Note: English translation is not 100% accurate
أبدوا تذمرهم واستياءهم من انتشارها وطالبوا بسرعة حلها والقضاء عليها نهائياً
مواطنون لـ «الأنباء»: لا للبقالات داخل مناطق السكن الخاص
12 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء









الديحاني: انتشار البقالات المتنقلة في السكن الخاص مخالف لقانون «البلدي »
المطيري: نطالب باتخاذ خطوات جادة للقضاء على الظاهرة
بندر ناصر: كثرة البقالات سببت للأهالي المشاكل
طلال سعد: غالبية المواد الغذائية المبيعة داخل السيارات المتنقلة غير صحية ومنتهية الصلاحية
المنصور: مناطقنا أصبحت طاردة بعد انتشار البقالات المتنقلة التي أدت للازدحام المروري والفوضى والإزعاج
حمد العنزي
تذمر عدد كبير من المواطنين من ظاهرة انتشار البقالات المتنقلة داخل السكن الخاص بجميع محافظات الكويت دون ان تحرك الجهات المسؤولة في الدولة اي اجراءات قانونية ضدهم، خصوصا ان هناك قانونا واضحا وصريحا رقم 28 لسنة 1996 يمنع اعطاء اي تراخيص او مزاولة اعمال تلك البقالات وسط المناطق السكنية.
واكد اغلب المواطنين ان انتشار البقالات المتنقلة لم يأت بالمصادفة بل بسبب عدم وجود اي رقابة تذكر او قانون حازم يطبق عليهم في حالة عدم التزامهم بالانظمة واللوائح المعمول بها، مطالبين الجهات المسؤولة في البلدية بسرعة التدخل ومراقبة تلك البقالات وسحب جميع الرخص الحالية التي تعمل داخل السكن الخاص لتعود الامور الى وضعها الطبيعي وغلق أي بقالات مخالفة.
«الأنباء» حاولت تقصي الموضوع من جميع جوانبه من خلال استطلاع آراء مجموعة من المواطنين في عدد من المحافظات المختلفة للوقوف على ظاهرة انتشار البقالات المتنقلة داخل مناطق السكن الخاص، فكانت الآراء كما في الأسطر التالية:
في البداية، قال سعد الديحاني وهو من سكان منطقة عبدالله المبارك ان البقالات المتنقلة في السكن الخاص منظر غير حضاري بل مخالف لقانون المجلس البلدي رقم 28 لسنة 1996، واكد الديحاني انه ينتج عن هذه البقالات مفاسد منها زحمة مرورية داخل الشوارع بالمناطق، وكذلك تكون مرتعا للشباب الصغار من المراهقين الذين لا يعرفون مصلحة انفسهم تجدهم يشترون السجائر وبعض الممنوعات الخطيرة، اضافة لتعرض اغلب البضائع التي تحتويها البقالة المتنقلة لأشعة الشمس وهذا خطر على الصحة العامة لجسم الانسان.مطالبا بسرعة تدخل المسؤولين في البلدية للقضاء على البقالات المتنقلة داخل السكن الخاص في منطقة عبدالله المبارك التي اخذت تنتشر بصورة سريعة.
من جانبه، قال محمد المطيري إن ظاهرة انتشار البقالات المتنقلة سواء المرخصة أو غير المرخصة قنبلة موقوتة تهدد المجتمع ستنفجر في أي لحظة، مطالبا باتخاذ خطوات جادة ومدروسة للقضاء على هذه الظاهرة التي أصبحت مرتعا لتجمع الشباب المتسكع حولها، وكذلك تجمع الآسيويين من العمالة الوافدة غير النظامية المخالفة لقانون الإقامة التي دائما ما يأتي منها الكثير من المشاكل المتعددة، مشددا على انه ينبغي عدم إعطاء أي رخص تجارية للسماح لهذه البقالات المتنقلة لمزاولة الاعمال داخل السيارات التي تجوب المناطق دون اي رادع او قانون يطبق عليهم.
أما بندر ناصر، من سكان منطقة صباح الناصر، فأكد ان انتشار البقالات المتنقلة داخل السيارات وسط المناطق السكنية لم يأت وليد الصدفة، لافتا الى أن غالبية البقالات المنتشرة للسيارات المتنقلة داخل السكن الخاص تسبب للاهالي وسكان المناطق المزيد من المشاكل والحوادث اليومية المتكررة التي تكون غالبيتها من تلك السيارات المتنقلة التي تجوب المناطق الداخلية.
واضاف ان هذه المشاكل المتعاقبة من تلك البقالات المتنقلة داخل السكن الخاص لن تنتهي الا من خلال حلول جادة، مبينا أن أول الحلول عدم إصدار أي رخصة للبقالات للسيارات المتنقلة داخل السكن الخاص أي كانت الظروف، الى جانب سحب جميع الرخص التي اعطيت في وقت سابق وإلغائها كأنها لم تكن، وعمل جولات تفتيشية على تلك البقالات ومصادرتها.
بدوره، قال طلال سعد من سكان منطقة عبدالله المبارك ان البقالات المتنقلة داخل السكن الخاص لها اضرار كبيرة لا حصر لها، فتجد ان غالبية المواد الغذائية التي يبيعونها داخل سياراتهم المتنقلة تكون غير صحية ومنتهية الصلاحية المسموح بها للاستهلاك، حيث يتم بيعها وتوزيعها على الاطفال بالتحديد وهي غير صالحة للأكل لأنهم غير مدركين لأخطارها في حينها، لافتا ان هذه الامور المخالفة تجدها تحدث يوميا وعلى مختلف المناطق.
من جانبه، قال وليد المنصور من سكان منطقة جنوب الجهراء: رغم أن المنطقة تعتبر حديثة، الا انها اصبحت بعد انتشار المخالفات والبقالات المتنقلة التي تجرها السيارات من المناطق الطاردة المزدحمة مروريا، والسبب كل ما تقف او تمشي في طريق تجد بقالات على اطراف الطريق والسيارات تتوقف خلفها وبجانبها بطريقة مفاجئة، الامر الذي يؤدي الى الحوادث المرورية وزحمة في الطريق نتيجة توقف السيارات، مضيفا في الوقت نفسه ان لهذه البقالات من الامور السلبية التي لا حصر لها عبر تسكع اغلب الشباب المستهتر حولها وتجدهم يؤدون الرقصات والحركات البهلوانية والاستعراض بالسيارات أمام الاهالي معرضين حياة الجميع للخطر، ناهيك أن اغلب تلك البقالات المتنقلة تعمل 24 ساعة صباحا ومساء مما يؤدي لانتشار الفوضى والازعاج المستمر للاهالي الذين لا يعرفون معنى الراحة مادامت تلك البقالات منتشرة بالمنطقة.
أما خالد مناور من سكان منطقة الجهراء فقال: ان البقالات المتنقلة التي تجرها السيارات تجدها منتشرة في جميع مناطق محافظة الجهراء، لافتا الى ان اغلب البقالات التي تجوب المنطقة ليست لها رخصة صالحة، مؤكدا ان الجهراء بها من المشاكل والهموم ما يكفيها وهذه البقالات المتنقلة زادت من همومنا ومشاكلنا، مبينا ان البقالات ليست بوسط الجهراء فقط، بل بمجرد دخولك للمنطقة سواء من طريق السفر او الطرق السريعة النافذة لها كطريق السالمي اول الصبية او العبدلي او الدائري الرابع او السادس، جميع الطرق المؤدية للجهراء سواء إذا دخلت المنطقة او خرجت منها في جميع الاتجاهات فإنك تجد ان البقالات منتشرة في طريقه سلسلة مرتبطة لا تتوقف وبأعداد كبيرة، وهذا الامر اصبح امام اعين ومرأى الجميع.
في حين أكد خالد الزايد، احد سكان منطقة القيروان، ان اغلب الذين يمارسون اعمال البيع في البقالات المتنقلة داخل مناطق السكن الخاص هم من الجنسية الآسيوية، وبالاحرى من الجنسية البنغالية التي يعرف الجميع اوضاعها في البلد وسلوكياتها، مبينا ان الاهالي داخل السكن الخاص يتعرضون للمشاكل اليومية جراء تلك البقالات من هؤلاء الآسيويين الذين يتعقبون الخادمات اللاتي يعملن في المنازل لإغوائهن للهرب من بيوت كفلائهن للعمل في اماكن اخرى وبأجر مختلف، الى جانب ان بعض هذه البقالات تجده يبيع كل ماهو ممنوع للشباب وصغار السن من مواد كحولية او سجائر او اي ممنوعات اخرى تستهلكها العمالة الآسيوية، مؤكدا ان هذه الامور من شأنها ان تؤدي الى الانحلال الاخلاقي والانحراف في المجتمع وكثرة انتشار المشاكل والعادات السيئة التي لم يألفها مجتمعنا المحافظ على قيمه الاسلامية، مطالبا الجهات المسؤولة بمعاقبة المخالفين منهم وسحب رخصهم.
أصحاب بقالات: مواطنون يؤجرون لنا.. و«متنفذون» يساعدوننا أحياناً
على الجانب الآخر، التقت «الأنباء» مع بعض اصحاب البقالات المنتشرة في جميع المحافظات لمعرفة رأيهم ووجهة نظرهم فيما يثار من مشاكل وجود البقالات في السكن الخاص ولنسألهم عن أوضاعهم في هذا الشأن من حيث التراخيص ومدى تعرضهم للمساءلة.. محمد شريف صاحب احدى البقالات في منطقة عبدالله المبارك ابدى تحفظا في الحديث في اللحظة الاولى التي عرف فيها اننا نريد ان نأخذ منه بعض المعلومات عن وضعه القانوني في المنطقة وإن كانت لديه رخصة لمزاولة عمله، قائلا انه من الجنسية البنغالية ويمارس عمله في المنطقة نفسها مع اول قسيمة تم انشاؤها، بها هو وزميل له يتسلم منه البقالة في الفترة المسائية، لافتا الى انه يملك إقامة سارية ولكن ليس بالمهنة نفسها، في حين ان الرخصة التجارية للبقالة لا يمتلكها في الوقت الراهن ويمارس عمله بطريقة مخالفة وامام اعين الجميع.
جناح سيف الدين وهو احد اصحاب البقالات المتنقلة في منطقة صباح الناصر ذكر انه يمتلك رخصة تجارية لمزاولة عمله داخل المنطقة، مشيرا الى انه يمتلك الرخصة بصفة إيجار من صاحبها وهو مواطن نظير مبلغ مادي شهريا متفق عليه، مبينا انه يزاول عمله منذ فترة طويلة دون اي مشاكل تذكر، وانه ملتزم بالقوانين المعمول بها دون اي مشاكل ضده.شيخ الاسلام وهو من الجنسية البنغالية صاحب احدى البقالات في منطقة الجهراء قال انه يمارس عمله منذ حوالي عشر سنوات، مؤكدا انه لا يوجد لديه اي رخصة تجارية تذكر وهو يتنقل من منطقة الى اخرى حسب وجود الزبائن والاجواء الامنية الهادئة، مؤكدا انه تعرض مرة واحدة للمساءلة القانونية إلا انه تمكن من الخروج منها نتيجة وجود بعض المتنفذين الذين يسهلون اجراءات خروجه منها بسرعة، مضيفا انه يحرص على بيع المواد الغذائية الصالحة للاستهلاك الآدمي غير المنتهية الصلاحية، نافيا بيعه ايا من الممنوعات غير المرخصة قانونيا مهما كانت الظروف والاوضاع.