Note: English translation is not 100% accurate
5 داعيات يختتمن اليوم الأمسيات الدينية لـ «هلا فبراير»
10 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

يـخـتـتم مـهرجان هلا فبراير 2016 الامسيات الدينية بالدورة السابعة عشرة بأكبر أمسية دينية للسيدات فقط على مسرح هلا فبراير بصالة التزلج بعد صلاة العشاء اليوم الاربعاء بمحاضرات لعدد من الداعيات اللاتي سيطرحن رؤى مختلفة للقضايا الاجتماعية من منظور ديني.
وقال عضو اللجنة العليا ورئيس اللجنة الاعلامية لمهرجان وليد الصقعبي: ان الامسية تضم باقة من الندوات، أولاها تحت عنوان «حياتك قرار» وتقدمها كل من د. مني سعود القطان والداعية حنان احمد القطان، والثانية في الامسية تضم محاضرات اجتماعية تثقيفية للمرأة إحداها للدكتورة عذاري الفضلي اختصاصية علاج اكلنيكي التي تتحدث عن ثقافة نفسية لامرأة متزنة وحكيمة، والثانية لمستشارة أسرية وتربوية لطيفة الفوردي، وهي تحت عنوان «المتضادان متكاملان»، والاخيرة لمدربة التنمية الذاتية مريم الدخيل حول «المرأة وصناعة الثروة».
وزاد الصقعبي: ان المهرجان نجح في دورته الـ 17 في إعداد البرنامج الثقافي والديني من اجل التواصل مع المواطنين والمقيمين عبر تقديم ندوات وأنشطة ثقافية كانت في مقدمة الفعاليات التي تم تدشينها على مدار أيام المهرجان.
وأوضح الصقعبي أن اللجنة المنظمة خلال هذه الدورة حرصت على وجود نخبة من الشخصيات الدينية المميزة التي طرحت رؤيتها في العطاء الإنساني وفق الشريعة الإسلامية مع تقديم رؤية دينية للواقع الاجتماعي وكيفية التواصل الإيماني بين الإنسان وربه، والتي يتعطش لحضورها العديد من المواطنين والمقيمين.
جماهير غفيرة تغنت في الأمسيات الشعرية
زحفت جماهير غفيرة من متابعي الشعر إلى صالة التزلج لمتابعة الأمسيات الشعرية التي تنظمها اللجنة العليا لمهرجان «هلا فبراير 2016» ، وكان متوقعا أن تشهد الأمسيتان الشعريتان الثالثة والرابعة حضورا جماهيريا كبيرا لكن لم يكن متوقعا أن يتجاوز عدد المقاعد المخصصة للجمهور مما اضطر الكثيرين للتجمع خارج صالة التزلج والمطالبة بوجود شاشات إضافية لمتابعة شعرائهم. وشهدت الأمسية الثالثة مشاركة مجموعة من الشعراء الشباب هم فهد العدواني ومبارك الحجيلان من الكويت، وبدر اللامي من السعودية وأدارها الشاعر خالد شاهر، وتنافس الشعراء على التعريف عن أنفسهم وموهبتهم الشعرية من خلال نظم قصائدهم وتطرقها إلى ضرورة التشبث بالأرض وحب الوطن وهو ما تجسد في قصيدة الشاعر فهد العدواني الذي أهداها إلى مقام حضرة صاحب السمو، في حين ترجم الشاعر السعودي بدر اللامي اعتزازه كشاعر بموقف رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الداعم للمملكة العربية السعودية، اما الشاعر مبارك الحجيلان فألقى قصيدة حملت مفرداتها الحماسة لرجال الجيش المرابطين والمشاركين في حرب عاصفة الحزم.
أما الأمسية الرابعة فضمت ثلاثة من الشعراء المميزين على مستوى الساحة الشعبية ويحظون بمكانة كبيرة عند جمهور الشعر، ثلاث قامات اينما وجدت فسيكون للشعر شأن آخر وهم الشاعر عبدالكريم الجباري من الكويت ومانع بن شلحاط وبدر الضمني من السعودية.
وفي امسية جمعت بين الوطنية وشعر الطرافة والإرث التاريخي، شعراء حرصوا على أن تكون اطلالتهم في مهرجان «هلا فبراير» مختلفة فتغنوا بحب الوطن والتاريخ ولم يغب الغزل والعاطفة عن قصائدهم كما شاركهم المنشد محمد الدلال. وتفاعلت الجماهير مع الحس العاطفي الذي طغى على قصائده بينما اضافت قصائد بن شلحاط وتميزه بالشعر الكوميدي الساخر أجواء من المتعة.
إشراقات في تاريخ وحدتنا الوطنية «فعالية ثقافية نوعية وجديدة»
د.عايد الجريدقال أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر د.عايد عتيق الجريد ان اللجنة العليا للمهرجان «هلا فبراير 2016» أسندت اللجنة مهمة الإعداد والإشراف على فعالية ثقافية جديدة «إشراقات في تاريخ وحدتنا الوطنية» وضمته مع كل من طلال سعد الرميضي أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين وصالح خالد المسباح الأمين السابق لرابطة الأدباء الكويتيين، مشيرا الى ان هذه الفعاليات تتزامن مع احتفالات الكويت والشعب الكويتي بذكرى مرور 10 أعوام على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم ومرور 25 عاما على تحرير الكويت و55 عاما على استقلال البلاد.
واشار الجريد في تصريح للجنة الاعلامية لمهرجان هلا فبراير 2016 الى ان اقامة مثل هذه الفعالية الثقافية ذات بعد تاريخي يعد من القضايا الوطنية المهمة وتأكيدا لقضية الوحدة الوطنية، موضحا انه طرح فكرة تنظيم فعالية تاريخية على اللجنة المنظمة العليا لمهرجان هلا فبراير فلاقى هذا الطرح القبول والترحاب من اللجنة.
وعن تاريخ الوحدة الوطنية الكويتية، يقول د.عايد إنه عرف المجتمع الكويتي منذ القدم بالترابط والتلاحم والتكاتف بين أفراده، فعاشوا كالجسد الواحد وما زالت قيم الإسلام تسوده كالتعاون والتآخي والإحسان والتراحم والمحبة والتآزر، ومن أروع هذه الصور تماسك الشعب الكويتي ورفضه للغزو الصدامي الغاشم عام 1990م، والتفافه حول حكومته وقيادته الشرعية، وحري بنا أن نستذكر هنا كلمة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد ـ يرحمه الله تعالى ـ التي ألقاها على الشعب الكويتي من «إذاعة الخفجي» في أول أيام الغزو، مشددا على ان الاحتلال تمكن من أرضنا، ولكنه لم يتمكن أبدا من احتلال عزيمتنا او شق الصف أو أي موالاة من أي من أبناء الكويت.
ويضيف الجريد أنه لم يكن ذلك غريبا على الكويتيين فعلى مر التاريخ سطروا الكثير من صور الوحدة الوطنية، فأهل البادية كانت لهم سابلتهم المستمرة مع أهل المدينة، وكانت الكلمة هي العقد بينهم، وأيضا كانت أوقاف الكويتيين لعامة المواطنين دون تفرقة، كذلك أنه عندما حدثت نكبة الأمطار «الهدامة» عام 1934م و1954م، فتحوا بيوتهم للمتضررين، وكل هذه الأمثلة، وهي غيض من فيض، جعلت من الكويت بعد- حفظ الله سبحانه وتعالى- دار أمن وأمان.
وأوضح الجريد أن الفعاليات ستكون في الفترة من 14 إلى 17 فبراير، وستشمل محاضرات يلقيها نخبة من أساتذة الجامعة والباحثين في التاريخ منهم الأستاذ د.بنيان سعود التركي والأستاذ د.عبدالله محمد الهاجري ود.عبدالمحسن عبدالله الخرافي ود.سعود محمد العصفور ود.مناور بيان الراجحي ود.إبراهيم جار الله الشريفي ود.عبدالله أحمد عبدالرحمن النجدي وطلال جمعان الجويعد وفهد غازي العبد الجليل وإبراهيم حامد الخالدي ومن الشعراء المشاركين وليد جاسم القلاف وسالم خالد الرميضي وصلاح دبشه الماجدي ود.خالد عبد اللطيف الشايجي.
وأوضح أن هذه المشاركات تتناول موضوعات عديدة حول تاريخ الوحدة الوطنية بالكويت، كما ستكون هناك إطلالات أدبية من خلال الشعر والقصائد لشعراء كويتيين من أعضاء رابطة الأدباء الكويتية
وأشار د. عايد الى أنه على هامش المهرجان ستقام عدة فعاليات للجمهور: فستكون هناك شهادات صادرة من «اللجنة المنظمة العليا لمهرجان هلا فبراير» للحاضرين في الفعالية في كل يوم، وسيقام معرض كتاب مجاني، تشارك فيه عدة مؤسسات، كمركز البحوث والدراسات الكويتية ودار سعاد الصباح، ومكتبة البابطين للشعر الفصيح ومكتبة الكويت الوطنية، ورابطة الأدباء الكويتيين، ومؤسسات ثقافية أخرى، كما سيقام معرض للوثائق والكتب والدوريات النادرة، ومعرض للجمعية الكويتية لهواة الطوابع والعملات، كما أفاد بأن جميع المحاضرات ستعقد في مسرح «مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي».
يوسف الشيخ حصد 1000 دينار في سحب «هلا فبراير»
فاز يوسف عبدالله الشيخ بمبلغ 1000 دينار كاش في سحب مهرجان «هلا فبراير التسويقي 2016» والذي اجري أول من أمس في مجمع «مغاتير» في منطقة الفروانية والذي انطلقت فعاليته يوم الأحد الماضي وسط أجواء احتفالية كبرى وحضور جماهيري متميز، وسحوبات كبرى على احدث الجوائز والهدايا.
وقد شهد مجمع «مغاتير» حضورا من كل الفئات لمتابعة أنشطة المهرجان حيث اكتظ بالمواطنين والمقيمين من كل الشرائح والذين حصدوا العديد من الجوائز والهدايا التي تم تقديمها خلال السحوبات التي شهدها المهرجان.
وتجرى السحوبات تحت إشراف وزارة التجارة والصناعة وسط فرحة الحضور الذي استمتع بالفعاليات المتنوعة التي أقيمت على هامش السحب الذي تم بثه على الهواء مباشرة على تلفزيون الكويت.
وسيواصل المهرجان فعالياته ونجاحاته وتوزيع جوائزه لإدخال الفرحة في نفوس الأبناء ونشر أجواء الفرح والسرور ورسم الابتسامة على الوجوه، بالإضافة إلى تقديم العديد من الفعاليات المتميزة التي تم إعدادها خصيصا وذلك على مدار أيام إقامة المهرجان.