- هاملتون: الكويت أحد الأمكنة المهمة وتشكل وجهة للاستثمار للشركات الأميركية
- وارد: الفيلم الأميركي «براري أميركا» في المركز العلمي بدءاً من 9 الجاري
دارين العلي
أكد الملحق التجاري في السفارة الأميركية جيف هاملتون متانة العلاقات التجارية بين الكويت والولايات المتحدة والتي تعود لسنوات طويلة مضت، لافتا إلى مساع كبيرة بين حكومتي البلدين لتوسيع أفق هذه العلاقات.
كلام هاملتون جاء خلال لقاء في برنامج «هلا كويت» على القناة الثانية لتلفزيون الكويت برفقة الملحقة الاعلامية هيذر وارد بمناسبة انتهاء مهرجان «اكتشف أميركا» للحديث عن أبرز الانشطة التي تخللها المهرجان وأبرز نتائجه وتطرق هاملتون للأنشطة الخاصة بالجانب الاقتصادي لافتا الى 3 جلسات مختلفة تتحدث عن الاستثمار الأميركي الكويتي وكيفية زيادتها وتقوية العلاقات بين البلدين سواء في مجال تطوير تكنولوجيا العناية الصحية وكيفية نقل الخبرات الى الكويت كذلك حول الفرص التعاقدية مع القواعد العسكرية الأميركية في الكويت وتمتين العلاقات الاقتصادية والتي شارك فيها عدد من المتحدثين في مختلف المجالات من السفارة، عدا عن مجموعة من الفعاليات من بينها اطلاق سيارة جديدة من شيفروليه للمرة الاولى في الشرق الاوسط.
وعن دور الزيارات التي قام بها صاحب السمو الامير والوفد المرافق لفت الى انها تساهم الى حد كبير في تمتين العلاقات مشيرا الى الاتفاقيات الثنائية التي عقدت بين البلدين خلال استضافت غرفة التجارة الأميركية منتدى أميركي ـ كويتي اقتصادي والذي كان ناجحا جدا تم خلاله تسليط الضوء على الكويت كوجهة استثمارية للشركات الأميركية حيث تم تصنيف الكويت كأحد الامكنة المهمة التي يمكن أن تشكل وجهة للاستثمار للشركات الأميركية.
وعن حجم الشركات الأميركية العاملة في الكويت قال إنها كثيرة جدا وبعضها تعود علاقاته الى ثلاثينيات القرن الماضي كشركة جنرال موتورز التي تعمل في الكويت منذ 70 عاما.
ولفت هاملتون الى أن هناك عدة مئات من الشركات الأميركية في سوق الأعمال الكويتي، لافتا الى وجود كثير من رجال الاعمال والمستثمرين ممن يريدون الاستثمار في الكويت متمنيا من الحكومة مواصلة جهودها في مجال تبسيط إجراءات تسجيل الأعمال لديها لتسهيل دخول الشركات الأجنبیة إلى سوق الاستثمار فيها.
وقال هاملتون ان الكويت تعد مستثمرا رئيسيا في الولايات المتحدة الأميركية وتستمر في العمل مع هيئة الاستثمار الكويتية وشركات الاستثمار الكويتية من القطاع الخاص للتعريف بالولايات المتحدة الأميركية كسوق استثماري موثوق ومدر للأرباح.
وقال ان العلاقات الأميركية الكويتية قوية أساسا ويتم العمل على بقائها كذلك وهناك الكثير من الفرص الاستثمارية التي يمكن أن تحصل بين البلدين سواء في القطاع الصحي أو في قطاع صناعة السيارات والقطاع الصناعي وغيرها وكذلك تقنيات الأمن السيبراني كما أن هناك حصة كبيرة للشركات الأميركية في تنفيذ المطار الجديد.
واكد ترحيب حكومة بلاده بالمزيد من الزيارات من قبل المستثمرين الكويتيين إلى الولايات المتحدة والاستثمار فيها لافتا لوجود عدة فرص في هذا الشأن مؤكدا وجود مكتب خاص في السفارة على استعداد لمساعدة المستثمرين واعطاء النصح لهم وتسهيل اجراءاتهم.
بدورها تحدثت الملحقة الاعلامية هيذر وارد عن الفعاليات التي تضمنها المهرجان لافتة الى انها تنوعت بين الاجتماعية والثقافية والفنية والاقتصادية وكان من أبرزها ماراتون fun run ومشاركة فرقة موسيقية من سلاح الجو في عدد من الانشطة والحفلات في المركز الاميركاني لدار الاثار الاسلامية، وفي عدد من المدارس بالاضافة الى حفل الشواء والذي كان متميزا جدا بعدد من المأكولات الأميركية عدا الانشطة الترفيهية الاخرى. وعن تطوير العلاقات الاعلامية قالت هيذر انها تعمل ضمن فريق نشط اعلاميا ليس هدفه تغطية الاخبار انما مشاركة الاخبار مع الاخرين وتبادل المعلومات.
وأضافت أن الهدف من مختلف الانشطة التي نقوم بها هو تسليط الضوء على الولايات المتحدة بما فيها من حياة اجتماعية وثقافية واقتصادية بأسلوب جيد ولذلك دائما ما نبحث عن الافكار الجديدة والمتنوعة والتي تصب في خانة تحقيق هذا الهدف.
وأثنت على طريقة تفاعل الجمهور مع فعاليات هذا الاسبوع لافتة الى ان المشاركين في الانشطة تنوعوا ما بين الاميركيين المقيمين في الكويت والكويتيين انفسهم، ما يساهم في تكوين صداقات بالاضافة الى تقوية العلاقات بين الشعبين الصديقين.
وعن الانشطة الاخرى التي ستقوم السفارة بتنظيمها لفتت الى انه تم يوم أمس الاول تنظيم معرض تعليمي ضم ٢٦ جامعة أميركية الهدف منه خدمة الطلبة وأولياء أمورهم ومساعدتهم لاختيار الجامعة المناسبة لتوجههم وكذلك تعريفهم على الاجراءات المعنية للالتحاق بالجامعات والرسوم الخاصة بذلك وعملية استخراج الفيزا الدراسية.
ودعت هيذر الجمهور الى التوجه الى المركز العلمي ابتداء من ٩ نوفمبر لمتابعة الفيلم الأميركي «براري أميركا» في تجربة رائعة لسبر أغوار البراري الأميركية عبر شاشة الـ«اي ماكس» وال 3D.
وشكرت جميع المتفاعلين مع انشطة السفارة داعية كل من لديه اهتمام بما تقدمه السفارة من فعاليات زيارة مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالسفارة للاطلاع على آخر المستجدات.