Note: English translation is not 100% accurate
دشتي : على المجتمع الدولي دمج ذوي الإعاقة في المجتمع
25 سبتمبر 2013
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا

ناشدت وزيرة الدولة لشؤون مجلس الامة ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية د.رولا دشتي المجتمع الدولي زيادة دمج ذوي الاعاقة في مجتمعاتهم وإشراكهم بفاعلية أكبر في الجهود الانمائية وادراج قضيتهم ضمن أولويات الأهداف الانمائية لما بعد 2015. جاء ذلك في مداخلة للوزيرة دشتي امس الاول أمام مائدة مستديرة نظمتها الأمم المتحدة حول موضوع خطة التنمية لما بعد 2015 والتنمية الشاملة فيما يتعلق بالأشخاص ذوي الاعاقة وذلك في اطار الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة والمعني بتحقيق الأهداف الانمائية للألفية وسائر الأهداف الانمائية المتفق عليها دوليا فيما يتعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة. وأعربت دشتي عن دعم حكومة الكويت لقضية دمج ذوي الإعاقة واشراكهم بفاعلية في التنمية المجتمعية وجعل تلك القضية من أولويات الأهداف الإنمائية لما بعد العام 2015.
كما اعربت عن املها في أن تكون الوثيقة الختامية التي اعتمدها الاجتماع مساء الاثنين بمنزلة «خارطة طريق تقودنا إلى تحويل الالتزامات التي نصت عليها اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إلى واقع وإلى التعاون الإيجابي من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية المتفق عليها دوليا». واكدت حرص الكويت وسعيها لاعتماد وتنفيذ استراتيجيات تنموية وطنية شاملة أكثر طموحا فيما يتعلق بالأشخاص ذوي الاعاقة مشيرة إلى محدودية الاجراءات التي اعتمدت على أرض الواقع خلال العقود الثلاثة الماضية وإلى عدم فهم أن الإعاقة قضية من قضايا التنمية. وشددت دشتي على أن المجتمع الدولي امامه الآن فرصة ثمينة لسد هذه الثغرات لا سيما فيما يتعلق بتنفيذ خطة التنمية لما بعد 2015 لتبني التسهيلات الخاصة بالمعاقين ورصد سياسات التنمية وبرامجها بتحديد أهداف ووضع مؤشرات. واكدت أهمية الاعتراف بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وخاصة الحق في التعليم على أساس تساوي الفرص وعدم التمييز وضمان توفير نظام تعليمي شامل ذي جودة عالية وجعله متاحا ومتيسرا للجميع خاصة للأطفال ذوي الإعاقة من العائلات ذات الدخل المنخفض إضافة إلى ضمان حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على خدمات الرعاية الصحية والخدمات المتخصصة.
كما اكدت أهمية التشاور الوثيق مع الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق مشاركتهم الفاعلة من خلال منظماتهم التي تمثلهم ولها مصلحة في إعداد وتنفيذ خطط التنمية لفترة ما بعد 2015 ومتابعتها. وذكرت في هذا الاطار ان الكويت انضمت الى الاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة في أغسطس الماضي كما ذكرت بالقانون رقم (8) الذي أصدره مجلس الأمة الكويتي عام 2010 والذي تضمن معظم بنود الاتفاقية الدولية الخاصة بذوي الإعاقة وأعطى مزايا كثيرة للأشخاص ذوي الإعاقة في الكويت وذلل العقبات التي قد تعترض طريقهم في مجالات عديدة وخاصة التعليم والعمل. وتطرقت الى مواد القانون الذي صدر لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم وتفعيل مشاركتهم وإدماجهم في المجتمع ومن ضمنها تلك التي تقر انشاء هيئة مستقلة ترعى شؤون المعاقين وتخضع لإشراف نائب رئيس مجلس الوزراء وتبني الحكومة لحزمة من التسهيلات الخاصة بالمعاقين تعتبر من صلب سياسات التنمية وبرامجها وتتصل بتيسير الوصول إلى المرافق العامة وإلى الخدمات الخاصة بذوي الإعاقة.