Note: English translation is not 100% accurate
خطباء: من دلائل قبول الأعمال الإخلاص فيها وعدم الرجوع للمعاصي والازدياد من الطاعات والثبات عليها
العلي يطالب بالقصاص العاجل من كل مفسد يزعزع أمن البلاد
7 يوليو 2016
المصدر : الأنباء








دعوة المرأة المسلمة للحفاظ على حجابها الشرعي وصلاتها وحيائها وسائر عباداتها والحذر من التفريط والتقصير والابتعاد عن المحرمات
أسامة أبو السعود ـ أسامة دياب - محمد راتب
أدى الآلاف من المواطنين والمقيمين صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء إيمانية رائعة غلبت عليها البهجة والسرور فرحين مستبشرين بغفران من الله ورحمة بعد ان ودعوا رمضان ولياليه وأمسياته وأجوائه ونفحاته.
واستهل خطباء وزارة الأوقاف بتهنئة الفائزين بالرحمة والمغفرة والعتق من النار، فهنيئا لمن تغير للأفضل، وتعاهد بالاستمرار للأحسن، وعفا عمن أساء وأصلح، وعاش في تزكية أخلاقه وتقويم سلوكه، قال تعالى: (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه).
وفي مسجد الدولة الكبير، أكد الإمام والخطيب د.وليد العلي أن الراصد والمتابع لخداع المنظمات الإرهابية، ومكر إدارة حسابات مواقع تواصلها الاجتماعية، وكيف تصطاد الشباب والفتيات بشباكها الفكرية ليقطع بضرورة المحاربة لها بالطرق الأمنية والشرعية، وكشف زيفهم بالاستعانة بوسائل العصر الإلكترونية، والتي تستدعي تضافر القطاعات الحكومية والأهلية، مع عناية الأسرة بتحذير أبنائها من المسالك الردية.
وشدد د. وليد العلي في خطبة عيد الفطر السعيد التي ألقاها صباح امس بمسجد الدولة الكبير أن الأمر، والله جد خطير، ومخاض الإصلاح عسير، لقد وصلت فتنة هؤلاء المارقين، لمدينة إمام المرسلين وخاتم النبيين، صلى وسلم عليه رب العالمين، فاستباحوا حرمة المسجد النبوي الشريف وأطهر قبر وأشرف مرقد، وما رعوا حرمة الصحابة وأمهات المؤمنين الموسدين في بقيع الغرقد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المدينة حرم، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف» رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وطالب د. العلي بتطبيق أشد العقوبات علي هؤلاء الإرهابيين المجرمين حيث قال «اللائق بكل مفسد تسول له نفسه الخبيثة زعزعة أمن البلاد أن يعاجل بالعقوبة الشديدة ويقتص منه على رؤوس الأشهاد، حتى يجعل عبرة لمن وراءه ويسمع بشر منقلبه الحاضر والباد».
واكد ان المفسدين في كل زمان ومكان هم أعداء هذه البشرية، وسيتربصون بالكويت الدوائر ما دامت عاصمة للإنسانية، داعيا الله أن اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا، وأسبغ عليه نعمك الباطنة والظاهرة، وادفع عنه برحمتك يا أرحم الراحمين كل الفتن المدلهمة والمحن القاهرة.
وقال إنه إذا اطمأن بالصيام قلب وانشرح بالقيام صدر وقرت بالتلاوة عين وصلح بالصدقة بال فلنشكر الله تعالى الذي قد هيأ لنا هذه الأجواء الإيمانية بسواعد المخلصين من الرجال، رجال الأمن الذين نحتسب على الله تعالى أن يجزيهم أجر المتهجدين والمتصدقين بالأموال، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة فقال: «إن أقواما بالمدينة خلفنا، ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر» رواه البخاري.
ففي رمضان الماضي ضبطوا منتهكي حرمة جامع الصادق، وبعد العيد وأدوا خلية العبدلي وهي في مهد مخططها المارق، وبالأمس أحبطوا مخططا إرهابيا بقوة المتيقظ المتربص الواثق.
فبارك الله تعالى في قطاع الأمن الذي لا يعرف الكلل ولا الانقطاع، وشكر الله تعالى مساعيهم المشكورة وزيرا ووكيلا وكافة رجال القطاع.
إن المفسدين في كل زمان ومكان هم أعداء هذه البشرية، وسيتربصون بالكويت الدوائر ما دامت عاصمة للإنسانية.
ولا تحسبن المفسدين في الأرض يراعون حرمة الزمان، ولا يدر في خلد أحد منا أنهم يعتبرون قدسية المكان، أما استهدفوا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، في صلاة الفجر وهو قائم يصلي في المحراب؟! أما قصدوا ذا النورين عثمان بن عفان، وهو في بيته يناجي المولى بتلاوة القرآن؟! أما غدروا بالخليفة علي بن أبي طالب، وهو لصلاة الفجر من رمضان ذاهب؟!
وصفهم رسول الله وهو خير البشرية، بأنهم أخبث خلق الله وأنهم شر البرية، وتوعد بقتلهم إطفاء لفتنتهم الردية، فقال صلى الله عليه وسلم: «يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد» رواه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
وقال العلي: إن الراصد والمتابع لخداع هذه المنظمات الإرهابية، ومكر إدارة حسابات مواقع تواصلها الاجتماعية، وكيف تصطاد الشباب والفتيات بشباكها الفكرية، ليقطع بضرورة المحاربة لها بالطرق الأمنية والشرعية، وكشف زيفهم بالاستعانة بوسائل العصر الإلكترونية، والتي تستدعي تضافر القطاعات الحكومية والأهلية، مع عناية الأسرة بتحذير أبنائها من المسالك الردية.
فالأمر والله جد خطير، ومخاض الإصلاح عسير، لقد وصلت فتنة هؤلاء المارقين، لمدينة إمام المرسلين وخاتم النبيين، صلى وسلم عليه رب العالمين، فاستباحوا حرمة المسجد النبوي الشريف وأطهر قبر وأشرف مرقد، وما رعوا حرمة الصحابة وأمهات المؤمنين الموسدين في بقيع الغرقد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المدينة حرم، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا: فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف» رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
وأضاف أن اللائق بكل مفسد تسول له نفسه الخبيثة زعزعة أمن البلاد، أن يعاجل بالعقوبة الشديدة ويقتص منه على رؤوس الأشهاد، حتى يجعل عبرة لمن وراءه ويسمع بشر منقلبه الحاضر والباد.
هذا، وقد شدد الخطباء على أن العيد فرصة لإظهار الفرحة والبهجة والسرور فيما هو مباح من الأكل والشرب والترفيه والترويح، ليعلم الجميع أن في ديننا فسحة، قال تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون).
ولفتوا الى ان العيد فرصة سانحة لإعادة أواصر العلاقات وترسيخ المحبة والألفة في نفوس الأبناء وإزالة الضغائن وسخائم النفوس، لتشيع البهجة والسعادة، وكل منا يجتهد في صلة الأرحام وتقويتها.
واشاروا الى ان شهر رمضان قد علمنا أننا قادرون على قهر الشيطان والهوى والنفس الأمارة بالسوء، وقادرون على أداء العبادات مهما كثرت الأشغال وعظمت المسؤوليات، والشعور بالافتقار إلى الله المعبود وحده ونحن عبيده لا ننفك عن عبوديته.
وتطرقوا إلى أهمية وعظم أجر صلة الأرحام والإحسان للجيران كإحدى وسائل التقرب إلى الله بحسن معاملتهم، مبينين أن من علامات قبول العمل الصالح الثبات على الطاعات.
ودعا الخطباء المرأة المسلمة إلى ضرورة الحفاظ على حجابها الشرعي، وصلاتها وحياتها، وسائر عباداتها، والحرص على أسرتها وكونها مدرسة في التسامح والتناصح والتلاحم والتراحم، محذرين من التفريط والتشاغل والتقصير والتساهل والتسويف.
من جهته، أكد خطيب مسجد الإمام الترمذي في منطقة صباح السالم الشيخ أسامة عبد المجيد الخانكان أن من علامات قبول الأعمال الإخلاص فيها، وعدم الرجوع إلى المعاصي، والازدياد من الطاعات والثبات عليها، مشيرا إلى أن العيد فرصة سانحة لإعادة أواصر العلاقات وترسيخ المحبة والألفة في نفوس الأبناء، وإزالة الضغائن وسخائم النفوس، لتشيع البهجة والسعادة، مع الاجتهاد في صلة الأرحام وتقويتها.
وأوضح أن العيد مناسبة طيبة لإظهار التفاؤل في حياة المسلمين، وقد سطر القرآن العظيم قول الخليل إبراهيم عليه السلام: (ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون)، ففرح المؤمن في العيد يذكره بفرح يوم قدومه على الله عز وجل إذ يجد أعماله مدخرة له وهو أحوج ما يكون إليها، قال تعالى: (يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا)، وورد عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يهنئ بعضهم بعضا بالعيد بقولهم: تقبل الله منا ومنكم، فعن جبير بن نفيل رضي الله عنه قال: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك»، مبينا أنه لا بأس أن تأتي أخي المسلم بأي صورة من صور التهنئة مما اعتاده الناس، فالأمر فيه سعة والحمد لله.
وشدد الخانكان على أن من الازدياد في الطاعات، صيام ستة أيام من شوال كما جاء في حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر»، مشيرا إلى أن من علامات القبول كذلك الثبات على الطاعات، قال ابن كثير الدمشقي: «لقد أجرى الله الكريم عادته بكرمه أن من عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بعث عليه يوم القيامة».