة، داعيا المسؤولين الى احتواء فئة الشباب من خلال مواكبة ما يقومون به.
..ورياضيون لـ«الأنباء»: نتمنى أن يكون الفصل لخدمة المجتمع بعيداً عن الحسابات السياسية
العدساني: الهيكل التنظيمي للهيئة احتوى قطاعا للشباب فما دواعي الفصل إذن في هذا التوقيت؟
البيدان: الفصل خطوة إيجابية ورائدة ومن شأنها الارتقاء بالقطاعين معاً
مبارك الخالدي
فيما اختلف اثنان من المتخصصين في قطاع الرياضة حول جدوى وأهمية الفصل بين قطاعي الشباب والرياضة في هذا التوقيت، شددا على ضرورة أن يكون الفصل لصالح المجتمع
بعيدا عن أي حسابات سياسية.
ففي جانب الاستغراب لقرار الفصل في هذا التوقيت، أبدى عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة الأسبق ورئيس نادي كاظمة السابق سليمان العدساني تحفظه على قرار الفصل في هذا التوقيت، قائلا: قبل مناقشة قرار الفصل فأنا مع الشباب ويجب منحهم الحيز الأكبر وهذا ما عملت على تحقيقه وتفعيله إبان عملي في الهيئة أو نادي كاظمة ولكني كمتابع للشأن الرياضي أتساءل لماذا الفصل في هذا التوقيت؟ وما الأسباب؟ إذا ما عدنا إلى الهيكل التنظيمي للهيئة سنجده شاملا حيث يتضمن أربعة نواب للمدير العام وهم على النحو الآتي نائب مدير عام لشؤون الشباب ونائب مدير عام لشؤون الرياضة ونائب مدير عام لقطاع المنشآت ونائب مدير عام للشؤون المالية والإدارية، كما يتضمن الهيكل التنظيمي مديرين للإدارات المعنية يتبعون مباشرة نواب المدير العام، الأمر الذي يعني أن الهيئة وبحسب هيكلها التنظيمي مهتمة بقطاع الشباب والسؤال هل هناك خلل في أداء هذا القطاع أم أن الخلل في التنظيم؟ فمن المهم جدا أن نعرف أين الخلل والتقصير قبل اتخاذ قرار بهذا الحجم، وأضاف العدساني أما إذا كان الموضوع متعلقا بالميزانيات فأنا أتفق أن الدعم المالي المخصص لقطاع الشباب قليل ولا يوازي الطموحات وكان بالإمكان زيادة الدعم المخصص لقطاع الشباب بدلا من اللجوء إلى الفصل وأوضح العدساني ان قرار الفصل يعني بالضرورة نقل الموظفين الخاصين بقطاع الشباب والتابعين للهيئة إلى وزارة الشباب وهذا مجرد تدوير للأسماء ولا
يغير من الواقع والحقيقة شيئا.
وتساءل العدساني عن اختصاصات وزارة الدولة لشؤون الشباب، وقال منذ صدور المرسوم الخاص بالوزارة طرحت تساؤلا لم يجب عنه أحد حتى الآن وهو ما اختصاصات الوزارة الجديدة؟ وهو الدور المناط بها فالأمر بالنسبة لنا لايزال مجهولا كما انه من المعلوم أن كل وزارة تتمتع بهيكل تنظيمي يقوده وكيل وزارة أصيل ولكن ما حدث أن الوزارة أشهرت بهيكلها الجديد حيث تم تسكين المراكز القيادية فقط دون تواجد للموظفين وهذا برأيي قمة الخطأ، فهل المطلوب من قرار الفصل سد الفراغ، مشيرا إلى أن المشكلة الحقيقية لقطاع الرياضة والشباب بدأت مع صدور المرسوم 26-2012 والذي سحب صلاحيات الهيئة العامة للشباب والرياضة إداريا وفنيا وأبقى على الدور المالي لها بحيث أصبح مجلس إدارة الهيئة مجرد هيكل خال من صلاحية القرارات التي ذهبت إلى الجمعيات العمومية للأندية.
خطوة إيجابية
في المقابل، أكد رئيس نادي التضامن السابق يوسف البيدان أهمية قرار الفصل وقال بلا شك إنها خطوة إيجابية جدا ورائدة ومن شأنها الارتقاء بالقطاعين معا في آن واحد، إذ من المفترض أن يتم فصل النواحي المالية والإدارية المتعلقة بالقطاعين ما يسهل إليه العمل في كل منهما ويزيد من إنتاجيته ويكفي أن يكون على رأس الجهازين شخصية مخضرمة رياضيا بحجم الشيخ سلمان الحمود ولكن الأهم هو الإجابة عن التساؤل المطروح لمن تؤول تبعية الرياضة؟ ولمن تؤول تبعية قطاع الشباب؟ والأهم لدينا هو من سيتحمل المسؤولية السياسية لو حدث لا قدر الله ما يسيء لقطاع الشباب فنحن لا نريد أن نحاسب على النوايا أو نذهب بتفسيراتنا إلى الحدود القصوى فقطاع الشباب يجب أن يكون بعيدا عن السياسة وشأنها.