Note: English translation is not 100% accurate
صور الماضي وذكريات الآباء والأجداد والروابط التاريخية جسدها جيل الحاضر
اليوم «قفَّال الغواصين» لرحلة الغوص الـ21
8 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
يشهد ساحل النادي البحري الرياضي بدءا من الساعة الرابعة والنصف عصر اليوم اختتام أنشطة رحلة إحياء ذكرى الغوص الحادية والعشرين التي نظمها النادي البحري تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في الفترة من 23 يوليو حتى اليوم وشملت وللمرة الأولى مغاصات مملكة البحرين، إلى جانب مغاصات الكويت فيما شارك فيها ما لا يقل عن 180 شابا موزعين ما بين نواخذة ومجدمية وبحارة، ومن خلال استخدام 11 سفينة غوص 5 منها كبيرة الحجم مهداة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وخصصت لرحلة مغاصات البحرين، وست سفن أخرى مهداة من سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد وخصصت لمغاصات الكويت.
وستختتم أنشطة الرحلة التي سيحضرها وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي ممثلا عن صاحب السمو الأمير بإقامة مراسم «القفال» أو ما يسمى بقفال الغواصين وسط احتفال شعبي كبير ينقله تلفزيون وإذاعة الكويت على الهواء مباشرة، حيث تبدأ المراسم من خلال عودة جميع سفن الغوص إلى ساحل النادي وعلى متنها النواخذة والمجدمية والبحرية الشباب المشاركون في الرحلة فيما ترفرف على سواريها أعلام الكويت، وعقب وصول السفن تباعا يترجل النواخذة والبحرية منها حاملين عدتهم ومحصولهم من المحار في الوقت الذي يكون فيه الأهالي باستقبالهم على الشاطئ، ثم يتوجه النواخذة والبحارة يتقدمهم رئيس لجنة التراث علي القبندي ونائبه محمد الفارسي ومشرف عام لجنة التراث النوخذة يوسف النجار ونواخذة اللجنة الاستشارية النوخذة خليفة الراشد وثامر السيار والمنسق الإداري للجنة التراث عباس حيدر ثم النواخذة الشباب والمجدمية والبحرية إلى الأماكن المخصصة لهم مقابل منصة الشرف حسب تقسيمة مجموعاتهم (يزواتهم) لتبدأ بعد ذلك عملية عرض محصول المحار ومن ثم عملية فتح المحار أو ما يسمى بـ «الفلاق» في الوقت الذي تشارك فيه فرقة النادي للتراث البحري بتقديم بعض عروض الفنون البحرية إلى أن تنتهي عملية «الفلاق» ليتوجه المشرف العام والنواخذة والبحرية إلى ممثل صاحب السمو الأمير لعرض حصيلة اللؤلؤ فيما ستختتم مراسم «القفال» باصطفال كافة المشاركين في الرحلة أمام منصة الشرف لتبدأ مراسم إنزال علم الكويت من قبل مجموعة من الغاصة ليتم تسليمه إلى ممثل صاحب السمو الأمير إيذانا بانتهاء موسم الغوص.
وكانت رحلة الغوص بدأت عصر 23 يوليو الماضي من خلال مراسم «الدشة» لمغاصات مملكة البحرين التي رعتها «زين» واشتملت على الاحتفال برفع علم الكويت إيذانا ببدء موسم الغوص ومن ثم مغادرة سفن الغوص ساحل النادي متوجهة إلى مملكة البحرين، فيما أقيمت مراسم مماثلة صباح 30 يوليو الماضي لمغاصات الكويت وهي المراسم الرسمية للرحلة بحضور ممثل صاحب السمو الأمير وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، وقد توجهت السفن من خلالها إلى «هيرات» منطقة الخيران وهي الأماكن الذي يكثر فيها وجود المحار لتمارس هناك عملية الغوص الفعلي وبنفس الأسلوب والطريقة التقليدية القديمة التي كان يمارسها الرعيل الأول.
وتعتبر رحلة من أبرز الأنشطة الوطنية المتعلقة بالتراث كونها تأتي تحقيقا لرغبة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، واستكمالا للرعاية الكريمة من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتوجيهات سموه الكريمة باستمرارية إقامتها لما تحمله من معان وطنية سامية في تخليد ذكرى الآباء والأجداد وتعزيز ارتباط أبناء الجيل الحاضر والشباب بتراث هذا الوطن العزيز وبماضيه واستلهام العبر والمعاني من تضحيات الآباء والأجداد من الرعيل الأول، وربط التراث البحري بالمعاني والمثل الوطنية وتعميق روح الوفاء والولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز وللروابط التاريخية مع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
الرحلة الأولى خارج الكويت إلى مملكة البحرين
تعتبر رحلة الغوص إلى مملكة البحرين التي امتدت من 23 يوليو حتى 3 الجاري الرحلة الأولى التي ينظمها النادي خارج مغاصات الكويت، وقد أشاد النادي بالتعاون الكبير الذي قدمته الجهات المعنية في البحرين ولاختيار الرحلة ضمن مشروع «الطريق إلى اللؤلؤ» الذي تشرف عليه اليونسكو بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام في مملكة البحرين والهيئة العامة لحماية الثروة البحرية ووزارة الداخلية والجهات المعنية في المملكة وبهدف توثيق برنامج تراثي إنساني عالمي كان للكويت بشكل عام وشباب الغوص والنادي البحري الشرف في المشاركة فيه.