- الحمر: الشفافية والمصداقية وتلبية احتياجات المتعففين.. أهم أركان عملنا
أعلن البنك الكويتي للطعام ـ الصرح الخيري الأول بالمنطقة عن إطلاق خدمة «حلقة وصل» لأول مرة بالمنطقة تطلقها جهة خيرية للتواصل مع الآسر المتعففة والمحتاجين عبر برامج التواصل الاجتماعي المختلفة لطرح معاناتهم واحتياجاتهم بكل سهولة والعمل على سرعة تقديمهما وتلبيتها وفق جدول زمني محدد.
وتهدف خدمة «حلقة وصل» إلى تنمية وتطوير العمل الخيري في الكويت من خلال استخدام احدث التقنيات التكنولوجية الحديثة التي اصبحت بطبيعة الحال داخل كل بيت ولا يستغنى عنها أي مواطن داخل البلاد، مع الأخذ بالاعتبار أن الخدمة الجديدة لا تقتصر فقط على برامج التواصل الاجتماعي بل يمكن للمتعففين أيضا التواصل مع بنك الطعام من خلال الخدمة الهاتفية التي تعمل على مدار الساعة لتلبية احتياجات جميع المحتاجين في أي وقت.
وبهذه المناسبة، صرح أمين سر مجلس إدارة البنك الكويتي للطعام سالم الحمر قائلا: ان الشفافية والمصداقية هما من أهم أركان عملنا في البنك الكويتي للطعام، وبناء على ذلك نقوم دائما بتوفير مختلف السبل للمحتاجين والمتعففين، وفي نفس الوقت تيسير عملية التبرع بسهولة ويسر سواء من خلال الخدمة الهاتفية أو عن طريق التواصل مع فريق بنك الطعام لتعريف المتبرع بالية التبرع بأسهل الطرق.
وذكر سالم الحمر، أن بنك الطعام لديه فريق متكامل لإدارة العمل الخيري واستقبال المتعففين للتعرف على احتياجاتهم من خلال مختلف أنواع التواصل سواء كانت هاتفية أو عن طريق برامج التواصل الاجتماعي بهدف تلبية جميع متطلباتهم، والعمل على حل مشاكلهم اليومية.
وأعرب الحمر عن فخر واعتزاز البنك الكويتي للطعام بمشاركته في النهوض بالعمل الخيري بالكويت، التي جاءت نتيجة أعمال الخير التي يحرص سمو أمير البلاد عليها، والتي امتدت لشتى بقاع الأرض، وكذلك الأعمال الخيرية التي تنظمها حكومة الكويت فضلا عن مشاريع الجمعيات الخيرية الكويتية في جميع أنحاء العالم، لافتا إلى أن العمل الخيري والإسلامي في الكويت يشكل نموذجا مميزا للعناية بهموم الأمة الإسلامية.
وتأتي الأعمال والمشاريع الخيرية التي يقوم بها البنك الكويتي للطعام ترجمة لتوجيهات أمير الإنسانية في العالم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، بالارتقاء بالعمل الخيري والإنساني، واتساقا مع الأهداف الرئيسية للبنك الكويتي للطعام أن يكون من أوائل الجهات التي تخدم الإنسانية محليا ودوليا في توفير الطعام والاحتياجات الأساسية للمستفيدين من خلال منظومة عمل احترافية، وتثقيف المجتمع بأهمية حفظ النعمة، وتحفيز كافة فئات وشرائح المجتمع على العمل التطوعي.