Note: English translation is not 100% accurate
ذكرى: يشرفني انحيازي لقضايا وهموم الأسرة
8 مايو 2009
المصدر : الأنباء
زينب أبوسيدو
اوضحت مرشحة الدائرة الـ 4 (الجهراء ـ الفروانية) ذكرى الرشيدي انه يشرفها ان تتهم بانحيازها لقضايا وهموم الأسرة الكويتية، ايمانا منها بأن الأسرة هي قوام وعماد المجتمع، وتأتي رعايتها رعاية لمجتمع بأسره، جاء ذلك في حوارها المفتوح مع ناخبات الجهراء. وقالت ان المرأة في الاسرة هي منبع الحنان، لأنها الأم والزوجة، والأخت والابنة، وهي اكثر من نصف المجتمع، ولا يتصور ان تغيب المرأة ويغيّب رأيها فيما هو شأنها، وهي الأقدر عليه، ولاشك في انه لا يمكن لمجتمع ان ينهض ويلحق بقطار المدنية اذا ما اهمل اكثر من نصف طاقته البشرية، لاسيما ان المرأة قد تركت بصمات متميزة الملامح وهي وزيرة وسفيرة واستاذة جامعية، ورئيسة جامعة ومعلمة ومحامية وطبيبة ومهندسة ومحاسبة، وفي كل المجالات وعلى كل المستويات، لذا فقد آن الاوان ليقدم المجتمع بعزيمة صادقة على استثمار عنصري طاقته البشرية دون الاعتماد على عنصر واحد وان كان لم يسبق للمرأة الكويتية ان اصبحت نائبة في مجلس الامة فانه حتى يمكن الحكم على اداء المرأة في هذا المجال فانه اعمالا لتعميق الديموقراطية، ولتحقيق المصلحة العامة، ولما عرف عن الشعب الكويتي من حب التسابق الى ما هو افضل فإن ذلك يوجب ان تعطى المرأة فرصة للعمل العام كنائبة بمجلس الامة وليكن الحكم من بعد ذلك على الاداء وذلك تحقيقا للصالح العام للأمة بأسرها، من اجل هذا استجبت لنداء أهل دائرتي.
البرنامج الانتخابيثم استعرضت الرشيدي برنامجها الانتخابي مركزة على الوحدة الوطنية التي تراها ضمانا لرقي المجتمع وتقدمه، ويجب ان يكون ضابطها مبدأ المساواة بين المواطنين الذي كفلته المادة 29 من الدستور. كما ركزت على ثروات الوطن والمال العام والمحافظة عليه. وقالت ان المرأة ليست بغريبة على العمل السياسي وانتم تعلمون انها في الاسلام كان لها دور كبير وكان الرسول ژ يستشير زوجاته في امور الحياة، فعليكم ان تدعمونا وتعطونا قوة اكثر، وكلنا أمل في ان تكون المرأة نصيرة لأختها المرشحة ونصيرة لقضاياها. واضافت الرشيدي انتظرنا الكثير من اخواننا الرجال، ولكننا لم نجد ما وعدونا به، فقد كانت مجرد وعود وكنا نتمنى ان تأخذ المرأة حقها وتكرم كما اكرمها الاسلام وهذا من ابسط حقوقها وهو قانون الاحوال الشخصية. لذلك سأعمل على الاهتمام بقضايا المرأة، والمطالبة بتوفير حياة كريمة لها وبحقوقها الدستورية والنظر اليها في القوانين التي تتعلق بالرعاية السكنية في الدولة لأن المرأة في حاجة الى بيت يؤويها، أما او مطلقة أو أرملة او كانت غير متزوجة وكذا النظر اليها ووضع معاناتها موضع الاعتبار في قانون التجنيس وغيره من القوانين واعطاؤها حقها في المناصب القيادية التي تتناسب مع مؤهلاتها العلمية.
كبار السنواستطردت بأن الاهتمام بشؤون كبار السن امر تفرضه العادات والقيم الكويتية فيجب الاحسان لمن أعطى الكويت، والاستفادة من خبرات الاجيال التي عركت الحياة واصبح لديها خبرة مكتسبة. وأكدت الرشيدي على ضرورة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة تحقيقا لمبدأ التكافل والترابط بين المواطنين، أما مشكلة غير محددي الجنسية فذكرت انها قضية اجتماعية متعددة الأطراف متشابكة الآثار يتعين التصدي لها بالحل لا بالالتفات عنها عن طريق اتخاذ اجراءات تسكينية مؤقتة. اما التعليم فأشارت الى انه امر تفرضه ضروريات رفع مستوى الامة اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا.
وذكرت أنه من ضمن اهتماماتها ايضا النهوض بما يلزم لجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا وسياحيا.