Note: English translation is not 100% accurate
المالك: الدورات تطور الصحافة والقدرات المهنية للإعلاميين
14 ديسمبر 2006
المصدر : الانباء
برعاية وكيل وزارة الاعلام الشيخ فيصل المالك انهت جمعية الصحافيين الكويتية بالتعاون مع جامعة ميسوري الدورة التدريبية «تنمية المهارة الصحافية» التي استمرت ثلاثة ايام متتالية بمشاركة البروفيسورة الاميركية مارثي ستيفنز، وبحضور 60 صحافيا من مختلف الصحف والمجلات الكويتية تقدمهم رئيس جمعية الصحافيين الكويتية احمد بهبهاني واعضاء مجلس الادارة والملحق الثقافي الاميركي جيمس فينيل. وقال وكيل وزارة الاعلام الشيخ فيصل المالك ان هذه الدورات التي تقيمها جمعية الصحافيين تهدف الى تطوير الصحافة الكويتية وتطوير القدرات المهنية للاعلاميين الكويتيين الذين نفتخر بهم جميعا، خصوصا في ظل حرية صحافية غير مسبوقة في الكويت وفي الخليج العربي والمنطقة العربية. واضاف المالك ان ما اقدمت عليه جمعية الصحافيين هو خطوة في صالح الصحافة والصحافيين ووجود مثل هذه الدورات التدريبية يساهم بشكل كبير في تطوير المهنية الاعلامية والسعي الى رقي العمل الاعلامي. واكد المالك ان القيادة السياسية في الكويت ساهمت في تعزيز الديموقراطية والحريات الكويتية، وقال ان ما وصلت اليه الكويت من سمعة في المجتمع الدولي يأتي نتيجة لايمان قيادتنا بحرية الرأي وحرية الصحافة التي تهدف الى تنمية المجتمع وتطويره. وقال المالك: «في ظل قيام وزارة الاعلام بمنح تراخيص جديدة للصحف نحن نأمل من جمعية الصحافيين الكويتية الاستمرار على هذا النهج في التدريب واقامة هذه الدورات الاعلامية، وان وزارة الاعلام تدعم هذه الدورات وهذه الخطوات من الجمعية التي تصب في النهاية لصالح الكويت. واشاد المالك بدور البروفيسورة مارثي ستيفنز التي لها سمعة كبيرة في تدريب الصحافيين خاصة انها سبق ان قامت بالتدريب في روسيا والصين والعديد من الدول، وقدمت دورات تدريبية لكبريات الصحف الاميركية، موضحا ان وجود هذا العدد الضخم من الشباب الكويتي يدل على انهم يسعون الى الاستفادة من الخبرات العربية والاجنبية. وكانت الندوة قد ناقشت يوم امس وفي يومها الاخير القضايا العديدة الهامة في الكويت وكيف يتناولها الصحافي خلال الايام القادمة مثل المستوى الصحي وقضية البدون وكيف يتم التعاطي معها في الكويت. وتطرقت البروفيسورة المحاضرة الى ضرورة ان يكون الصحافي مستندا بشكل دائم إلى الارقام والحقائق واخذ الاراء المختلفة في اي من التقارير التي يقوم بها خلال التحقيق الصحافي. وعن توجهات ملاك الصحف بخصوص القضايا الكويتية ورغبة الصحافي في ابداء وجهة نظر مخالفة لهم اشارت المحاضرة الى امكانية تجاوز العقبة عن طريق سرد الأخبار الصحافية بشكل مبسط وليس مباشرا، بالاضافة الى امكانية تدعيم الخبر بصور تحكي الحقائق المذكورة دون ان تعارض فكر مالك الجريدة. وفيما يتعلق باختلاف المدارس الصحافية في العالم قالت ان المدرسة الاميركية تركز على الموضوعية في نقل الاحداث، وبعض وسائل الاعلام في الولايات المتحدة متحفظة وبعضها متطورة. واوضحت ان هذا لا يعني انه لا توجد سلبيات بل توجد وعلى سبيل المثال فهناك اجندة قد تكون مخفية لخلق تقرير معين، ولكن في روسيا وسائل الاعلام متغيرة، وهناك خوف من ان تقوم الحكومة بالضغط لمنع الصحافيين من طرح بعض الحقائق. وقالت ستيفنز «انتم تسألون عن الدقة في المعلومات وهذا من اهم الامور في مصداقية الكاتب، والناس والمواطنون يقرأون اكثر من صحيفة وجريدة في اليوم وذلك يعود بالطبع لمن يثقون بها وان كان فيها احد الكتاب لا يثقون به». وتوقعت ان تتكون في المستقبل القريب نظرية اخرى للصحافي، وسيكون من الممتع ان تكون هناك صحافة موضوعية في كل دول العالم وفي كل مكان مع توافر المعرفة والمعلومات في هذه المجتمعات. وفي ختام الدورة شكرت مارثي ستيفنز الحضور والتفاعل مع ما تم طرحه من تنمية للمهارة الصحافية للعاملين في الصحف والمجلات الكويتية. من جهته اشاد امين سر جمعية الصحافيين الكويتية فيصل القناعي بمستوى الدورة، وما تم بها من نقاشات وحوارات مع البروفيسورة وبين القناعي في الكلمة التي القاها نيابة عن مجلس الادارة ان هذه الدورة ليست الا جزءا من خطة واستراتيجية جمعية الصحافيين الكويتية لصقل المهارة الصحافية، مشيدا في الوقت نفسه بمستوى الدورة والحوار والنقاش الذي دار بها واعدا الصحافيين بالمزيد من هذه الدورات مستقبلا.