أطلقت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي مشروع «منح الخالدين» الذي يهدف لإنشاء مشروع عام في القطاع الأوروبي لنشر العلوم الإسلامية والأكاديمية لتقديم المنح الطلابية وبناء وتجهيز المراكز والمدارس الإسلامية في البلقان التي تشمل رواتب المعلمين وكفالة الطلاب والمصاريف التشغيلية لتلك المشروعات بقيمة 30 دينارا للسهم.
وفي هذا الصدد، قال رئيس قطاع أوروبا في الرحمة العالمية خالد الملا: إن «منح الخالدين» سبيل تمهده للسالكين في طريق العلم فهو عبارة عن كرسي تعليمي باسم المتبرع، يمنحه لكل محتاج، فيمنحه أجر الخلود، فهو أجر دائم لا ينقطع، وبذرة خير تدوم ثمرتها إلى يوم القيامة، مشيرا إلى أن المشروع عبارة عن نبع خير لا ينضب، ونهر أجور لا يتوقف، وعطاء دائم لا ينقطع، تشق من خلاله طريقا لكل سالك، وتيسر له الطريق لغد أفضل، وتنقله إلى نور الهداية ومنارة خير ترفعها لكل طالب علم وصدقة جارية يدوم أجرها إلى يوم القيامة، وتوفر من خلاله كرسيا لتعليم المسلمين في أوروبا، وهذا هو المعنى الحقيقي للصدقة الجارية.
وأضاف الملا ان مشروع «منح الخالدين» تجوز الزكاة فيه بناء على الفتوى الصادرة من الشيخ د.خالد المذكور الذي قال فيها: إنه يجوز دفع الزكاة لتقديم المنح للطلاب الفقراء وكفالاتهم بالنسبة لهذا المشروع، وكذلك رواتب المعلمين المحتاجين، أما المصاريف التشغيلية وتجهيز وتشغيل المراكز والمدارس فيجوز الإنفاق عليها، بالإضافة إلى استثمار أموال المشروع، ويجوز فيه دفع الصدقات والأوقاف والوصايا، وأحث إخواني وأخواتي المحسنين والمحسنات إلى التبرع لهذا المشروع حتى يؤدي إلى نشر الثقافة الإسلامية في بلاد البلقان.
وأوضح الملا ان المشروع يهدف إلى التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة، والحيلولة دون حرمان أبنائها من الدراسة وإعانة الطالب على أعباء الدراسة والحياة المعيشية والتغلب على الصعوبات المادية والاهتمام بالطلاب المتفوقين والمحتاجين وإيجاد الراحة والاستقرار النفسي والمادي للطالب مما يساعده على مواصلة الدراسة والأخذ بأيدي الشباب وتشجيعهم على التفوق كونهم القوة المحركة للمجتمع.