Note: English translation is not 100% accurate
فرقة سلاح الجو غادرت الكويت بعد مشاركتها في التلاقي والتواصل ومدّ الجسور خلال أسبوع «اكتشف أميركا» الذي أقيم برعاية إعلامية من «الأنباء»
«Full Spectrum».. لغة عالمية بأنامل أميركية
1 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
صورة جماعية لأعضاء الفرقة مع السفير الأميركي (محمد خلوصي)
مغنية الفرقة مليسا لوكور
عازف الغيتار في الفرقة
بينيت وايدمان
وايدمان: تجربتنا في الكويت كانت مميزة ونتمنى العودة لتكملة مسيرة التواصل
لوكور: الموسيقى الكويتية رائعة وردود فعل الجمهور أعطتنا الثقة بما نؤديه
سيلدن: زيارتنا للكويت ستترك أثراً في نفوسنا والشعب الكويتي متذوق جيد للفنون
دارين العلي
جانب من عزف الفرقة في إحدى المناسبات
رئيس الفريق تايلر سيلدن مع مغنيتي الفرقة
الملحق الاعلامي مارك بوسي يتوسط مغنية الفرقة والزميلة دارين العلي ورشا البديريأنهت فرقة سلاح الجو الأميركية الموسيقية «Full Spectrum» برنامجها في الكويت ضمن فعاليات أسبوع «اكتشف أميركا» الذي تنظمه السفارة الأميركية للعام الثالث على التوالي أقيم برعاية إعلامية من جريدة «الأنباء»، وعادت الفرقة إلى الدوحة مقر إقاتها الحالي، ومع أعضائها الكثير من الذكريات التي عاشوها والمشاعر الجميلة التي حملوها من الكويت وأهلها خلال عروضهم التي قدموها مباشرة سواء في المجمعات او المدارس وغيرها.
أعضاء الفرقة وكما أكدوا جميعا في لقاء خاص مع «الأنباء» لن تكون هذه زيارتهم الأخيرة الى الكويت وإنما ما عاشوه فيها يدفعهم للعودة لمزيد من التواصل والتعارف مع اهلها الذي ابدوا حبا وتقاربا وتفاعلا كبيرا مع اعضاء الفرقة سواء خلال العروض أو بعدها أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأبرز ما يميز الفرقة إيمان أعضائها بأن الموسيقى لغة عالمية لا تحتاج الى مترجمين لتدخل القلوب والعقول وإنما هي تفتح الكثير من الأبواب التي تؤدي في نهايتها الى التواصل والتعاون وتوطيد العلاقات وهذا هو الهدف المهم من وجود الفرقة في الكويت سعيا لمد الجسور وتوثيق العلاقات بين الشعبين الصديقين.
بعض أفراد الفرقة تحدث مع «الأنباء» عن هذه الزيارة ومجرياتها، فإلى التفاصيل:
مواقف مسبقة
المتحدث باسم الفرقة بينيت وايدمان اعتبر ان رسالة الموسيقى هي اساسا بناء علاقات اجتماعية وعلاقات عامة مع الناس والتواصل معهم بلغة يفهمونها جميعا، لافتا الى ان فرقته على استعداد لعزف اي موسيقى لنيل رضا الجمهور وإعجابه ما يخلق مجالا للتواصل وهذا هو هدف السفارة الأميركية في الكويت من وجودنا ضمن برنامج «اكتشف أميركا».
وقال انه زار الكويت مرتين كجندي امريكي ولكنه لم يخرج من القاعدة العسكرية ويتواصل مع الناس الا ان هذه الزيارة مختلفة عن سابقاتها كونها تأتي ضمن برنامج الفرقة الموسيقية الخاصة بالقوات الجوية ما سمح بالتواصل والتعامل مع الجمهور والتلاقي معهم والشعور بأهميته كأميركي يقوم بواجبه في خدمة توطيد العلاقات مع الدول الصديقة.
وقال ان الشعبين الأميركي والعربي عموما لديهم وجهات نظر ومواقف مسبقة عن بعضهم البعض بسبب المعلومات التي تصلهم عبر الاعلام دون التواصل المباشر الذي يسمح لهم باكتشاف بعضهم البعض، فمن المهم ان يكون كل نفسه فليس هناك من داع ان يكون الأميركي كويتيا، أو ان تحاول أميركا أمركة أي دولة، فالاختلاف مهم والتفرد والهوية مهمان أيضا، ولولا الاختلاف لما كان هناك من داع للتلاقي والتواصل.
واعتبر ان دور الموسيقى الأساسي هو تقريب الناس بعضهم من بعض اذ لا اختلاف عليها بل على العكس تعتبر قاسما مشتركا بين الجميع لذلك لا بد من التركيز عليها كونها من عناصر التقارب والتواصل.
وقال انها كانت تجربة مميزة بكل المقاييس ان تعزف لأناس ربما لم يسمعوا الموسيقى الأميركية من قبل ولكنهم بالرغم من ذلك تفاعلوا معنا ووصلتهم لغتنا وتواصلوا مع ما نقدمه، لافتا الى ان كل من رأى صور العروض التي قدموها فوجئ بردود الفعل من الجمهور ولم يصدق ما حققته الفرقة وأعضاؤها من تواصل مع الشعب الكويتي من خلال عروضها.
لغة عالمية
بدوره تحدث رئيس الفريق ومنسق الأغاني ومهندس الصوت تايلر سيلدن عن أهمية الموسيقى لافتا الى انه بدأ بالعزف منذ كان في ثالثة ابتدائي والآن عمره 47 وبالتالي فقد قضى الجزء الأكبر من حياته بالموسيقى لذلك فإنها تشكل اهمية كبيرة جدا في حياته.
وقال: «وأنا أرى ان الموسيقى لغة عالمية ليست بحاجة الى مترجمين كي يفهمها الآخرون فهي تصل الى القلب مباشرة دون اعاقات، وبالتالي يمكن ان تغني الانجليزية او تعزف موسيقى عربية او أي لغة أخرى فيتذوقها الجميع لتساهم في فتح الأبواب أمام الجميع دون استئذان ودون صعوبات للتلاقي والتواصل الذي يؤدي في النهاية الى التعاون وتوطيد العلاقات.
وأضاف بكل حماسة «تمتعت بوقتي في الكويت كثيرا تعرفنا على اناس رائعين وزرنا أماكن جميلة جدا هذه الزيارة ستترك الكثير في نفوسنا وسنعود بالكثير من الأشياء للحديث عنها اعطتنا الفرصة للاحتكاك بالآخرين والتلاقي معهم وتبادل وسائل الاتصال للاستمرار بالتواصل».
ولفت الى انه اساسا مهندس معماري كما انه جندي وموسيقي وقد استطاع في الكويت تغطية كل هذه الجوانب في شخصه، حيث اعجب كثيرا بالهندسة المعمارية للمباني سواء في المدن او في المناطق السكنية ووجد فيها تميزا وفنا، كما انه استمتع كموسيقي بردود الفعل على موسيقاهم وطريقة تواصل الشعب الكويتي المحب والمتذوق لهذه الفنون، واستطاع من خلال تواجده ايضا مع الفرقة اظهار الوجه الآخر للقوات الجوية المسلحة وارسال رسالة تساهم في توطيد التواصل والتلاقي مع الآخرين.
وكان تايلر يتمنى ان يسمع الموسيقى الكويتية وان يطلع عليها الا ان ضيق الوقت وازدحام البرنامج منعه من ذلك، متمنيا ان يعود للكويت بعد تقاعده قريبا من سلاح الجو لكي يجد فرصة أكبر للتواصل والتلاقي مع الموسيقيين الكويتيين والاطلاع على موسيقاهم، لافتا الى انها الزيارة الأولى له للكويت ولكنها حتما لن تكون الأخيرة.
فرصة للتواصل والتقارب
مغنية الفرقة مليسا لوكور كان لها تعليق ايضا خلال اللقاء حول الهدف الأساسي للفرقة وهو البحث عما يحبه الناس وما يجعلهم سعداء لتقديمه لهم ونقدم لهم كل انواع الأغاني الأميركية المعروفة وكذلك غير الأميركية سواء موسيقى البوب او الروك والجاز والراب.. وغيرها
وقالت انها الزيارة الرابعة لها في الكويت ولكنها الأولى في التواصل والاقتراب من الناس لأنها عادة ما تبقى في القاعدة العسكرية، مشيرة الى ان هذه الزيارة مختلفة عن سابقاتها كونها تهدف الى ارسال رسائل معينة تريد السفارة الأميركية في الكويت إرسالها للناس ومفادها الدعوة لمزيد من التواصل والتلاقي عبر اسبوع «اكتشف اميركا» الذي تنظمه والذي يهدف الى التعريف بأميركا بكل ما فيها سواء اقتصاديا او ثقافيا او اجتماعيا او تربويا او حتى فنيا.
وعبرت عن فرحتها لتمكنها من التواصل مع الناس وزيارة المدينة والاطلاع على الثقافة الكويتية عن قرب ومعرفة الأشخاص والحديث معهم وجها لوجه، مشيدة بردود الأفعال التي اعطت المزيد من الثقة للفرقة بأن موسيقاها وصلت فعلا الى القلوب وحققت الأهداف المرجوة منها. وقالت انها ستحمل الكثير معها عن الكويت وأهلها وعن الموسيقى الكويتية التي تمكنت من سماعها فقط عبر الاذاعة ولم تتمكن من الخوض فيها بشكل كبير ولقاء أجدى الفرق الموسيقية الكويتية الا انها ومن خلال سماعها استطاعت ان تدرك مدى جودة واهمية هذه الموسيقى الرائعة، لافتة الى لقائها بأحد العازفين على الغيتار بعد انتهاء عرض الافنيوز والذي عزف بطريقة رائع وهذا دليل كبير على الاهتمام بالموسيقى من قبل الشباب وجميع افراد المجتمع ايضا.
ولفتت الى ان الكويت هي المحطة الأخيرة في جولة الفرقة في المنطقة، مشيرة الى انها كانت ناجحة بكل المقاييس مؤكدة انها ستعود حتما الى الكويت حتى تكمل ما بدأته في عملية التواصل والتعارف مع أهلها ومدنها وموسيقاها.
بوسي: الموسيقى تساهم في مد الجسور بين الشعبين الكويتي والأميركي
شارك الملحق الإعلامي مارك بوسي في اللقاء بتعليقه على وجود الفرقة في الكويت ضمن فعاليات اسبوع «اكتشف أميركا» بهدف مد الجسور بين الشعبين الكويتي والأميركي اذ ان الموسيقى لغة عالمية وتستطيع ان تصل للجميع وتسهل عملية التواصل والتلاقي.
وتمنى بوسي ان تستمر العلاقات الكويتية ـ الاميركية في التطور والنمو في مختلف المجالات، لافتا الى ان اسبوع «اكتشف أميركا» يهدف بالدرجة الأولى الى تنمية هذه العلاقات وتوطيدها وتعريف الشعب الكويتي بكل ما في أميركا سواء ثقافيا او اقتصاديا او اجتماعيا او تربويا.
وأشاد بردود الأفعال على عروض الفرقة التي قدمتها في أكثر من مكان سواء في الافنيوز أو المركز الأميركاني أو في بعض المدارس، مشيرا الى ان التفاعل مع هذه الفرقة والتعليقات حولها التي انتشرت على وسائل التواصل وهذا ما دفع تلفزيون الكويت الى استضافتها في برنامج «ليالي الكويت» الذي يعرض مباشرة على شاشته، لافتا الى ان التميز الذي تتمتع به الفرقة كونها تابعة لسلاح الجو الاميركي أعطى زخما كبيرا لفعاليات «اكتشف أميركا» التي شاركت فيها الفرقة.
ولفت الى ان كثيرا من محبي هذا النوع من الموسيقى استمتعوا بسماعها مباشرة من خلال العروض الحية التي قدمتها الفرقة وأبدوا تفاعلهم معها خصوصا انها غنت وعزفت الكثير من أغاني الثمانينيات والسبعينيات، لافتا الى ان السفارة تسعى دائما لإحضار ما هو جديد ومميز خلال اسبوع «اكتشف أميركا» او خارجه بهدف توطيد العلاقات وتطويرها بين البلدين على مختلف الاصعدة.
«Full Spectrum»
فرقة .«Full Spectrum» تضم عازفين محترفين على عدد من الآلات الفريدة وهم أعضاء في سلاح الجو الأميركي المقيم حاليا في الدوحة كقاعدة للانطلاق في جولة آسيوية منذ نهاية اغسطس الماضي حتى نهاية نوفمبر المقبل ويقدمون عروضا لصالح الجيش والقوات الأميركية، وأعضاء الفرقة هم:
تايلر سيلدن
جوردان كيمبل
ميشيل هوبر
براين كونولي
بينيت وايدمن
ترينت لوكهارت
جايسون كايل
مليسا لوكور
جيفري ساوندرز
بينيت وايدمان
وجهة واحدة تضم 7 من أفضل المطاعم: ستاربكس وبي.إف.تشانغز وذي تشيزكيك فاكتوري وبنكبري وتكساس رودهاوس وشيك شاك وآيهوب
شركة الشايع تفتتح سدرة: الوجهة التي تجمع أفضل المطاعم في الكويت
السفير الأميركي دوغلاس سيليمان والرئيس التنفيذي لشركة «محمد حمود الشايع» وسيم عرابي اثناء افتتاح «سدرة»
دوغلاس سيليمان: نحن في أميركا نعتز بطعامنا الذي يمتاز بأطباقه المتنوعة والغنية بالنكهات
أعلنت شركة محمد حمود الشايع، الشركة الرائدة في مجال التجزئة والوكيل لأكثر من 70 علامة تجارية عالمية، عن افتتاح سدرة، الوجهة الجديدة لأفضل المطاعم الأميركية، في منطقة المهبولة في الكويت، مقدمة لزبائنها سبعة من أشهر العلامات التجارية العالمية في مجال المطاعم وهي: ستاربكس، وبي. إف. تشانغــز، وذي تشيزكيك فاكتوري، وبنكبري، وتكساس رودهاوس، وشيك شاك، وآيهوب. وحضر حفل الافتتاح كل من السفير الأميركي في الكويت السيد دوغلاس سيليمان، والرئيس التنفيذي لشركة محمد حمود الشايع، السيد وسيم عرابي. ومع افتتاح هذه الوجهة الجديدة، سيحظى رواد المطاعم بفرصة الاختيار من مجموعة متنوعة من المطاعم ترضي جميع أذواقهم وتلبي كل احتياجاتهم في مكان واحد، وتوفر سدرة لزبائنها أنواعا عديدة من المأكولات والمشروبات مثل القهوة والتشيزكيك والبانكيك والستيك والبرغر والفروزن يوغرت، وحتى الأطباق الصينية المحضرة على الطريقة الأميركية في أجواء رائعة طوال أيام الأسبوع.
وبهذه المناسبة، علق السفير الأميركي دوغلاس سيليمان على هذا الحدث بالقول: «يسرني أن أشهد افتتاح 7 من المطاعم الأميركية الرائدة في مكان واحد، ونحن في أميركا نعتز بطعامنا الذي يمتاز بأطباقه المتنوعة والغنية بالنكهات، كما أود أن أهنئ شركة الشايع على نجاحها في إيصال هذه العلامات التجارية إلى هذه المنطقة، وإني على يقين بأن هذه الوجهة الجديدة ستحظى بإقبال كبير».
من جهته، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة الشايع السيد وسيم عرابي عن سعادته بهذا المشروع قائلا: «نحن في شركة الشايع نحرص على توفير تجربة فريدة لرواد المطاعم لكي يستمتعوا بأشهى المأكولات من أفضل العلامات التجارية العالمية في أجواء رائعة وخدمة زبائن مميزة. ويسرنا أن نرحب بالسفير الأميركي معنا اليوم في احتفالنا بوصول هذه العلامات التجارية الأميركية الرائدة إلى منطقة المهبولة».
ويصادف افتتاح سدرة انطلاق فعاليات مهرجان «اكتشف أميركا» السنوي الذي يقام في الكويت لمدة أسبوع من 25 حتى 31 أكتوبر 2015 احتفاء بالثقافة الأميركية وما تتضمنه من مطاعم وأزياء وتعليم. والجدير بالذكر أن أكثر من 20 علامة من العلامات التجارية الأميركية التي تديرها شركة الشايع في الكويت تشارك في هذا المهرجان هذا العام من مختلف القطاعات مثل المطاعم والأزياء والصحة والجمال والأثاث المنزلي في مجمع الأفنيوز.
سدرة.. أفضل المطاعم الأميركية في المهبولة
لمعرفة المزيد عن هذه المطاعم الأميركية
بالإمكان متابعة صفحاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي:
ستاربكس
فيسبوك: StarbucksMiddleEast
انستغرام: starbucksmiddleeast@
بي.إف.تشانغز
فيسبوك: PFChangsMiddleEast
انستغرام: PFChangsME@
ذي تشيزكيك فاكتوري
فيسبوك: TheCheesecakeFactoryMiddleEast
انستغرام: TheCheesecakeFactoryME@
بنكبري
فيسبوك: PinkberryMiddleEast
انستغرام: pinkberryme@
تكساس رودهاوس
فيسبوك: TexasRoadhouseME
انستغرام: TexasRoadhouseME@
شيك شاك
فيسبوك: ShakeShackMiddleEast
انستغرام: shakeshackme@
آيهوب
فيسبوك: IHOPMiddleEast