نفت الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنّة النبوية وعلومهما أمس ما تناولته بعض وسائل التواصل الاجتماعي من وجود اختلاسات أو سرقات في الهيئة.
وقال مدير مكتب العلاقات العامة والإعلام ناصر القوبع في تصريح لـ «كونا» إن ما سجلته الجهات الرقابية على الهيئة في السنوات السابقة ليس سوى مجرد ملاحظات بسيطة وقد تم تلافيها وأثبت ديوان المحاسبة جدية إدارة الهيئة في تسوية الملاحظات وليس في أي منها مخالفات مالية.
وأضاف القوبع أن ميزانية الهيئة للسنة المالية السابقة لم تتجاوز مليوني دينار، وما صرف من ميزانيات الهيئة منذ تأسيسها قبل سبع سنوات إلى اليوم لم يتجاوز 11 مليون دينار، 90% منها عبارة عن رواتب موظفين على الباب الأول والباقي مصاريف تأسيس مطبعة وطباعة المصاحف وكتب السنة وسائر الأنشطة وهذه الميزانية لا تبلغ ميزانية إدارة في أي جهة حكومية.
وأكد أن الجهات الرقابية شهدت لإدارة الهيئة بالتعاون والجدية والالتزام رغم كثرة الصعوبات والعراقيل التي يواجهها القائمون على إدارة الهيئة، مشددا على أن الهيئة ستتخذ الإجراءات القانونية ضد من يروج لمثل هذه الإشاعات.