- العلي: البرنامج التابع لمنظمة الخط الإنساني مختص بتدريب الشباب على المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان
لميس بلال
أقامت منظمة الخط الإنساني أمس السبت فعالية القراءة الشهرية «للأطفال» التابعة لبرنامج تسامح وذلك في حديقة الشهيد.
وتمت خلال الفعالية قراءة رواية «صندوق مجد» للأطفال، حيث قرأتها على مسامعهم الراوية ريم العلي أحد مدربي برنامج تسامح.
وتدور أحداث الرواية حول طفل لا لون له ولا اسم ولا صوت، وتستغرب ذلك بطلة القصة والمسماة مجد فتقرر مساعدته ليستعيد ألوانه وصوته وتعطيه اسما جديدا.
وفي هذا السياق أوضحت العلي أن هذه الرواية تركز على حق الطفل في التعبير عن ذاته في العيش بأمان وفي المساواة مع بقية الأطفال حول العالم.
وأضافت أن القراءة الشهرية للأطفال هي قراءة تفاعلية ليست كالقراءات المعتادة، حيث يحرص رواة البرنامج على أن يشارك الأطفال في القراءة وفي الأعمال التفاعلية التي تتلوها من أجل ترسيخ أفكار وقيم التسامح.
كما اشارت الى أن برنامج تسامح هو برنامج غير ربحي وهو أحد برامج منظمة الخط الإنساني حيث إنه مختص بتدريب الشباب على المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
وهو أحد برامج المنظمة، الموجه لفئة الشباب ويهدف إلى تنمية ثقافة حقوق الإنسان بين جيل الشباب، وتعزيز مفاهيم التسامح والمساواة والسلام، وهو البرنامج الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.
وصرحت العلي بأن المنظمة في صدد إطلاق نادي تسامح الربيعي في الأسابيع القادمة وسيكون كل سبت من كل أسبوع بدءا من شهر مارس، وسيتم الإعلان عنه في الأيام القادمة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي للمنظمة.
وأشارت العلي إلى أن المنظمة لديها العديد من البرامج والأنشطة من أبرزها حملة «تقبل» - الحملة الوطنية للتوعية بالصحة النفسية والتي تديرها بالشراكة مع وزارة الصحة - وهي تسعى لتغيير الصورة السلبية للأشخاص المصابين باضطرابات نفسية، ومبادرة «رف» التي تهدف لإثراء المكتبات المحتاجة في الكويت وتزويدهم بالكتب المفيدة والمتنوعة بالتعاون مع جمعية العمل الاجتماعي، كما أن المنظمة بصدد إطلاق حملة «سقف واحد» التي تهدف إلى تمكين العمالة المنزلية من تحصيل حقوقهم وذلك بالتعاون مع جمعية العمل الاجتماعي.
الجدير بالذكر أن منظمة الخط الإنساني هي منظمة مجتمع مدني ناشطة في مجال حقوق الإنسان وليس لها أي توجه سياسي أو ديني حيث تعمل المنظمة عن طريق التوعية والتدريب على مفاهيم وآليات حقوق الإنسان ورصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وإصدار تقارير موضوعية بشأنها والعمل على إيجاد حلول لها، كما تسعى المنظمة لتكريس ثقافة التسامح والتعايش السلمي.