بقرار من نائب مدير الجامعة للتخطيط تم تشكيل لجنة فنية لتفعيل الدراجات الهوائية في المواقع الجامعية والمشكلة بالقرار رقم (٢٠١٦/١٥) بتاريخ ٨/٨/٢٠١٦م، حيث تتبنى اللجنة فكرة تفعيل الدراجات الهوائية في المواقع الجامعية بدءا بموقع الشويخ الجامعي من ضمن منظومة متكاملة تسمح للطالب الجامعي وجميع رواد الموقع باستخدام الدراجة الهوائية داخل الحرم الجامعية وفق قواعد وتعليمات أمنية حفظا لسلامته.
وقامت اللجنة بتحديد الآلية المتبعة بتطبيق النظام مع العمل على تصميم بروشور خاص بتعليمات السلامة وقواعد المرور الخاصة بتداخل الدراجات الهوائية مع المركبات الخاصة والباصات بنفس الطريق مع تحديد حق المرور، بالإضافة إلى تصميم مسارات الدراجات الهوائية من ضمن الطريق مع التأكيد على توافر جميع الخطوط التحذيرية الأرضية والعلامات المرورية التحذيرية، مع تحديد مواقع مواقف تلك الدراجات بحيث تكون قريبة من جميع المباني الحيوية.
وقد أشادت م.علياء شيخان الفارسي من قطاع التخطيط بجامعة الكويت بالتعاون المميز وروح أعضاء الفريق الودية والعمل الفني المقدم كمبادرة طيبة نحو تحقيق جامعة متميزة تدعو للاستدامة والحفاظ على اللياقة البدنية.بروكسل - كونا: قال المدير الاقليمي لدول غرب إفريقيا في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ثامر الفيلكاوي يوم أمس الأول إن الصندوق مول الكثير من المشروعات التنموية في جمهورية افريقيا الوسطى تشمل بناء الطرق والطاقة المائية فضلا عن المنح التي قدمها لإجراء الدراسات التقنية ودراسات الجدوى.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الفيلكاوي لـ «كونا» على هامش مشاركته في مؤتمر المانحين الدوليين لجمهورية أفريقيا الوسطى الذي اختتمت اعماله الخميس في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وأضاف الفيلكاوي أن «مشاركتنا في هذا المؤتمر جاءت لإظهار التضامن والمساعدة لاقتصاد جمهورية افريقيا الوسطى خاصة أن الكويت لديها علاقات منذ فترة طويلة مع بانغي تعود إلى عام 1979».
وأشار إلى أنه أكد خلال مؤتمر المانحين ضرورة الاهتمام بالمشروعات ذات الأولوية في البلاد واصفا المؤتمر بأنه «ناجح للغاية» حيث تمكن من جمع تعهدات بقيمة 2.1 مليار دولار.
وقد شارك في مؤتمر المانحين لجمهورية افريقيا الوسطى عدة دول وجهات منها الكويت والمملكة العربية السعودية وصندوق الأوبك للتنمية والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في افريقيا التابع لجامعة الدول العربية.
وعقد المؤتمر بالتعاون بين حكومة بانغي والاتحاد الأوروبي بحضور وفود من 80 دولة ومنظمة دولية.