Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تستقبل 2016 بالفرحة
2 يناير 2016
المصدر : الأنباء


على غرار كل بلدان العالم استقبل المواطنون والمقيمون على أرض الكويت العام الجديد بفرحة وبهجة غير عادية، حيث ازدحم شارع الخليج بامتداده بالسيارات والمترجلين وسط عناية أمنية وشرطية مشكورة للاحتفال بعام جديد يسبق احتفالاتهم في فبراير بالعيد الوطني وعيد التحرير، وقد قضوا حتى ساعات الفجر رغم برودة الجو يحتفلون ويتسامرون ويلتقطون الصور المختلفة للالعاب النارية التي تم إطلاقها هنا وهناك وينظرون الى الأبراج أحد أهم معالم الكويت وقد أضيئت هي الأخرى وتزينت ابتهاجا بعام جديد، يتمنى الجميع ان يكون عام سلام وأمان واستقرار.
.. وشعوب العالم تحتفل وتتحدى
استقبال حذر للعام الجديد لم يمنع الملايين من الاحتفال به
عواصم ـ وكالات: استقبل ملايين الاشخاص في العالم العام الجديد وسط اجراءات أمنية مشددة تخللها اخلاء محطتين للقطارات في ميونيخ بسبب معلومات عن عملية ارهابية محتملة والغاء الالعاب النارية في باريس وبروكسل، بينما نشر ستة آلاف شرطي لضمان الأمن في ساحة تايمز سكوير في نيويورك.
وفي مدن اخرى في اوروبا، ادت المخاوف الامنية الى الغاء الالعاب النارية في بروكسل وباريس بعد اسابيع على الاعتداءات التي شهدتها العاصمة الفرنسية في 13 (نوفمبر) وادت الى سقوط 130 قتيلا، كما نشر اكثر من مائة الف شرطي في فرنسا لضمان امن الاحتفالات، وبينها واحد في جادة الشانزيلزيه، الذي يعد اكبر تجمع عام منذ الاعتداءات.
وفي كلمته بمناسبة رأس السنة، قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إن فرنسا «لم تنته بعد من الارهاب»، مشيرا الى ان التهديد بهجوم آخر «يبقى في اعلى درجاته».
ودشنت سيدني الاحتفالات بنهاية العام 2015 وحلول العام الجديد بعرض ضخم للالعاب النارية فوق الاوبرا وجسر هاربر واستمر العرض 12 دقيقة واستخدمت فيه سبعة أطنان من المفرقعات وخصصت له سبعة ملايين دولار أسترالي (4.6 ملايين يورو).
وبقيت جاكرتا في حالة تأهب قصوى بعدما اعلنت الشرطة الاندونيسية عن كشف مخطط لشن هجوم انتحاري ليلة رأس السنة في العاصمة الاندونيسية.
في موسكو، اغلقت الشرطة للمرة الاولى الساحة الحمراء، مكان التجمع الرمزي لاحتفالات رأس السنة، بسبب مخاوف من هجمات، وقال رئيس بلدية المدينة سيرغي سوبيانين قبل بدء الاحتفالات «ليس سرا ان موسكو هي واحد من الاهداف المفضلة للارهابيين».
أما في بريطانيا، اعلنت الشرطة ان نحو ثلاثة آلاف عنصر نشروا في وسط لندن في جهد امني وصف بـ«غير المسبوق» في مواجهة الارهاب المحتمل.
ومنعت الالعاب النارية في ايطاليا بسبب ارتفاع نسبة التلوث في الجو، وكذلك خوفا من ان يؤدي دوي انفجارها الى حالة ذعر بين السكان.
وفي مدريد، لم يسمح لأكثر من 25 ألف شخص بدخول ساحة بويرتا ديل سول، حيث تم الاحتفال بحلول العام الجديد، وذلك نتيجة المخاوف الامنية.
وفي الفلبين، حيث تسجل خسائر بشرية في احتفالات رأس السنة في كل عام، أسفر رصاص طائش عن سقوط قتيلين ومئات الجرحى. ويؤمن الكثير من الفلبينيين بأن الضجيج خلال الاحتفالات يسمح بإبعاد الارواح الشريرة، لذلك يستخدمون بكثافة الأسهم النارية والمفرقعات وإطلاق النار في الهواء.
وفي ريو دي جانيرو، قدر عدد الذين حضروا الاحتفال بالعام الجديد على شاطئ كوباكابانا بمليوني شخص.