أكد مدير إدارة المشاريع والهيئات المحلية في بيت الزكاة موسى محمد الجمعة أن بيت الزكاة يتبنى مشروعا واعدا لتأهيل وتدريب القادرين على العمل من أبناء الأسر التي تتسلم مساعداتها منه تحت شعار «مشروع فرصة»، ليواكب من خلاله التوجه العالمي في العمل الإنساني، إذ يستهدف تأهيل أبناء الشريحة المستفيدة من خدماته للحصول على فرصة عمل للقادرين على العمل بدلا من الحصول على إعانات عينية أو مالية.
وأوضح الجمعة أن المشروع «فرصة» ينقسم إلى 6 محطات، الأولى مرحلة الفرز وتعني البحث عن الشريحة المستهدفة للدخول في هذا البرنامج حيث وقع الاختيار المبدئي على 52 متدربا من بين الأسر التي تتسلم مساعداتها بشكل شهري أو سنوي، أما المرحلة الثانية فهي مرحلة الاختبار للتعرف على إمكانات المستهدفين تمهيدا لتوزيعهم وفق منهجية التدريب.
وقال الجمعة ان المرحلة الثالثة من المشروع وهي مرحلة التدريب التي تمثل نواة المشروع، حيث سيتم تدريب المشاركين في أحد المعاهد المرموقة مع تزويد كل مشارك بشهادة معتمدة تثبت اجتيازه متطلبات المشروع، وبعدها تأتي مرحلة الفحص وهي عملية اختبار مستمر في بداية البرنامج وفي منتصفه وفي نهايته لتقييم الاستفادة ومعالجة الانحرافات في حينها مما يزيد نسب النجاح وما إن تنتهي مرحلة الفحص حتى تبدأ مرحلة السعي للتوظيف، وهي عبارة عن عملية مخاطبة ومراسلة مجموعة من مؤسسات القطاع الخاص للنظر في إمكانية الاستفادة من تلك الطاقات الشابة في إدارة العمل وعند الانتهاء من هذه المرحلة يتم الانتقال إلى المرحلة السادسة وهي الانتهاء من المشروع وهي مرحلة جني الثمرات وتكريم الأوائل من الفائقين.
ولفت الجمعة إلى بدء تنفيذ الخطوة الأولى من المشروع من خلال الاتصال والتواصل مع الدفعة الأولى من المرشحين وعددهم 52 مرشحا لحضور اختبار القدرات، مشيرا إلى إعداد اختبار القدرات الذي تضمن 14 سؤالا للوقوف على قيم ومعارف ومهارات المرشح، مما سيساهم في تحديد المجال الذي سيتم تدريبهم فيه.
وذكر الجمعة أن مرحلة اختيار موقع الاختبار قد انتهت إلى عقد اللقاء مع المرشحين في مركز محمد عبد المحسن الخرافي للتدريب التابع للأمانة العامة للأوقاف.