- الرفاعي: لا عيد من دون ألعاب وهدايا.. والأطفال يحرصون على شراء الألعاب دون النظر إلى سعرها
- أبو أحمد: كل إنسان يستطيع أن يشتري لأطفاله الألعاب التي تناسب ميزانيته
- أبو ناجي: هناك تجار يستغلون قدوم العيد في رفع أسعار الألعاب بشكل غير مبرر
- العلي: الأسرة مع ارتفاع الأسعار تلجأ إلى أسواق الجملة
- بدر: الإقبال هذه السنة قليل بعض الشيء ربما بسبب الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها الجميع وبسبب موسم السفر والتحضيرات له
- أم أحمد: أصبح من الأفضل شراء الثياب لهم خصوصا أننا في موسم صيف وسفر
ندى أبو نصر
بالرغم من ارتفاع الأسعار واستمرار موجة الغلاء التي تثقل كاهل الأسرة، أقبل المواطنون والمقيمون على الأسواق لشراء الألعاب ومستلزمات العيد في محاولة لرسم البسمة على وجوه أطفالهم في وقت اختلف فيه معنى العيد عن ذي قبل واصبح من الصعب أن تفرح قلب طفل أو ترضيه في ظل تنوع البضائع واختلافها.
إلا أن شراء مستلزمات العيد من ملابس وألعاب تظل العادة الأكثر شيوعا في مجتمعاتنا العربية على اختلاف وتباين الدخل الشهري للأسرة.
ويحمل شراء الألعاب للأطفال في العيد معاني ومضامين مختلفة تتدرج من إدخال الفرحة والسرور، مرورا بالاعتذار عن تقصير وانشغال الوالدين في عملهم لفترات طويلة وصولا إلى الروتين السنوي الذي يحدث في فترة ما قبل الأعياد.
الواضح أن غلاء الأسعار يمس فرحة الأعياد في قلوب الأطفال، إن لم يكن يسرقها ويشعر رب الأسرة بالعجز عن إدخال البهجة والسرور على قلوب الأولاد في ظل موجة ارتفاع الأسعار التي تثقل كاهل الأسرة.
فهل سيأتي يوم تمنع الظروف الاقتصادية هذه العادة بصورة تضيع وقع ومكانة المناسبة في نفوس الأطفال؟
«الأنباء» استطلعت آراء عدد من اولياء الأمور حول عادة شراء الالعاب ومستلزمات العيد، فإلى التفاصيل:
في البداية، قالت شيماء محمد ربة منزل انها تحرص كل عام على شراء ألعاب لاطفالها رغبة منها في ادخال البهجة والسرور عليهم لان الطفل لا ذنب له بأي ظروف يمر بها الوالدان سواء كانت مادية او معنوية او اي مشاكل، ويجب على الاهل ان يحرصوا على رسم البسمة على وجوه اطفالهم ويبعدوهم عن اي ضغوطات يمرون بها على حسب قدرتهم المادية.
من جانبه، وصف ياسر الرفاعي صاحب محل ألعاب الاقبال على شراء الالعاب بالجيد بالرغم من الأسعار المرتفعة نسبيا، لأنه لا عيد من دون ألعاب وهدايا، والاطفال لا يستطيعون الاستغناء عن فرحتهم الموسمية ويحرصون على شراء الالعاب دون النظر الى سعرها.
هذا، وأكد مصطفى شعبان صاحب محل ان الاسعار متفاوتة حسب كل لعبة ويستطيع كل شخص حسب ميزانيته شراء اللعبة التي تناسب دخله ولكن لا يمكن ان نتصور مرور العيد من دون وجود ألعاب اطفال نظرا لارتباطها بالعيد في نفوسهم.
ويقول ابو احمد ان الالعاب متوافرة بأسعار مختلفة تناسب أصحاب الدخل البسيط والانسان المقتدر، وتختلف الأسعار على حسب مكان وجود محل الالعاب في اسواق شعبية او في مولات ضخمة وماركات معينة، فكل انسان يستطيع ان يشتري لاطفاله الالعاب التي تناسب ميزانيته، وفي النهاية هي لعبة تفرح قلب الطفل على الرغم من ان الاطفال يغارون من بعضهم البعض ويحبون اقتناء نفس ألعاب اصدقائهم ولكن هناك ألعاب تقليد يكون ثمنها منخفضا بعض الشيء عن الاصلية.
وتقول سمية العلي انها مع ارتفاع الاسعار تلجأ الى اسواق الجملة رغبة منها في ادخال البهجة والسرور على اولادها، موضحة ان الطفل يرغب في ان يفرح مثل اصدقائه دون ان يعي ما يعانينه اهله من هموم الدنيا بالاخص في مثل هذا اليوم.
واشار ابو ناجي انه مع قدوم العيد يظهر جشع التجار مما يترتب عليه رفع اسعار الالعاب بشكل غير مبرر مما يجعل بعض المواطنين ينفرون من شراء الالعاب ذات الثمن المرتفع بالاخص انه في كثير من الاحيان تتفاوت الاسعار من مكان الى آخر على نفس اللعبة والنوعية ولكن كل مكان تباع بسعر والمواطن يكون الضحية.
وبدوره، قال سامح بدر صاحب محل العاب: الاقبال لهذه السنة قليل بعض الشيء ربما بسبب الاوضاع الاقتصادية التي يمر بها الجميع وبسبب موسم السفر والتحضيرات له وتدني الحياة المعيشية وحتى في حال شراء الالعاب اصبح الزبون يسأل عن السعر في المرتبة الاولى بالاخص اذا كان لديه عدة اطفال وسيشتري لهم جميعا.
وتقول المواطنة ام حمد انه على الرغم من الاستعدادات للعيد ووجود اشكال وانواع جديدة من الالعاب في السوق الا ان ارتفاع الاسعار قلل من اقبال الناس على شراء الالعاب واصبح من الافضل شراء الثياب لهم بالاخص اننا في موسم صيف وسفر والاطفال يحتاجون الكثير من الملابس ودفع المال على ملابس افضل من دفعها على لعبة ممكن ان تبقى في يد الطفل يومين او ثلاثة من ثم ترمى ولا فائدة منها وحتى لو قصدنا شراء لعبة لهم للعيد يجب ان تكون لعبة بسيطة سعرها معقول.
وبدورها، قالت شيماء السعيد لا غنى عن شراء لعب الاطفال في العيد على الرغم من ان الاسعار تعتبر مرتفعة بعض الشيء وهناك تجار يستغلون موسم العيد لزيادة تحقيق الارباح ولكن الاهل يسعون ان يوفروا لاطفالهم الهدايا والالعاب ليدخلوا البسمة لوجوههم بالاخص ان العيد اختلف عن قبل واصبحت اللعبة او الهدية هي سبب سعادة الطفل والاهل في ظل الظروف والضغوطات المعيشية وتأخيرهم في العمل وبعدهم عن اطفالهم يعتبرون هذا الشيء تعويضا لاطفالهم عن بعض النقص او لمة العائلة مع ان هذا الشيء خطأ ولكن يبقى نوع من التخفيف من الشعور بالذنب عن ابتعاد الاب والام عن اطفالهم بسبب العمل والظروف المعيشية الصعبة التي تجبرهم على هذا الشيء.
وأكدت ام عبدالله ان العيد هو فرحة الاطفال بالعيدية وشراء الالعاب المحببة لديهم واضافت قصدت السوق اليوم وخصصت فترة المساء لشراء الالعاب لاطفالي لأشعرهم بقليل من الفرح الذي اصبحنا نفتقده في ايامنا واصبح الاب والام في انشغال دائم للركض وراء المسؤوليات الملقاة عليهما وتوفير كل مستلزمات الحياة ولهذا يأتي العيد كفرصة لنتقرب من اطفالنا ونعطيهم العيدية ونشتري لهم الالعاب التي يرغبون فيها، ونأخذهم الى الملاهي ونقضي معهم فرصة العيد بعيدا عن الهموم والضغوط اليومية لان الطفل لا ذنب له بهذا ويجب ان يعيش طفولته بعيدا عن اي حزن لان ابتسامتهم هي اغلى ما نملك.
وبدوره، قال خالد السيد بائع محل العاب ان الاقبال جيد وهناك كثير من الاهالي اتوا ليشتروا لاطفالهم الالعاب وليشتروا الهدايا للاقارب اثناء تبادل زيارات العيد.
وبدوره، قال احمد الشايب ان اغلب الاهالي، ما زالوا حريصين على توزيع العيدية على اطفالهم وبعض الاقارب وشراء الالعاب ليلة العيد او تحضيرها من قبل ليرسموا الفرحة للطفل في مثل هذا اليوم فالاطفال فرحتهم تكمن في لباس العيد والعيدية والالعاب ومهما كان الاهل يعانون فلا يقدرون هذا الشيء لان معنى العيد عندهم لا يكتمل الا اذا لعبوا واضاف يحب، ايضا ان اغلب العائلات الميسورة تقدم بعض الالعاب او الالبسة للعائلات المحتاجة وهذا واجب على الجميع وفرحة طفل لا تقاس بثمن بالاخص ان هناك كثيرا من العائلات وضعها المادي ليس جيدا ولديها اكثر من طفل وغلاء المعيشة يمنعها من ادخال جزء بسيط من الفرحة لاطفالها.