Note: English translation is not 100% accurate
آلاف المصلين تلمسوا «القدر» ليلة 25 في رحابه.. وجهود كبيرة لراحتهم تبذلها فرق العمل المشتركة من مختلف الجهات
ختمة كاملة بأصوات مميزة في المسجد الكبير
1 يوليو 2016
المصدر : الأنباء




عمادي: «الأوقاف» نجحت في تحقيق الشراكة مع وزارات وهيئات الدولة المختلفة
أسامة أبو السعودتوافد آلاف المتهجدين إلى المسجد الكبير يحدوهم الأمل والرجاء في مغفرة رب غفور رحيم، والتماسا لليلة مباركة هي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.وأم المصلين في ليلة الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك في العشر الأواخر بالمسجد الكبير كل من الشيخ فهد واصل المطيري والشيخ خالد الجهيم.وفي استوديو «في رحاب الليالي العشر» الذي تنظمه اللجنة الإعلامية بالتعاون مع وزارة الإعلام أكد وكيل وزارة الأوقاف م.فريد عمادي أن وزارة الأوقاف كما يسميها البعض هي وزارة الأمن المجتمعي وهذا يعني أن تلقى عليها مهمة توفير الأمن المجتمعي وحتى نرسخ هذا الجانب حرصنا على تحقيق الشراكة مع الوزارات والهيئات الرسمية والأهلية الأخرى ولله الحمد حرصت كل إدارات الوزارة على تفعيل هذه الشراكة التي تجلت فيها الشراكة مع الآخر وتحقيق أفضل النتائج.وقال عمادي ان قيمة الشراكة هي إحدى القيم التي حرصنا على إقامتها وإن كان أبرزها شراكتنا مع وزارة الإعلام التي ساهمت معنا بنقل ونشر رسالتنا التوعوية وإن كنا نشكرهم فهم أحق به وعلى رأسهم الوزير الشيخ سلمان الحمود وجميع قيادات ومسؤولي وزارة الإعلام ولا ننسى دور وزارة الداخلية ودورها في المسجد الكبير وجميع المراكز الرمضانية، بالإضافة إلى البلدية والصحة والتربية والأشغال وهيئة الشباب والرياضة، فشراكتنا معهم قائمة ولا تنتهي طوال العام ولا تقف عند حد معين أو وقت واحد.وأضاف عمادي ان خدمة بيوت الله شرف يسعى إليه كثير من الناس ولهذا نفتح المجال أمام المتطوعين سواء كان ذلك في المسجد الكبير أو المراكز الرمضانية.وأشار إلى أن هناك ختمة متكاملة تقام في المسجد الكبير في خلال صلاة القيام واختيار القراء أصحاب الأصوات المتميزة ونسأل الله ان يتم هذا المشروع خاصة اننا نحرص في وزارة الأوقاف على المساهمة في تدريب وتأهيل الشباب على حفظ القرآن الكريم حتى ننتج عددا من الشباب القادر على تلبية احتياجات المساجد خلال هذه الليالي المباركة.وأكد عمادي أن الوسطية هي إحدى القيم الرئيسية لخطة استراتيجية الوزارة والحمد لله تفاعلت مع هذه الخطة جميع قطاعات الوزارة ففي قطاع المساجد يتم التركيز على خطب الجمعة والتي تشير إلى محاربة التطرف ولعل الحدث المؤلم الذي أقدم من خلاله شابان على طعن أمهما وأبيهما وشقيقهما يحتاج إلى تسليط الضوء عليه والتنديد به.وقال عمادي إن هذا الحدث هز الجميع لأنه اعتدى على قيمة البر بالوالدين بالإضافة إلى الاعتداء الذي حدث في مطار إسطنبول نتيجة هذا الفكر المتطرف الذي بات يهاجم العالم بأسره ولهذا أعدت وزارة الأوقاف خطبة الجمعة للإشارة الى ضرورة بر الوالدين ونبذ التطرف والإرهاب فالعمل مستمر فعلى مستوى الإفتاء يسعى قطاع الإفتاء إلى التركيز على الفتاوي المعتمدة من المشايخ الثقات بالإضافة إلى كتيبات صدرت من الوسطية تنبه الآباء إلى ضرورة متابعة أبنائهم والتي تحذرهم من انحراف سلوك الأبناء حتى يتمكنوا من تفادي أي ملاحظة منذ البداية بالإضافة إلى عقد اجتماع مع قيادات وزارة الداخلية حتى تتم معالجة هذه القيم المجتمعية وهذا يأتي من ضمن عمل اللجنة العليا لتعزيز الوسطية التي يرأسها وزير العدل وزير الأوقاف يعقوب الصانع الذي يقدم الدعم الكبير لمحاربة الفكر والتطرف.من جانبه قال الشيخ طلال العامر: ان جيل الصحابة حرصوا على التطبع بطباع الرسول ژ ولهذا كانوا يتحرون كل أعماله وأفعاله وأقواله اقتداء بالرسول.وأضاف العامر أن شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله كان قد عمل على لملمة مفهوم العبادة فعرفها بأنها: «اسم جامع لكل ما يحبه الله عز وجل ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة»، وهناك الكثيرون من العلماء ممن تحدثوا عن هذه العبادة.وتابع أن النبي ژ جاء بالتشريعات من الله عز وجل فلا يكاد يأتينا عام إلا ومرت علينا هذه الليالي العشر التي ننعم خلالها بهذه النعم والتي يستغلها كثير من الناس لتجديد إيمانهم.
البرنامج النسائي:ضمن البرنامج النسائي الإيماني «لحظات من نور» القت المحاضرة منال الأسيوطي محاضرتها بعنوان «الراحة الأبدية» ذكرت فيها أن الراحة الأبدية تكون في حسن الظن بالله في كل حياتنا من طاعة وعبادة ودعاء وتوبة صادقة لله عز وجل من الأسس الرئيسية للراحة النفسية وطمأنينة النفس مشيرة الى ان المؤمنة لو عرفت الله سبحانه وتعالى بصفاته وعظمته وأحسنت الظن به عز وجل، فسينصلح حالها. ومن أهم الطرق لذلك معرفة الله سبحانه بأسمائه الحسنى وآياته الكونية وتدبر كتابه وسنة نبيه محمد ژ، مشيرة الى ان حسن الظن أيضا يأتي بيقين الدعاء، ففي حياتنا واجهنا الشدائد والتي هي رسائل ربانية ليعود العبد ال ربه فيعرف ذنبه ويتوب منه.