طالب رئيس مجلس إدارة المبرة الكويتية لحماية الأسرة عبداللطيف العتيقي بعدم التراجع أو التفريط في المكاسب الاجتماعية والتربوية النفسية والإيجابية التي حققها مركز الرؤية التابع لوزارة العدل الواقع في ضاحية الزهراء، مناشدا وزير العدل د.فالح العزب سرعة التدخل لإنقاذ مركز الرؤية من الإغلاق.
وشدد العتيقي على ضرورة اتخاذ إجراء مناسب لإنقاذ مركز الرؤية المهدد بالإغلاق نظرا لأن موظفيه القائمين عليه لم يتسلموا مكافآتهم منذ شهر أكتوبر 2016 وإلى الآن، رغم الجهد الكبير الذي يبذله هؤلاء مع قلة موارد الدعم لهم والتزامهم بالدوام حتى في وقت العطل والأعياد، من أجل تهيئة الأبناء نفسيا واجتماعيا في حالة طلاق الزوجين أو الخلاف بين الزوجين.
وأشار العتيقي إلى أن أول من فكر في إنشاء مركز لتسلم وتسليم الأبناء وتهيئتهم للرؤية هي إدارة التنفيذ التابعة لوزارة العدل بكتاب مرسل إلى وزارة الداخلية لعدم تنفيذ أحكام الرؤية عن طريق المخافر وذلك وفق للمادة 2015 من قانون المرافعات، بغرض حماية الأبناء من التنفيذ عن طريق المخافر وما يترتب عليها من خوف وفزع لهم.
وأوضح كذلك أن المركز مزود بعدد من الاستشاريين النفسيين والاجتماعيين لمعالجة الأبناء نفسيا وسلوكيا لتهيئتهم لرؤية الأب أو الأم أو من عندهم حكم لرؤيتهم من جد أو جده بشكل يضمن سلوكهم الطبيعي من بعد انفصال الوالدين.
والمبرة الكويتية لحماية الأسرة ارتأت على نفسها حماية الأسرة بجميع مكوناتها لتكون أسرة صالحة ومتماسكة ومحافظا عليها من الناحية النفسية والاجتماعية والسلوكية.
وعبر العتيقي عن حزنه قائلا ان المبرة الكويتية لحماية الأسرة ألمها ما حدث في مركز الرؤية من بخس لحقوق موظفيها، مناشدا وزير العدل د.فالح العزب النظر بعين الأب لأبنائه موظفي مركز الرؤية وإعطائهم حقوقهم ليقوموا بدورهم الحيوي والهام لحماية الأبناء، وإنقاذ مركز الرؤية الحضاري من التوقف عن أداء دوره الإنساني والوطني من أجل الحفاظ على النشء من كل أنواع الانحراف.