Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن: تقوّض جهود خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة
  • الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والأردن: انتهاك سافر لسيادة الدول وخرق لقواعد القانون الدولي
  • البديوي: أمن دول الخليج كل لا يتجزأ ويجب العودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية لحل الصراع
  • مجلس الوزراء القطري يجدد إدانته للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
  • الأمير يبحث هاتفياً مع ملك بريطانيا آخر المستجدات الإقليمية والدولية والظروف الراهنة في المنطقة
  • ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس المجلس الأوروبي
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

متخصصون لـ «الأنباء»: مصادقة الأطفال ومنحهم الحب والحنان أهم الوسائل لمساعدتهم على تخطي الصدمات

القواعد الذهبية لمساعدة الطفل على تجاوز الأزمات

8 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
رويدة عرنوس
ياسر سليمان
محمد الديباوي
مصادقة الطفل وغمره بالحنان افضل وسيلة لمساعدته على تجاوز الصدمات 
عائشة الجمعة
عدنان فرزات
الطفل قبل السادسة لا يدرك التضاد ولا يعي مفهوم الثواب والعقاب ضرورة تقوية الوازع الديني في قلب الطفل منذ سنوات عمره الأولى المرح والأناشيد والقصص أساليب تستهوي الطفل وتسهل عليه إدراك ما نريده منه أن يتعلمهأميرة عزام يعد التعامل مع الأطفال من اصعب الامور في الحياة ويمثل مشكلة كبرى لدى معظم الآباء، وخاصة ممن لا يتقنون فنون التعامل مع الصغار في الازمات والمشكلات والتي غالبا ما تتسبب في تفكك العلاقة بين الوالدين والابناء مستقبلا، فالآباء وحدهم مسؤولون مسؤولية كاملة تجاه أولادهم خاصة عند مرورهم بأزمة ما، وهناك عدة طرق لمساعدة الأبناء على الخروج من تلك الكبوات، منها تعويد الطفل منذ الصغر على تقوية علاقته بربه، ليكون قويا عند الصدمات، بالإضافة الى منحه الاهتمام والحنان حتى يتمكن من التعبير عن مشاعره وما يجول بخاطره، وايضا الحرص على تنمية مهاراته المختلفة مثل الرسم والتلوين او ممارسة الرياضة بمختلف صورها، حتى يتخلص من سلبياته، ويستطيع تلافي الكثير من المشكلات التي تواجهه في الحياة عندما يصبح شابا، وللوقوف على الاساليب التي تساعد الطفل على تجاوز المحن والصدمات استطلعت «الأنباء» آراء مجموعة من المختصين وفيما يلي التفاصيل: في البداية يوضح مدرب التحفيز الذاتي بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية ياسر سليمان ان الاسرة هي نواة المجتمع والطفل هو نواة الأسرة ولكي تكون هذه النواة متينة الصلة وعظيمة النفع وجب علينا توطيد علاقتها بالله الخالق الرازق ودور الأب والأم هام جدا والمسؤولية عظيمة في علاقة الطفل بالله منذ البداية مع الأخذ في الاعتبار خصائص تلك المرحلة، فقد اثبتت الدراسات ان النمو العقلي للطفل قبل السادسة لا يدرك التضاد اي لا يدرك مفهوم الثواب والعقاب، الحلال والحرام، الجنة والنار فعقليته تدرك اتجاها واحدا ونتعامل مع تلك الخاصية بالكثير من الطرق التي نستثمرها للوصول للهدف وهو حب الله وهنا سوف نتحدث عن اسلوبين من تلك الأساليب الكثيرة لغرس محبة الله في نفس الطفل الا وهما غرس حب الله في نفس الطفل بأن ننسب كل جميل لله ولا نفزعه ولا نخوفه من الله بل نزرع الحب في قلبه عن طريق ربط الأحداث اليومية بالله وعند طلبه لبعض الأشياء وحين نجيبه ونحضرها له نقول له ان الله رزق اباك واحضر لك هذا الطلب كهدية بل ونحن نأكل نعرفه بمنظومة الكون التي اوجدها الله من مطر على الأرض فأنبتت القمح وحصده الزارع واحضره الخباز بعد طحنه وصنع له خبزا يأكله، فبذلك نؤصل عنده العطاءات الربانية. واضاف سليمان: وبعد غرس محبة الله في قلبه نأتي لغرس عظمة الله من خلال السنن الكونية البسيطة كالشمس ودفئها ونورها وظلمة الليل واحتياجنا السكون والراحة وان الله مطلع علينا يرانا ويرعانا بقدرته ونعزز اسلوب المعنى من المنظر كإبداع الله بجمال الكون حدائق وانهارا وبحارا ويكون مدخلا لتعظيم قدر الله عنده، ونستخدم وسيلة الأناشيد العقدية الإسلامية لترسيخ مفهوم التوحيد بأسلوب يلائم عقليته في هذه الفترة الذهبية من عمره التي يتشكل فيها معظم قيمه، فأسلوب المرح والانشودة والقصص هي اساليب تستهوي الطفل وتسهل عليه ادراك ما نريده منه ان يدركه. ومن جانبها، تقول المدربة والاستشارية الأسرية رويدة عرنوس ان جيل الغد هم أطفال اليوم وكثيرا ما نعتقد أن حياتهم خالية من الضغوطات النفسية أو الأفكار السلبية أو حتى الصدمات النفسية، وفي حقيقة الأمر أنهم قد يكونون أكثر عرضة منا لهذه الضغوطات ولكنهم لا يملكون مفاتيح الحلول ويمكن ان نساعدهم على ذلك بالآتي: ٭ حرية التعبير نعطي الطفل الحرية والمساحة لكي يتحدث عن نفسه ويعبر عن المشاعر التي تنتابه دون أن نقاطعه، وأن يشعر بأن هذه المشاعر عادية وقد تنتاب أي شخص. ٭ تجنب اللوم والاتهام المباشر للطفل لكي لا يفقد الطفل الثقة بمن حوله وبذلك يمتنع عن التحدث عن مشكلاته فيما بعد. ٭ تسمية المشاعر التي يشعر بها الطفل مثل الخوف والقلق والإحباط، بشكل يتناسب مع عمر الطفل ومستوى نضجه الإدراكي والانفعالي. ٭ عدم المبالغة في التحدث معه عن المشكلة أو الحالة التي يمر بها والانتقال معه إلى حالة مختلفة تماما عن الحالة التي يعيشها، دون تذكيره بشكل مستمر بما كان وحصل. ٭ فهم الطبيعة النفسية لأطفالنا ومحاولة سد مكان النقص من دون ترميمه لكي لا تبنى عليه تراكمات الغد، وبذلك نحافظ على أساس متين وقوي خال من الترهلات الضمنية النفسية. ٭ فهم المراحل العمرية التي يمر بها أطفالنا مما يساعدنا على التعرف على الحالات الانفعالية التي تصحب كل مرحلة عمرية. ٭ زرع الثقة بالنفس وتدعيمها بشكل مستمر من خلال المشاركة في نوادي (الشعر والكتابة والرسم) والتي تساعد الطفل على التعبير عن مشاعره الداخلية باستخدامه لألوان معينة أو الرسم بطريقة معينة، وكذلك التعبير عن مكنونات نفسه من خلال ما يستخدمه من كلمات في الشعر. ٭ تقليل من فرص تعرض أطفالنا للضغوطات النفسية وذلك بأن نبعدهم عن مصادر الضغط الانفعالي والنفسي «البيت والمدرسة». ٭ المواجهة فالأهالي لا يستطيعون التواجد مع أولادهم لمواجهة المشكلات ولكن يستطيعون مساعدة الأطفال على ابتداع حلول وتقنيات لمواجهتها. ٭ توفير بيئة إيجابية نفسية صحيحة قائمة على المصارحة والتفاهم والثقة. ٭ التدريب على تحمل مسؤولية القرار والنتيجة وذلك بشكل تدريجي ومنذ الصغر. من ناحيته يطرح الاستراتيجي في الموارد البشرية محمد الديباوي لكل أب وأم بعض القواعد الذهبية في التعامل مع أولادهم خاصة المراهقين ومنها ما يلي: ٭ مناقشة الموضوعات والاختلافات بطريقة إيجابية من دون أن تفقد أعصابك، اعلم أيها الأب وأيتها الأم أنه من الأفضل أن تتفاوض مع ابنك وأن تصل إلى حل وسط يتقبله كل منكما مثلما تتعامل مع الراشدين، ليس من الطبيعي أن نرفض الديكتاتورية في نطاق العموم في التعاملات الاجتماعية وننفذها في بيوتنا، كما أنه يجب أن يفهم الوالدان قول الله تبارك وتعالى: (وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) أربي جيدا حتى أحصد ابنا يرحمني ويترحم علي ويتعامل معي بالحسنى والرفق وبالبر، وهذا لن يحدث إلا بحسن التربية. ٭ أشعر ابنك بأنك تحس بما يشعر به وأنك موجود لتساعده إن احتاج إلى المساعدة، وأنك على استعداد لتقديم تلك المساعدة إذا احتاج إليها. ٭ لا تتوقع أن تتفق مع ابنك في كل وقت وحاول أن تفهم دوافعه واتركه يختار متى كان ذلك متاحا، ليتعلم فن الاختيار والاستقلالية، وليتعلم أن يقع ثم يقف من جديد، واعلم أن ابنك عندما يختلف معك فهو أفضل من أن يتفق معك دائما، لأنه سيحسن الاختلاف معك بعد ذلك ومع زوجته وأولاده في المستقبل. ٭ تذكر أن الخلاف لا يفسد للود قضية، وأنني أختلف معك بمعنى أنني أحبك أكثر، وهذا أمر واقعي. ٭ حاول اختيار الوقت المناسب للكلام، وكن واضحا فيما تطلب حدوثه في وضع محدد، وكن متفهما في أمور أخرى ولتكن مستمعا جيدا. ٭ إياك والسخرية أو جعل ابنك مادة للضحك عندما يتكلم في قضية من القضايا في وسط مجموعة من الناس، وأذكر للأسف أن أسرة كانت تضحك على ابن لأنه يتكلم بلغة عربية جميلة بدلا من أن تشجعه على ذلك. ٭ لا تقلل من حجم أحاسيسه واحترمها، كن حساسا معه، لأن كلمة «أنا» أوقع في الحوار من كلمة «أنت» مثلا قل: «أنا أحس بما تقول» بدلا من أن تقول: «أنت جعلتني أحس». ٭ علم ابنك باستمرار أن له مكانة وله قيمة داخل الأسرة، لأنه أصبح فردا عاقلا بالغا مكلفا، وعامله من هذا المنطلق. ٭ أبناؤك سيظهرون لك احتراما لو أنك أظهرت لهم الاحترام، ولا تتوتر لأنهم أصبحوا بالغين. ٭ علم أولادك مهارات الحياة، مثل القدرة على التواصل مع الناس. ٭ أنصت اليه بعينيك وقلبك وجسمك. ٭ ضع نفسك في موضع الطرف الآخر. ٭ مارس الانعكاس، وكأنك مرآة تعكس فقط ما تراه لذا عليك أن تنصت بدون آراء وبدون جدل، وبدون إصدار أحكام. ٭ استخدم المدح والتشجيع وقواعد التدعيم. ٭ علم ابنك أن يتجاهل من يحتد عليه. ٭ لا تتعجل اللوم والتأنيب على السلوك وإنما نتكلم ونتناقش ونحل المشكلة. ٭ اجعل هدفك تغيير سلوك وليس تغيير شخصية. ٭ تجنب العقاب والقسوة التي يلجأ إليها آباء كثيرون. ٭ علم ابنك الصداقة بالخروج معه لمجرد التنزه. الطفل عادة ما يكون فضوليا ويحب الاستكشاف ولابد من إقناعه بأنه قادر على تجاوز المحنالجمعة: سب الطفل يحطم ذاته والمواقف الصعبة لا تمحى من ذاكرته تضرب الباحثة الاجتماعية عائشة الجمعة بعض الأمثلة العملية لما يحدث من إيجابيات وسلبيات في التعامل مع الطفل العربي عامة والكويتي خاصة، موضحة ان صراخ الأم في وجه طفلها، وحتى ان كانت مرتبة في بيتها وتحسن معاملة زوجها، من أسوأ أساليب التربية، مؤكدة ان ما تزرعه هذه الأم ستحصده عندما تكون ضعيفة في كبرها ويكون أولادها حينها في أوج قواهم. وتلفت الجمعة الى ان الطفل عادة ما يكون فضوليا ويحب الاستكشاف ولا يقصد التخريب، فيجب التعامل معه بحكمة لأن الصراخ والسب يحطمان ذاته ولابد للوالدين من بعض التنازل والاعتذار في حال الخطأ خاصة، كما أن المواقف القاسية ترسخ في ذهن الطفل اكثر من المواقف الطيبة، مشيرة لمشهد حقيقي عند احدى الجمعيات لأم تصرخ على طفلها لأنه فتح أكياس الحلوى وبدأ يأكل منها ولم ينتظر حتى وصوله للبيت، وتبرر الأم صراخها بأن الحلوى كلها له فلماذا لا ينتظر؟ وهنا تفرق الجمعة بين هذا الموقف وموقف آخر لأوروبية في مصعد مع طفلتها فتعلمها بلطافة ان تصافح الحضور وتودعهم عند الخروج من المصعد، فالأم هنا في هذا الموقف لا يهمها الحضور وإنما يهمها ان تتعلم طفلتها القيم والإرشادات بطريقة عملية، فالطفل مرآة أهله. وعن خروج الطفل من أزمة أو صدمة مر بها، تؤكد الجمعة أن افضل وسيلة لذلك هي غرس الثقة والأمان في هذا الطفل وإلهامه بأنه قادر على تجاوز المحن وان الخالق سبحانه جعل لكل منا دورا في الحياة، فالطفل الذي فقد والده او عزيزا عنده نضرب له المثل بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي مات كل ذويه وأصبح صاحبا لأكبر رسالة في البشرية. وعن الفرق الشاسع في تجاوز أزمة الطفل الراسب في الامتحان، تضرب الجمعة مثالين، الاول لامرأة متعلمة ودائمة التنكيد على أولادها باللوم والعتب لقلة درجاتهم، فنجحوا حينها لكن بعد كبرهم الآن يعيشون حالات من الألم والاكتئاب وعدم الثقة، والثاني لامرأة أمية لا تعرف القراءة ولا الكتابة، ولكنها عند رسوب أطفالها واضطرارهم لإعادة العام الدراسي كانت تعلق بان الإعادة بها الفائدة وانهم سيعيدون لحاجتهم لالتهام المزيد من العلم فأصبح جميع أولادها حاليا أطباء ومهندسين ومراتب عالية لأنها تمكنت من دعمهم النفسي الذي هو أهم لمستقبل الأطفال، فالعلم رغبة وليس رهبة. وتوصي جميع الأمهات بضرورة التعامل مع أولادهن في حال النصح والتوجيه بأن يقمن بذلك بشكل غير مباشر بعيدا عن التجريح.فرزات: أدب الطفل في الوطن العربي متأخر ويقترب من التخلف أكد الاعلامي والروائي عدنان فرزات أن أدب الطفل في الوطن العربي، أدب متأخر جدا، ويقترب من أن يكون متخلفا، وذلك لأسباب عديدة، أولها أن ما يقدمه أدباء الطفل لا يختلف كثيرا عن المنهج الدراسي الذي يقرؤه الطالب في المدرسة، أي بالأسلوب الوعظي والتعليمي نفسه، وبالتالي، لا تختلف مواضيع قصص الطفل عن المواضيع المدرسية، ولا بطريقة توصيل الفكرة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الشعر المكتوب للأطفال فهو أندر من القصة ولا يوجد ربما إلا الشاعر سليمان العيسى ممن نتذكره في هذا المجال. واضاف فرزات: ان الكتابة للطفل من أصعب الكتابات، لذلك يخشى منها الكثيرون لأنها أمانة صعبة وتحتاج إلى عقل مرن يعرف كيف يصل إلى عقل الطفل ومن أي باب يدخل، لأن الطفل -وخصوصا اليوم- أصبح ذكيا جدا، ولم تعد تنفع معه قصة ليلى والذئب والراعي والغنم، وكيف تغسل يديك قبل وبعد الطعام، كما ان عقلية كتاب اليوم توقفت عند هذا الحد تقريبا، وهناك قضايا إنسانية مستجدة وعلمية عصرية نادرا ما تجد كتاب الطفل يتطرقون إليها، وإن تطرقوا إليها فهم يكتبونها لهم بطريقة كتاب العلوم أو الاجتماعيات نفسها. من جهة أخرى، اشار الى أن وضع الرسومات الخاصة بالأطفال أفضل حالا، ولكن أيضا معظم هؤلاء الرسامين يقلدون الرسامين الغربيين، لذلك نجدهم مثلا يرسمون طفلا يفترض أنه عربي ولكن ملامحه أجنبية، وأستثني بعضهم طبعا مثل الفنان المصري حلمي التوني والذين على طريقته ممن يجيدون نقل الروح العربية بأسلوبية خاصة، كما ان هناك محاولات إعلامية مخلصة تقدم للطفل، مثل تلك التي تصدرها مجلة العربي، عبر مجلة «العربي الصغير» ولكن محاولة واحدة أو بضع محاولات لا تكفي لسد هذا الفراغ الكبير في حياة الطفل وشغف عقليته للتطور، ويحتاج الأمر إلى تضافر متخصصين في علم النفس وعلم الاجتماع والأدباء والإعلام، خصوصا أن وسائل الإعلام المرئية مقصرة أيضا بحق الطفل.
مواضيع ذات صلة

«الكهرباء»: «المركزي للمناقصات» يطلب من 3 شركات تمديد التأمين الأولي لمناقصة المرحلة الرابعة من «الصبية»

  • 6/10/2026

بالفيديو.. الفليج لـ «الأنباء»: لا تهاون في حماية صحة المستهلك

  • 6/10/2026

مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع يطلق مسابقاته التكنولوجية العالمية 2026

  • 6/10/2026

«السكنية» ترسي أعمال الأسفلت في 3 ضواحٍ بالمطلاع بـ 9.67 ملايين دينار

  • 6/10/2026

الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب

  • 6/10/2026

وزير التربية بحث مع وفد جمعية الضباط المتقاعدين الآليات التنفيذية لمشروع إدارة الأمن المدرسي

  • 6/10/2026

«القوى العاملة»: تطبيق الحوكمة لحماية حقوق العمال وأصحاب العمل

  • 6/10/2026

السميط: الاستمرار في تطوير خدمات «شؤون القُصّر» وآليات إدارة استثماراتها

  • 6/10/2026
BBC header category

سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
  • مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
  • أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 03:54 مالسعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن: تقوّض جهود خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة جديد
    • الأربعاء2026/06/10
    03:46 مالكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والأردن: انتهاك سافر لسيادة الدول وخرق لقواعد القانون الدولي جديد
    • الأربعاء2026/06/10
    03:46 مالبديوي: أمن دول الخليج كل لا يتجزأ ويجب العودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية لحل الصراع جديد
    • الأربعاء2026/06/10
    03:28 ممجلس الوزراء القطري يجدد إدانته للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن جديد
    • الأربعاء2026/06/10
    03:12 مالأمير يبحث هاتفياً مع ملك بريطانيا آخر المستجدات الإقليمية والدولية والظروف الراهنة في المنطقة جديد
    • الأربعاء2026/06/10
من
  • "سنتكوم": أنهينا ضرباتنا الدفاعية ضد إيران ردا على إسقاط مروحية "أباتشي"
    • الأربعاء2026/6/10
    وزيرة الشؤون: تحسين الأداء المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات للمواطنين
    • الأربعاء2026/6/10
    رسمياً: استمرار مجلس إدارة جمعية المحامين لمدة عام
    • الأربعاء2026/6/10
    «القوى العاملة»: تطبيق الحوكمة لحماية حقوق العمال وأصحاب العمل
    • الأربعاء2026/6/10
    "الداخلية البحرينية" تعلن إطلاق صافرات الإنذار
    • الأربعاء2026/6/10
  • «الداخلية» السورية تعلن تفكيك 7 خلايا والقبض على 235 «داعشياً» خلال 3 أشهر
    • الأربعاء2026/6/10
    «الدفاع»: منظومات الدفاع الجوي تصدّت فجراً لأهداف جوية معادية
    • الأربعاء2026/6/10
    دورة استثنائية لطلاب الثانوية العامة الفرع العلمي المشاركين في الأولمبيادات الدولية
    • الأربعاء2026/6/10
    محافظة دمشق تمدد فترة دوام المنشآت السياحية حتى الثالثة فجراً خلال كأس العالم
    • الأربعاء2026/6/10
    مجلس الوزراء يحدد موعد عطلة رأس السنة الهجرية
    • الأربعاء2026/6/10
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026