- تغيير ثقافة المجتمع تجاه 120 ألف كويتي مليئين بالخبرة والطاقة والولاء
- الغريب: الملتقى يطرح تجارب ونجاحات في رسم خرائط الطريق للمتقاعدين حسب طموحاتهم
عادل الشنان
أعربت وكيلة وزارة التجارة الوكيلة المساعدة للشؤون الإدارية والمالية سميرة الغريب عن تقدير الوزارة لجهود المشروع الوطني للمتقاعدين (خبرات) والجهود المبذولة لبث روح المبادرة المتجددة في نفوس كل من تحولت بهم ميادين العمل الحكومي أو المؤسسي إلى مجال العمل الحر في واحة ملؤها التجارب الذاخرة إيمانا بحقيقة أن الحياة دوما تتوقف، جاء ذلك خلال ملتقى أسرار النجاحات للمتقاعدين الذي نظمه المشروع الوطني للمتقاعدين (خبرات) صباح امس في فندق كوستا ديل سول بحضور نخبه من المتقاعدين على مستوى الخليج العربي وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية.
وأضافت ان وزارة التجارة والصناعة كان لها السبق في تكريم المتقاعدين والمحافظة على الإفادة من خبراتهم في تدريب الكوادر الشابة، حيث بادرت في كثير من الحالات بالاستعانة بأعداد منهم لكونهم خزانات للخبرات المتراكمة وباستثمار هذه الخبرات في الإدارات المختلفة واللجان المتنوعة عبر سلسلة تواصل الأجيال في منظومة العمل الإداري، ومما لا شك فيه أن ملتقاكم هذا وما يطرح فيه من تجارب ونجاحات في رسم خرائط الطريق للمتقاعدين حسب طموحاتهم في مجالات الفكر والثقافة بما يحقق استدراك ما فاتهم من المعارف دعما للثقة بالنفس أو في مجالات خلق فرص عمل مشاريع مختلفة ذات عوائد ودخول إضافية سواء على المستوى العملي أو من خلال شبكات التواصل الاجتماعي أن كل ذلك يمثل ضمانة مستمرة للسلوك الإيجابي في معرفة الذات ودعم الشخصية الإيجابية.
من جهته، قال رئيس المشروع الوطني للمتقاعدين صلاح العبدالجادر ان المشروع يسلط الضوء على قضية اجتماعية غائبة ويساهم في تغيير ثقافة المجتمع تجاه 120.000 كويتي مليئين بالخبرة والطاقة والولاء وقد عملنا بجد واجتهاد لتحقيق أهداف المشروع وطموحاته، وها نحن اليوم في هذا اللقاء المميز نبشركم بتحقيق 70% من مبادرات المشروع على ارض الواقع ومنها الموقع الرسمي لتسويق السير الذاتية للمتقاعدين في بعض الجهات التي طلبت تلك الخبرات وفتح المجال لتشغيل مجموعة من المتقاعدين في بعض الجهات وإقامة الملتقى الخليجي للتقاعد في البحرين الشهر الجاري مع تشكيل لجنة تأسيسية تعمل على إنشاء الرابطة الخليجية للمتقاعدين، بالإضافة إلى التدريب المكثف والأنشطة الاجتماعية الفاعلة والعديد من البرامج.
وأضاف العبدالجادر أن ملتقى اليوم هو احد اهم المبادرات بالنسبة لنا لاستعراض نجاحات بعض المؤسسات العالمية في مجال التقاعد المميزة من خلال الإصرار والعمل الدؤوب والتفكير الجاد في كيفية الاستفادة من الخبرات الكبيرة وقد تنبهت المؤسسات العالمية لتزايد أعداد المتقاعدين في المجتمع واذا ما ابعدوا عن القيام بدور إنتاجي فسترتفع معدلات الترهل المجتمعي بدرجة تعوق عملية التنمية.
من جهته، قال وكيل وزارة الشؤون الاسلامية السعودية السابق احمد الصبان ان لقاء اليوم يعني الثروة الوطنية المتجددة والمتزايدة والدائمة والتي أنشأت لها دول مجلس التعاون الخليجي جمعيات ومؤسسات ومشاريع للاهتمام بها والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في شتى المجالات والأعمال، ولذلك ندعو إلى تعزيز دورهم من خلال مؤسسات المجتمع المدني المختلفة.