Note: English translation is not 100% accurate
رئيس المركز الإسلامي أكد أنهم يفضلون الدين على السياسة ويعملون من أجل الدعوة فقط
عمران حنيف: 50 ألف مسلم في البرتغال يمارسون شعائرهم الدينية دون أي تدخل من الحكومة
26 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

نحتاج إلى دعاة من السعودية والكويت ومصر لجهل الكثير بتعاليم الإسلام
الحكومة البرتغالية منحتنا 21 ألف متر مربع لبناء مركز إسلامي يحتاج للدعم من المسلمين ليلى الشافعي
أكد رئيس المجلس الاسلامي في البرتغال عمران محمد حنيف ان هناك فصل بين الدين والسياسة حيث لا توجد الان السياسة الشرعية التي كانت في ايام الرسول صلى الله عليه وسلم، ونحن الآن في زمان آخر. وقال خلال زيارته لجمعية الصحافيين الكويتية: عندما اذهب لالقاء محاضرة او خطبة على المسلمين في البرازيل او هولندا او اي بلد اتحدث في الناحية الدينية فقط لحاجة هؤلاء المسلمين وتعطشهم لسماع امور الدين الاسلامي الذي لا يعرفون عنه شيئا نظرا لانشغاله بالتجارة والعمل ولم يجدوا من يظهر لهم هذا الدين، وقال ان من يخلط بين الدين والسياسة كالذي يشرب الليمون مع الحليب.
واضاف انني احب السياسة نظرا لحصولي على الدكتوراه فيها ولكنني لا اتحدث فيها بل في الدعوة فقط. وحول ما يحدث في العالم الاسلامي اكد ان المسلمين لو كانوا متحدين ما كان ليحدث ما نراه الان من تناحر ومعارك، مشيرا الى ان الدعوة الاسلامية في البرتغال ضعيفة جدا وتحتاج الى دعاة من السعودية ومصر والكويت لجهل الكثير بامور الدين.
وعن سبب زيارته للكويت قال جئنا للكويت لنأخذ من خبرة العلماء في الكويت ونفعل التواصل بين البرتغال والكويت بلد الدين والثقافة والوسطية التي لمسناها في شعب الكويت وجذنا لهذا البلد المعطاء وعندما حضرنا للكويت بدعوة من وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية وجدنا كرم الضيافة من اهل الكويت. وعن المسلمين في البرتغال قال: ان عددهم يبلغ 50 الف مسلم وهناك حرية تامة في البرتغال للمسلمين ولا توجد اي مشاكل مع الحكومة فلدينا الحرية في انشاء المصليات وممارسة شعائر الاسلام كلها والحكومة تحترم المسلمين ونحن نمشي كمسلمين في البرتغال كاننا في بلد مسلم لنا جميع الحقوق.
ولفت الى ان المسلمين في البرتغال اكثرهم اهل سنة وجماعة وليست لديهم انتماءات سياسية معينة وتوجد قلة من السلفيين والصوفيين قليلة جدا.
واكد ان ما يحدث في البلاد العربية لا يؤثر على المسلمين في البرتغال لاننا لسنا متعصبين لتيار معين ونرى ما يحدث عن طريق وسائل الاتصال ولا ننحاز لجهة معينة. وبخصوص المركز الاسلامي في البرتغال اعلن ان الحكومة البرتغالية اعطت المسلمين 21 الف متر مربع لبناء مركز اسلامي مع مدرسة ومتحف واعتبر هذه هدية من الله تعالى للمسلمين في البرتغال. واضاف: ولقد حضرنا لنتحدث مع وزارة الاوقاف وكبار الاشخاص كي يساعدونا في بناء هذا المركز الاسلامي ليستفيد منه المسلمون. وعن النشاط الذي يقوم به حاليا في البرتغال قال نقوم بتحفيظ المسلمين الجدد القرآن الكريم ونعلمهم قواعد الاسلام وكذلك نعلم كبار السن الذين لا يعرفون شيئا عن الدين الاسلامي رغم انهم ولدوا مسلمين وما كان لديهم احد ليعلمهم القرآن الكريم وقد قمنا بفتح ثلاثة مصليات في البرتغال للصلاة فيها وأشار الى ان البرلمان البرتغالي لا يوجد فيه اي مسلم لان المستوى التعليمي للمسلمين ليس عاليا و هم منشغلون بالتجارة. وحول دعم الكويت للمركز الإسلامي، قال: تحدثنا مع كثير من الشخصيات في وزارة الأوقاف وأخبرونا بأنهم بصدد دراسة المشروع، كما تحدثنا مع السفير الكويتي في البرتغال سليمان المرجان وهو متحمس للمشروع ووعدنا بالتحدث رسميا لمساعدة المسلمين في البرتغال، كما تحدثنا لقنصل الكويت في البرتغال فواز البراك وايضا يشجعنا على إنشاء هذا المركز. وعن تكاليف المشروع، قال ان تكلفته تبلغ 25 مليون يورو وأي مشاركة حتى لو كانت 1% تساعد في بناء هذا المركز الإسلامي لخدمة الإسلام والمسلمين ولتبليغ دين الإسلام في البرتغال.
وحول علاقتهم بالبرازيل بين ان هناك جمعية اسلامية في البرازيل وهي المجلس الإسلامي البرازيلي الذي يلقي محاضرات هناك للتعريف بالإسلام.
وعن المركز الإسلامي الثقافي في لشبونة الذي أنشئ منذ وقت قصير ويشرف عليه مجلس سفراء الدول الإسلامية، قال انه للأسف هناك ضعف في الإشراف عليه لقلة الدعاة المبلغين للدعوة.
وبين ان هناك جمعية النساء المسلمات التي تأسست في سنة 1987 لتشجيع العمل الإسلامي في البرتغال وتكوين مراكز الدعوة الإسلامية والعمل على تنمية العلاقات بين النساء المسلمات في البرتغال.
ولفت الى ان أهم متطلبات الجالية المسلمة في البرتغال إزالة الخلافات بين أفراد الجالية وتدقيق الترجمة الحالية لمعاني القرآن الكريم باللغة البرتغالية وايضا الحاجة لدعم التعليم الإسلامي والمركز الإسلامي في لشبونة وإشراك الشباب في النشاط الإسلامي وكذلك تنشيط العنصر النسائي الإسلامي في الدعوة.