Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 25 من الحجة 1447 - 11 يونيو 2026 - العدد: 17712
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • الأمير بحث مع ملك بريطانيا القضايا المشتركة والمستجدات الإقليمية والدولية
  • «الوزاري الخليجي»: دول «التعاون» تؤكد حقها بالدفاع عن النفس فرادى وجماعات والرد على العدوان الإيراني بكل الوسائل
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تمادٍ خطير يعرض حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية والسكنية للخطر
  • «الشؤون»: طلبات المساعدات الاجتماعية تقدَّم وتتابَع إلكترونياً لحفظ خصوصية المستفيدين
  • السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن: تقوّض جهود خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة
  • الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والأردن: انتهاك سافر لسيادة الدول وخرق لقواعد القانون الدولي
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

الوصايا العشر الباقرية في الإصلاح الاقتصادي وعجز الميزانية.. بقلم: أحمد باقر

7 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
بقلم احمد باقر 

بقلم: أحمد باقر في المقالة السابقة استعرضنا مجموعة من الأخطاء التي ارتكبتها في السابق الحكومات ومجالس الامة، حيث تنافست على القرارات الشعبوية في مرحلة ارتفاع سعر النفط، فأُهملت الإصلاحات الاقتصادية وزادت الاختلالات الهيكلية وارتفعت المصروفات الجارية حتى جاوزت ٨٠%‏ من مصروفات الميزانية التي أثقلت الهياكل الإدارية الجديدة والصرف الشعبوي وأقرت الباكيجات والكوادر وتفشى الهدر وتناقل الناس اخبار الفساد وزادت المصروفات في الميزانية من 4 مليارات عام 2000 الى 6 مليارات عام 2004 ثم الى 18 مليارا عام 2010 تشكل الرواتب 54% منها. وعندما فاجأت ريح انخفاض النفط العاصفة البلاد طفق كل طرف بإلقاء اللوم على الآخرين، فالحكومة لامت مجالس الامة وخاصة نواب الجماعات السياسية والشعبويين واتهمتهم بإيقاف التنمية، اما الجماعات السياسية فقد لامت الحكومة التي غرقت في الفساد والهدر، بل نافستهم على القرارات الشعبوية، ولا شك ان جميعهم يتحمل اللوم بقدر مسؤوليته وسلطته، وعلى الشعب ان يقيم اعمال الحكومة والنواب والجماعات السياسية تقييما دقيقا اسوة بالشعوب الحية المتقدمة كي لا تتكرر الأخطاء التي قد تكون في المرة القادمة قاتلة لا رفاهية بعدها. الآن الجميع يبحث عن حل بعد ان انخفض دخل البلاد من النفط من 32 مليار دينار عام 2014 الى 5 مليارات فقط متوقعة هذا العام. وكالعادة لم تخلُ الحلول المطروحة اليوم من الاستغلال النفعي او السياسي، وكما يقال: «كل يجر النار صوب قرصه»، وفي اعتقادي ان على الحكومة باعتبارها المهيمن على مصالح العباد وفقا للدستور ان تقدم خطة متكاملة على أسس اقتصادية واجتماعية سليمة تثبت فيها المصداقية والقدوة الحسنة وتنفذ بالتدرج بحيث لا يتم الانتقال الى المرحلة الجديدة الا بعد نجاح المرحلة السابقة واعلان نتائجها للعامة، وكل ذلك يتم تسويقه عبر خطة اعلامية جادة تستخدم فيها جميع وسائل الاتصال التقليدية والحديثة ويقوم بها متخصصون في إيصال الرسائل الاعلامية للجماهير لكي يقتنع الشعب ويساهم في الإصلاح. ٭ أولا: الخطة الإعلامية: وهي ضرورية لبيان خطوات جميع الجهات الرسمية في سبيل الإصلاح مثل شرح الوزراء لقرارات إيقاف الهدر ومدى التوفير المتحقق من هذه القرارات ومبالغ تحصيل مديونيات الدولة ومتابعة قضايا الفساد داخل البلاد وخارجها، والرد على تساؤلات الجماهير، وكذلك الرد على الاشاعات المبثوثة عبر وسائل الاتصال مثل: أين ذهبت فوائض السنوات الماضية؟ وهل حقا ننفق سنويا هبات بالمليارات للخارج؟ وما حاجتنا لشراء أسلحة وطائرات عسكرية؟ ومن اي نوع ؟ وما حجم الرواتب والدعومات والإنشاءات في الميزانية؟ وغيرها.. ويجب ان تكون الرسائل الاعلامية مكررة ومقنعة وتستخدم فيها كل الوسائل الحديثة مثل الرسائل القصيرة والواتساب والانيميشن، وكذلك اللقاءات المباشرة للمعنيين، وخاصة وزير المالية مع الصحافيين لشرح خطوات الإصلاح ووقف الهدر وتبرير سائر الخطوات الحكومية مع نشر الإيرادات بالمبالغ والأرقام بشكل اسبوعي او شهري، ويجب ان يتبع ذلك قياس دقيق لتوجهات الرأي العام وقناعاته. ٭ ثانيا: المصداقية والقدوة الحسنة: وهي أمور معروفة شرعا وعقلا فلا يمكن ان يقبل الشعب على المساهمة الا اذا رأى في الحكومة والنواب قدوة حسنة وذات مصداقية في التقشف ومنع الهدر والحرص على المال العام وذلك عبر قرارات معلنة وتطبيق واضح للعيان لا تشوبه مظاهر التناقض مثل البذخ للوزراء واحتفالاتهم واستقبالاتهم وسفراتهم والمناقصات ذات القيم المتعاظمة، كما يجب اعلان هذه القرارات وتطبيقاتها في الخطة الإعلامية المذكورة. ٭ ثالثا: وقف الهدر: يتناول الشعب الكويتي في دواوينه امثلة مثيرة من هدر المال العام والتنفيع الذي لا يمكن تبريره مثل صرف مئات الملايين للعلاج في الخارج وصفقات مرهقة لا ضرورة لها، وتأجير مئات العقارات للهيئات والوزارات الدائمة التوسع وتعيين وافدين بمبالغ ومرتبات ضخمة واستبدال ارصفة جديدة بطابوق جديد آخر ومطار بكلفة خيالية وباكيجات مالية ضخمة للعسكريين والنفطيين وأخبار عن موظفين بمرتبات كبيرة لا يداومون، ومبالغ هائلة لحفلات ومسلسلات تافهة، ويتساءل الشعب: أليس من الاولى وقف الخرير من القربة قبل التفكير في ملئها من جيوب الناس؟ ٭ رابعا: الفساد، الفساد: للأسف مازالت تقارير ديوان المحاسبة تزخر بأنماط من المخالفات المالية دون محاسبة، وأيضا لا تكاد تمر سنة دون اكتشاف سرقة او تربح قام به احد المسؤولين الذين عشعشوا لسنوات فوق صدر احدى المؤسسات الحكومية، وكذلك صور المنازل التي تصل الى اربعة او خمسة طوابق بالمخالفة للقوانين وعلى عينك يا تاجر ولا ننسى العمالة السائبة والشركات التي استولت على مدخرات الناس وتفشي الواسطة والمحسوبية والقبلية والطائفية والفئوية في التعيينات الكادرية والقيادية.كل هذه الأمثلة وغيرها الكثير يتداوله الناس بشكل يومي ولا شك انه يضع الحكومة امام تحد لإصلاح حقيقي تواجه به الشعب في سبيل إقناعه بالمساهمة في العجز وخفض الدعوم وزيادة الرسوم. ٭ خامسا: العودة الى الحق فضيلة: الإصلاح في هيكلية الميزانية يقتضي إصلاح الأخطاء السابقة مثل موضوع الكوادر الذي ضاعف رواتب بعض الجهات وحرم غيرها وسبب زيادة هائلة في المصروفات ونقمة وتبرما عند من لم يحصل عليها وأيضا هروبا من القطاع الخاص الى العام على عكس الخطة التي صدرت بقانون، فلابد من وضع نظام جديد للرواتب افضل من البديل الاستراتيجي، وكذلك اعادة النظر في ميزات القياديين التي أضحت مجالا للتنافس غير المحمود بين الموظفين وتعديل اسلوب صرف المكافآت بحيث لا تصل إلا لمستحقيها.وكذلك ضرورة اعادة النظر في بعض القوانين التي ادت الى مصروفات لم يكن لها اي داع مثل قانون التأمين الصحي على المتقاعدين الذي يكلف الدولة 100 مليون دينار الآن ويزداد سنويا رغم ان الدولة تكفل العلاج المجاني في مستشفيات وزارة الصحة وجار الآن بناء عدة مستشفيات جديدة، لذلك كان الواجب على المجلس والحكومة تحويل الوافدين الى القطاع الخاص وبالتدرج بدلا من تحويل المتقاعدين اسوة بما تم بالنسبة لتعليم أبناء الوافدين بعد التحرير حيث تم تحويلهم الى التعليم الخاص في خطوة شجاعة وبناءة اقتصاديا.ومثل ذلك ينطبق على كثير من القوانين التي اقرت في السابق بنفس شعبوي. ٭ سادسا: مساهمة الوافدين: يقول البنك الدولي في احد تقاريره انه يجب مساهمة الوافدين في جزء من قيمة الخدمات التي تقدم لهم، وبناء على هذه القناعة تقدمت شخصيا في مجلس 1999 بقانون التأمين الصحي على الوافدين والذي يحصل اليوم مبلغ 120 مليونا فقط في الميزانية لأن الحكومة وضعت مبلغ 50 دينارا كقيمة لهذا التأمين بينما تقدر تكلفة المتقاعد الواحد حسب ميزانية التأمين الصحي للمتقاعدين بمبلغ 775 دينارا وهكذا يتبين ان الدولة مازالت تصرف الكثير لعلاج اكثر من ثلاثة ملايين وافد، ومثل هذا الأمر ينطبق على سائر الخدمات المكلفة للدولة كالكهرباء والطرق والأمن وغيرها، ورغم ان جميع خطط التنمية التي صدرت بقانون (وهي ثلاثة خطط)كان من الأهداف الرئيسية فيها هو تعديل التركيبة السكانية الا ان هذا الهدف فشل فشلا ذريعا ومازال القطاع الخاص يفضل تعيين الوافدين لأكثر من سبب أهمها انخفاض التكلفة بينما يعتبر القطاع العام بخيراته الكثيرة هو الجاذب الأساسي للكويتيين.لذلك لابد من تحميل القطاع الخاص جزءا اكبر من تكلفة خدمات الوافدين الذين يجلبهم للعمل في البلاد.واذا كان دعم الخدمات للأسرة الكويتية مقبولا الا انه ليس كذلك بالنسبة للاسر الوافدة والقطاع الخاص الذي يخل بالتركيبة السكانية ويرتب أعباء كبيرة على الخدمات. ٭ سابعا: الكبار أولا: تفرض جميع دول العالم رسوما او ضرائب على الشركات او على الدخول الكبيرة وحتى الشركات التي تملكها الكويت العاملة في أوروبا وأميركا تدفع ضريبة لا تقل عن 30% من الأرباح، وفي الكويت لا تدفع الشركات الا 1% من ارباحها للزكاة او للخدمات العامة حسب اختيارها، كما تدفع الشركات المسجلة في سوق الأوراق المالية فقط 2.5% من ارباحها الى صندوق دعم العمالة الوطنية في القطاع الخاص، اما نسبة 1% الاخرى التي تدفعها الشركات المسجلة في السوق الى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي فهي ليست اجبارية ولم تصدر بقانون.وهذه المبالغ البسيطة التي تدفعها هذه الشركات لا تليق بمستوى الخدمات التي تتمتع بها الشركات في البلاد ولا تليق بالدرجة المطلوبة منها للمساهمة في ميزانية الدولة، وكثيرا ما يحتج الصغار بضرورة مساهمة الكبار قبل مساهمتهم خاصة ان المادة 116 من الدستور نصت على ان الملكية ورأس المال حقوق فردية ذات وظيفة اجتماعية لذلك يجب اعادة النظر في قانون الزكاة وقانون دعم العمالة لزيادة هذه النسب من الأرباح وبشكل طفيف لا يؤدي الى إرهاق او إجراءات انكماشية، وكذلك لا بد من دراسة فرض نسبة على المرتبات الكبيرة في الدولة التي تزيد على ثلاثة آلاف دينار شهريا على سبيل المثال ويترك المجال لصاحبها ان يوجهها للزكاة او للخدمات العامة للدولة كما سبق. ٭ ثامنا: املاك الدولة وما ادراك ما املاك الدولة: ونعود للسؤال الذي يطرح من قبل كثير جدا من المواطنين وهو: هل يعقل ان تطالب الحكومة برفع الدعم او تقليله عن الخدمات الضرورية كالكهرباء والماء للأسرة الكويتية وتؤجر املاك الدولة بمبالغ مدعومة لأغراض تجارية يستفيد منها مواطنون لإعادة تأجيرها الى مواطنين آخرين او الى الدولة نفسها بمبالغ خيالية؟ ألم يذكر بلير في تقريره وجوب توفير أراضي الدولة وبأسعار السوق؟ لا شك ان تحصيل الدولة مبالغ مجزية من عقاراتها وأراضيها المؤجرة من اهم أسباب الإصلاح الاقتصادي ومن اهم أسباب تحفيز المواطن على المشاركة في هذا الإصلاح. ٭ تاسعا: خطوات مهمة على طريق الإصلاح الاقتصادي: في تقديري ان من اهم خطوات الإصلاح الاقتصادي هو تحرير الأراضي وتوفيرها للشباب وذلك لدفع الشباب الى العمل المنتج والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بعيدا عن العمل الحكومي خاصة ان دخل الدولة في المستقبل لن يكون كافيا لتغطية الرواتب فلا بد من توفير الأراضي وبأعداد كافية لإنشاء المدارس والمستوصفات الخاصة ومحلات البيع بالتجزئة والمناطق الحرفية والصناعية والجامعات الخاصة، وغير ذلك من المشروعات الخاصة، فلا بد من توفير أراض للقطاع الخاص في جميع المناطق السكانية ودعمه ليتنافس مع القطاع الحكومي في الخدمة، كما لا بد من توفير الاراضي للصناعات النفطية وإلزام مؤسسة البترول بالاستثمار في الصناعة النفطية داخل البلاد بدلا من خارجها، وكذلك لا بد من تنفيذ قانون الخصخصة المعطل منذ اكثر من خمس سنوات وكذلك تنفيذ قانون حماية المنافسة المعطل منذ تسع سنوات وكذلك قانون حماية المستهلك الصادر منذ سنتين.وفي هذا السياق لا بد ان نذكر الحكومة بسرعة تنفيذ القوانين التي صدرت منذ سنوات وتحمل في طياتها مشروعات اقتصادية مثل قانون المنافذ الحدودية والمستودعات الجمركية وقانون انشاء الشركات الإسكانية وشركات المخازن وشركات مواقف الشاحنات وإلزام هذه الشركات بتعيين النسب المقررة من الكويتيين. ٭ عاشرا: المواطن هو الرقم الصعب في المعادلة: في اعتقادي ان المواطن الكويتي لن يبخل على بلده ومستقبل ابنائه وشواهد الماضي والحاضر الدالة على ذلك اكثر من ان تحصى ولكن المواطن يريد ان يرى الإصلاح يقوم على قدم وساق وبالأدلة والأرقام، كما يريد ان يرى العدالة في الرواتب والمزايا وأملاك الدولة والمواطن يريد ان يساهم الجميع في ميزانية الدولة كل بقدر قدرته ووسع طاقته ويريد ان يرى برنامجا جادا لوقف الهدر والفساد والتنفيع، لذلك لا بد من تنفيذ برنامج الإصلاح على مراحل وكما ذكرت بحيث لا يتم الانتقال الى المرحلة التالية الا بعد نشر نتائج المرحلة السابقة وبالأرقام وبالصراحة وبالمواجهة التي يجب ان يقوم بها الوزراء مع الجمهور وفق خطة تسويقية امينة ودقيقة.وعلى سبيل المثال هل يعقل ان تدفع الأسواق التجارية (المولات) فلسين فقط ثمنا لكيلوواط الكهرباء مثل السكن الخاص؟ أليس القطاع التجاري الذي يحقق ربحا أولى من السكن الخاص؟ لذلك وفي تقديري ارى انه يمكن البدء بالقطاع التجاري ثم الاستثماري ثم السكن الخاص وبالكبار في المناصب والمزايا والمرتبات وبالوافدين قبل صغار الموظفين، وبأملاك الدولة قبل جيوب الناس وخصوصياتهم وهكذا. هذه خطة يسيرة في سبيل الإصلاح ولكن تنفيذها يحتاج الى عزيمة رجال دولة وليس مجرد موظفين، والله الموفق.
مواضيع ذات صلة

4 ملايين دينار لمكافآت «الأشغال»

  • 2/7/2016
  • 1

لا زيادة في تعرفة الكهرباء للمواطنين

  • 2/7/2016
  • 6

المواش لـ «الأنباء»: 521 حالة طلاق بنسبة 7,5% بين الكويتيين المتزوجين في 2015

  • 2/7/2016

الكلاسي لـ «الأنباء»: رسالة «نورسات» نشر السلام وتعميق التفاهم

  • 2/7/2016

الصبيح: الشؤون سجلت خلال عام 2015 ما يقارب الـ 128 فريقاً تطوعياً

  • 2/7/2016

السفير السعودي أقام حفل عشاء على شرف الوفد السعودي المشارك في مهرجان الموروث الشعبي

  • 2/7/2016

جهود كويتية متواصلة لإدماج ذوي الإعاقة في خطط التنمية الدولية والوطنية

  • 2/7/2016

«الإحصاء» لإعادة التفكير في هيكلة الاقتصاد

  • 2/7/2016

74.5% من المواطنين والمقيمين أشادوا بكرنفال وفعاليات هلا فبراير

  • 2/7/2016

«هلا فبراير» يعمق معاني رقي الكويت وتقدم شعبها

  • 2/7/2016

7670 شخصاً من «البدون» عدّلوا أوضاعهم حتى نهاية يناير الماضي

  • 2/7/2016

قرار وزاري بتعيين الاتحادات في الهيئة

  • 2/7/2016

الرائد سعود العامر أول منتسب كويتي في أرفع دورات كلية دفاع «ناتو»

  • 2/7/2016

30 وكيل وزارة ووكيلاً مساعداً ينتظرون قرار مجلس الوزراء بالتجديد أو عدم التجديد

  • 2/7/2016

4 تعاونيات خصصت مواقع لأصحاب المشاريع الصغيرة

  • 2/7/2016

النقابات النفطية تحتشد اليوم ضد «تخفيض الامتيازات»

  • 2/7/2016

«قانونية الشؤون» تكرّم السنان لتعيينه نائب مدير عام هيئة القصّر

  • 2/7/2016

أنشطة استثمارية جديدة في «تعاونية الزهراء»

  • 2/7/2016

«السلامة المرورية» تشارك في الأعياد الوطنية بمسيرة للدراجات النارية

  • 2/7/2016
BBC header category

غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"

كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟

كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال

سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
BBC Header Image
  • غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
  • سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
  • مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:30 م«الشؤون»: طلبات المساعدات الاجتماعية تقدَّم وتتابَع إلكترونياً لحفظ خصوصية المستفيدين جديد
    • الخميس2026/06/10
    10:30 مالكويت: الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تمادٍ خطير يعرض حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية والسكنية للخطر جديد
    • الخميس2026/06/10
    10:30 م«الوزاري الخليجي»: دول «التعاون» تؤكد حقها بالدفاع عن النفس فرادى وجماعات والرد على العدوان الإيراني بكل الوسائل جديد
    • الخميس2026/06/10
    10:30 مالأمير بحث مع ملك بريطانيا القضايا المشتركة والمستجدات الإقليمية والدولية جديد
    • الخميس2026/06/10
من
  • «الشؤون»: طلبات المساعدات الاجتماعية تقدَّم وتتابَع إلكترونياً لحفظ خصوصية المستفيدين
    • الخميس2026/6/11
    «أجيليتي للمخازن العمومية» (مخازن) تخلي موقع ميناء عبدالله وتفقد إيرادات بقيمة 17 مليون دينار سنوياً
    • الخميس2026/6/11
    «الوزاري الخليجي»: دول «التعاون» تؤكد حقها بالدفاع عن النفس فرادى وجماعات والرد على العدوان الإيراني بكل الوسائل
    • الخميس2026/6/11
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تمادٍ خطير يعرض حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية والسكنية للخطر
    • الخميس2026/6/11
    توافق أوروبي ـ كوري جنوبي على أهمية خفض التصعيد في الشرق الأوسط
    • الخميس2026/6/11
  • انطلاق أعمال ملتقى الكويت الثاني لمشروعات الدولة التنموية «ENCON5» الأحد المقبل
    • الخميس2026/6/11
    نائب السفير الصيني: العلاقات مع الكويت تطورت لتغدو نموذجاً ناجحاً للتعاون بين حضارات متنوعة
    • الخميس2026/6/11
    وكيل «الكهرباء»: حريصون على تمكين الكفاءات الوطنية
    • الخميس2026/6/11
    انطلاق مسابقات جائزة البغلي للابن البار 2026
    • الخميس2026/6/11
    القائم بأعمال سفارة غيانا: الكويت شريك تنموي مهم وعلاقاتنا نموذج للتعاون القائم على الاحترام المتبادل
    • الخميس2026/6/11
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026