أشادت وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية غادة والي أمس بمبادرة الكويت تعريب مسابقة «إلى أخي اليتيم» لكل الدول العربية.
وأكدت والي في كلمتها خلال ترؤسها أعمال الدورة الـ38 لمجلس وزراء الشؤون أن المبادرة «تمثل نقلة نوعية في عمل المجلس في هذا المجال» وتشكل حافزا لكافة المعنيين للمزيد من العطاء بما يضمن العيش الكريم لهذه الفئة المهمة من المجتمع.
وأعربت عن الشكر لوزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية بالكويت هند الصبيح لجهودها المهمة خلال ترؤسها أعمال الدورة 37 وتواصلها الدائم مع الأمانة الفنية للمجلس قائلة انه «ساعد في تحقيق العديد من الإنجازات خلال تلك الدورة».
كما أعربت عن سعادتها بتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتية معتبرة ان المذكرة «تأتي تتويجا للتعاون المثمر بين البلدين».
وأكدت أهمية موضوعات جدول أعمال هذه الدورة وأبرزها مشروع «الإطار الاستراتيجي العربي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد» والذي اعد بتعاون وثيق مع المعهد العربي للتخطيط.
وأشارت الى ان تنفيذ هذا الإطار سيدعم جهود الدول العربية في تنفيذ الأهداف والغايات ذات الصلة بخطة التنمية المستدامة 2030 فضلا عما يشكله من دور رئيسي في اعداد «التقرير العربي حول الفقر متعدد الأبعاد» و«التقرير حول الأبعاد الاجتماعية في خطة التنمية المستدامة 2030».
وقالت والي ان «المجلس توصل الى مشروع خطة عمل عربية لمكافحة الإرهاب بالتركيز على البعد الاجتماعي لهذه الظاهرة» مؤكدة ان القضاء على آفة الإرهاب يتطلب مواصلة العمل الجماعي العربي على مختلف الأصعدة والتعاون الوثيق مع كافة الأجهزة اضافة الى التركيز على وسائل التواصل الاجتماعي «كإحدى الآليات المهمة لتعزيز الفكر الرافض للتوجهات المغلوطة للتنظيمات الإرهابية الآثمة».
وفيما يتعلق بموضوعات حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن خطة التنمية المستدامة 2030 وإطلاق الحملة الإعلامية للأشخاص ذوي الإعاقة دعت والي مختلف وسائل الإعلام العربية للمشاركة في إطلاق هذه الحملة.
وشدد في هذا الصدد على ضرورة استمرارها خلال عام 2019 لإبراز جهود المجلس واعادة تشكيل الفهم المجتمعي لهذه القضية المهمة.
وأشادت والي بمبادرة «اطلاق اليوم العربي للعمل الاجتماعي» لما تشكله هذه المبادرة من دعم وتحفيز لكافة الجهات والمؤسسات المعنية في هذا المجال.
بدورها اشادت الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية د.السفيرة هيفاء ابوغزالة بعزم مجلس وزراء الشؤون العرب على مواصلة دوره الرئيسي رغم التحديات والصعوبات الجسام التي تواجه مسيرة التنمية العربية.
وأشارت في كلمة مماثلة الى اثر الصراعات المسلحة وممارسات التنظيمات الإرهابية واستمرار اسرائيل «القوة القائمة بالاحتلال» في ممارساتها ضد الشعب الفلسطيني الشقيق فضلا عن التحديات التي تواجه الدول الأقل نموا.
وأوضحت ان تلك الصعوبات اثبتت الدور الرئيسي للمجلس في التخفيف من اثارها والمساهمة في القضاء على الأسباب الاجتماعية المؤدية الى التطرف والإرهاب.
وعرضت السفيرة ابوغزالة عددا من المقترحات بهدف تفعيل قرارات المجلس ومنها التركيز على الأنشطة التدريبية لكوادر وزارات الشؤون الاجتماعية في مختلف المجالات ذات الصلة بالأبعاد الاجتماعية لخطة التنمية المستدامة 2030.
ودعت كذلك الى ضرورة الاستمرار في اطلاق المبادرات الاجتماعية التي تصب في صالح المواطن العربي وتسهم في ضمان العيش الكريم له.