أسامة أبوالسعود
يعد مجمع محاكم حولي الجديد إضافة مهمة لأركان العدالة في البلاد والوصول الى المتقاضين في كل مكان للتخفيف عنهم وتسهيل أمورهم وتحقيق مبدأ العدالة الناجزة.
ولكن من المسؤول عن اختيار موقع المبنى الشاهق الجديد الذي يقع خلف مبنى مطافئ حولي وبجوار الكنيسة المصرية وخلف مجمع بيروت وبلدية حولي في مكان يصعب الوصول إليه نظرا لضيق الشوارع المؤدية إليه واختناق المنطقة بشكل عام بالمرور وخاصة أثناء الذروة صباحا وبعد الظهر.
ففي كل صباح تعج تلك المنطقة الخلفية من شارع بيروت كما يضج الشارع الرئيسي بآلاف السيارات وتشهد المنطقة التي تضم بخلاف الجمعية عددا من المدارس الخاصة ومبنى محافظة حولي وهو ما يشكل ضغطا غير طبيعيا على منطقة يكاد الخارج منها ان يذكر الشهادتين كل صباح ان وصل لدوامه في موعده او بعده.
فما بالنا إذا أضيف لهذا العدد الهائل من سكان حولي والمترددين عليها سواء لتوصيل أبنائهم الى مختلف المدارس الحكومية والخاصة عددا ضخما من المراجعين والموظفين في مجمع محاكم حولي الجديد إضافة الى السادة القضاة ووكلاء النيابة والمتقاضين.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن من المسؤول عن إضافة مبنى شاهق بهذا الحجم الى منطقة مكتظة بالآف السكان؟ وهي تكاد تختنق دون حلول عملية لإنقاذها وليس إضافة مباني حكومية ضخمة في المنطقة، انه التخطيط أولا وأخيرا.