Note: English translation is not 100% accurate
النقابات حافظت على استقلالها على مدى 50 عاماً
اتحاد العمال.. دور كبير في مسيرة العمل الوطني والدفاع عن قضايا الكويت
30 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء



تضطلع الحركة العمالية في الكويت بدور كبير في مسيرة العمل الوطني والدفاع عن القضايا الوطنية والشعب الكويتي منذ أكثر من 50 عاما، حيث تأسست أول نقابة للعمال آنذاك في دليل على الحرص الكويتي على تفعيل العمل الجماعي وتبنيه بمختلف جوانبه.
ومثل عام 1964 انطلاقة العمل النقابي عمليا في أعقاب مرحلة إعلان استقلال البلاد وإنشاء الدستور وبدء الحياة الدستورية والتجربة الديموقراطية في عهد الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم، طيب الله ثراه، في حين كان تأسيس نقابات البلدية والإطفاء والصحة العامة النواة الأولى التي ارتكز عليها الاتحاد العام لعمال الكويت.
وبعد إشهار 5 نقابات للعاملين في وزارات القطاع الحكومي في شهر أكتوبر عام 1964 وهي «البلدية» و«الصحة» و«التربية والتعليم» والأشغال والمالية والجمارك بادرت هذه النقابات بتأسيس اتحاد مهني يجمعها ويوحد جهودها وينسق فيما بينها لتحقيق أهداف الطبقة العاملة فولد اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي في الأول من ابريل 1965.
وتأسس الاتحاد عقب إعداد اللائحة الداخلية والترتيبات اللازمة لعقد جمعية عمومية وتم اختيار مجلسه التنفيذي الاول برئاسة حسين صقر، حيث اشهر بتاريخ 4/4/1965 ثم توالت النقابات بعد إشهارها بالانضمام إليه حتى اصبح يضم 9 نقابات.
وبهذه المناسبة، أعرب أول رئيس للاتحاد العام لعمال الكويت حسين صقر عبداللطيف في تصريح لـ (كونا) أمس عن سعادته بما تم إنجازه من خلال إشهار النقابات العمالية والاتحاد والذي تزامن مع مرحلة إعلان استقلال الكويت.
وقال صقر إن الحركة النقابية في الكويت كانت في بدايتها حركة وطنية وليست عمالية بشكل بحت فقد كانت تطالب بما يطالب به الشعب الكويتي التواق الى ما يتعلق بمفاهيم الديموقراطية وحرية التعبير والمساواة.
وأعرب عن الأمل في أن تضطلع النقابات في الوقت الراهن بدور أكبر كما هو مأمول منها وفي شتى القضايا الملقاة على عواتقها سواء على الساحة المحلية او العربية والدولية.
من جانبه، قال رئيس اتحاد عمال الكويت الحالي فايز المطيري لـ «كونا» إنه يفتخر بتاريخ الحركة النقابية التي لعبت دورا وطنيا كبيرا وبرزت كمدافع قوي عن قضايا الكويت وشعبها في أصعب الظروف التي مرت بها البلاد.
وأضاف المطيري ان الحركة النقابية تمكنت طوال السنوات الـ 50 من عمرها من المحافظة على استقلالها التام وحياديتها بل لعبت دورا طليعيا في قيادة المجتمع وكان هاجسها الأساسي الدفاع عن حقوق ومصالح الطبقة العاملة.
وأعرب عن تطلعه الى المستقبل الواعد الذي ينتظر الحركة النقابية وجيل النقابيين الشباب، مؤكدا دورهم البارز في هذه الحركة التي يجب أن تتماشى مع التطور الاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي للمجتمع وتساهم بفعالية في تحقيق مزيد من الرقي والازدهار للبلاد.
من جهته، أعرب رئيس نقابة العاملين بوزارة النفط عادل الحجب في تصريح مماثل عن اعتزازه بالحركة النقابية الكويتية وما سطرته عبر تاريخها من خلال مواقفها المبدئية والمشرفة على الساحتين العربية والإسلامية.
وأشار الحجب الى الاهتمام الواضح للحركة النقابية الكويتية خلال السنوات الـ 10 الأخيرة بالمرأة العاملة وقضاياها ومشاكلها ما أضاف قيمة جديدة بارزة للحركة وفتح المجال أمامها لتشكيل اللجان الخاصة بها والقيام بأدوار كبيرة في النقابات.