Note: English translation is not 100% accurate
النوري: إغاثة المنكوبين في غزة انطلاقاً من المسؤولية الإسلامية والعربية
2 يناير 2009
المصدر : الأنباء
ضاري المطيري
دعا رئيس لجنة فلسطين في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية نادر النوري إلى أهمية إشاعة ثقافة التطوع والبذل بين الناس، كما أوضح أن غزة هي الحصن الأخير الذي يجب ألا يسقط مشيرا إلى أن المسيرات التي خرجت من الشرق إلى الغرب إنما خرجت تعبيرا عن مشاعرها تجاه ما يلاقيه أطفـــال ونساء غزة من وحشية القصف الصهــــيوني، كان ذلك في المؤتمر الصحافي الذي حمل عنوان «غزة.. نحن معكم» والمقــــام في مبنى الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، ضمن حملة الإغاثة لأهالي غزة والتي ابتدأت من 28 ديسمبر الماضي وتستمر حتى 18 يناير الجاري.
ففي البداية أوضح النوري أن العمل الإغاثي الذي تقدمه الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية إلى المنكوبين في غزة يأتي انسجاما مع الشعور بالمســــؤولية الإسلامية والعربية، مؤكدا أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى لدى العالم الإسلامي والعربي، كما بين أن نشاط لجنة فلسطين انطلق منذ عام 1988 في مساعدة أهالي فلسطين، وقامت بإيصالها سواء إلى من كانوا في الأراضي المحتلة أو في الشتات في خارج فلسطين.
فضائل القدسوأشار النوري إلى فضائل القدس، مبينا أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حث على الصلاة فيها، كما استذكر تاريخها الإسلامي الحافل بالعدل والسلام منذ فتح عمر الفاروق ( رضي الله عنه ) لها مرورا بتحريرها من الصليبيين على يد صلاح الدين الأيوبي حتى أتى اليهود مؤخرا مستعينين بالدول العظمى فسفكوا الدماء ونشروا الفساد، وما تركوا دارا وقفية إلا وخربوها ولا مسجدا إلا وحول إلى دور لهو وخمر، بل أعملوا الحفريات تحت أساسات المسجد الأقصى حتى تهاوت أجزاؤه، ونشروا عمليات الاغتيال كما فعلوا مع أحمد ياسين.
وأوضح النوري أنهم قاموا في لجنة فلسطين بتسيير قوافل إغاثية إلى إخوانهم في قطاع غزة وسيــــتابعون هذه الإمدادات، لافتا النظر إلى الدور العــــظيم الذي تقوم به اللجنة ومؤكدا أنها دائما ما تكون في الصفوف الأولى في الأعمال الإغاثية، كما بين أن هذا العمل الخيري إنما يعبر في حقيقته عن دور أهل الكويت من مواطنين ومقيمين.
وختم حديثه بمناشدة الصحافيين والإعلاميين للقيام بدورهم المناط بهم تجاه قضية غزة واصفا العمل الصحافي الإسلامي بالواجب الشرعي.
3 برامج إغاثيةوبدوره كشف مدير لجنة فلسطين جمال النامي عن خطوات اللجنة وبرامجها، والتي انقسمت إلى ثلاثة برامج، برنامج عاجل ينفذ خلال شهر يناير يتألف من 50 ألف دينار على هيئة قافلة أدوية بالتعاون مع اتحاد الأطباء العرب، و50 ألفا أخرى كقافلة كساء للمحتاجين بالتعاون أيضا مع اتحاد الأطباء العرب وبالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري، وأما البرنامج متوسط المدى فإنه ينفذ خلال 6 أشهر ويتألف من 100 ألف دينار ككفالة للأسر المتضررة من خلال رعاية الأسرة، و100 ألف أخرى كمستشفى متنقل بالتعاون مع اللجنة المشتركة للإغاثة.
وأما البرنامج الثالث والأخير فهو برنامج بعيد المدى والذي ينفذ خلال 4 سنوات ويتضمن مليون دينار على هيئة وقف الإغاثة ويدار من قبل لجنة الاستثمار، بالإضافة إلى 150 ألف دينار كعيادات تخصصية في إدارة المخاطر النفسية بالتعاون مع مركز الراشد في الكويت، وأضاف النامي أن اللجنة جمعت مبلغا يقدر بـ114.487 دينارا حتى هذا اليوم منذ بدأ استقبال التبرعات.
التعاون مع الهيئات الإغاثيةومن جهة أخرى أكد مشرف تنمية الموارد في لجنة فلسطين عبدالله الكندري عبر مشاركة هاتفية مباشرة من الحدود المصرية ـ الفلسطينية أنه تم نقل شاحنات أدوية بقيمة 50 ألف دينار كدفعة أولى إلى قطاع غزة بالتنسيق مع اتحاد الأطباء العرب والهلال الأحمر الفلسطيني، موضحا أن مسؤوليتهم تقتصر على إيصال المؤن إلى الحدود المصرية في رفح والتنسيق بعد ذلك مع السلطات المصرية والهيئات الإغاثية الأخرى، كما أشار إلى التعاون الكبير من المسؤولين في مصر والسفارة الكويتية هناك.
وأوضح نائب الأمين العام للجنة الكويتية المشتركة بدر الشمروخ أن وفد اللجنة سينطلق إلى الحدود المصرية في الأسبوع القادم حرصا من اللجنة على معرفة كيفية وضمان وصول الإغاثة إلى مستحقيها، مشيرا إلى أن لديهم مؤشرات إيجابية تجاه هذا الأمر.
كما تخلل المؤتمر مشاركة كل من مدير الإعلام في الهيئة يوسف عبدالرحمن ومشرفة الفرع النسائي في لجنة فلسطين منيرة سنان حول عمل الفرع والأنشطة التي أقامها حتى اليوم.