Note: English translation is not 100% accurate
«الزراعة» توفر الاحتياجات اللازمة لموقع «الموروث الشعبي»
23 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
أكدت الهئية العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية أمس اهتمامها بتنفيذ عمليات الزراعة الخارجية وتحديد الاحتياجات الضرورية والتنسيق لتوفيرها لاسيما ما يتعلق بتنظيم وتجهيز موقع الموروث الشعبي.
وقالت مديرة إدارة الإحصاء في الهيئة ورئيس فريق تنظيم الموروث الشعبي خالدة العوضي لـ «كونا»، إن الفريق بدأ استكمال تجهيز قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية منذ شهر أكتوبر الماضي لتكون جاهزة لاستقبال الزوار بحلة خضراء، مضيفة أن العمل في الموقع تم على قسمين الأول تهيئة الموقع الخارجي للموروث عن طريق صيانة الزراعات الخارجية الموجودة، وذلك بعمليات تكريب النخيل وتسميد النباتات وري المزروعات والمشاركة مع شركة نفط الكويت في تسوية الأرض واعدادها للزراعة.
وذكرت العوضي أنه تمت زراعة ثلاث مناطق بعدد 621 نخلة مثمرة بطول متر واحد و57 نخلة مثمرة بطول 4 أمتار و50 نخلة زينة «الكاميروبس» و3000 أراك و800 متر مربع من مغطيات التربة وغيرها من المغطيات بالإضافة إلى الشجيرات.
وأشارت إلى أنه تمت زراعة سور القرية بمصدات الرياح، كما تم إعداد شبكات للري الحديثة للمناطق الجديدة وعلى مساحات شاسعة، لافتة بالإضافة إلى توفير بعض الحيوانات الحية لعرضها، مبينة أن القسم الثاني كان تجهيز جناح خاص بالهيئة بمشاركة القطاعات الفنية لعرض طبيعة عمل كل قطاع وتوضيح الخدمات التي تقدمها الهيئة والقطاعات المشاركة.
وأفادت بأن قطاع الثروة السمكية قام بتجهيز أحواض لأسماك متنوعة وعرض مجسمات لبعض الحيوانات البحرية كما شارك قطاع الثروة الحيوانية بتوفير حيوانات محنطة وعرضها في الركن الخاص بالهيئة فيما شارك قطاع الثروة النباتية بزراعة النباتات الفطرية والأشجار المثمرة بالموقع الخارجي.
وذكرت أنه تم توفير شتلات متنوعة للنباتات الفطرية وبعض البذور لعرضها في المعرض وتوفير نباتات «سايتس» لتعريف المواطنين باتفاقية السايتس والنباتات المهددة بالانقراض.