- أكثر من 25 ألف مستفيد من مختلف الجنسيات باللجنة
تزامنا مع اليوم العالمي للغة العربية، قال مدير عام لجنة التعريف بالإسلام فريد العوضي: إن مشروع تعليم اللغة العربية للجاليات الوافدة ضيوف الكويت يعد بوابة رئيسية عالمية لتعريفهم وتعليمهم بآداب الدين الحنيف، حيث يتخلل حلقات التعليم الكثير من القيم والأخلاق الدينية التي حث عليها الشارع الحكيم، معتبرا المشروع خطوة جادة نحو نشر الإسلام، مبينا أن عدد المستفيدين من هذا المشروع جاوز 25 ألف مستفيد من مختلف الجنسيات والجاليات والأديان، معتبرا فصول تعليم اللغة العربية سببا في تأسيس ونمو وترعرع بستان لجنة التعريف بالإسلام التي أشهر إسلامه بها آلاف المهتدين.
وتابع: يتخرج آلاف الدارسين في فصول اللغة العربية سنويا.
ويشارك معنا سفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي والأطباء والممرضون والمدربون الرياضيون والمهندسون والخبراء والشخصيات العامة، وأعضاء هيئة التدريس بالمدارس الأجنبية وغيرهم من كل الشرائح من ضيوف الكويت.
وبين أن المشروع يتطلب جهودا حثيثة من حيث توفير طاقم التدريس والمناهج السهلة المميزة التي تناسب الجميع الى جانب القاعات الدراسية ومستلزماتها وكذلك تكريم المتميزين.
وحول نشأة المشروع، أجاب العوضي: لجنة التعريف بالإسلام من اللجان الفاعلة والمؤثرة على مستوى الكويت، بل على المستويين العربي والإسلامي، ومن صميم عملنا تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ففي نهاية سبعينيات القرن الماضي وفد إلى الكويت كثير من الجاليات من كل أنحاء العالم، فقام ثلة من الرعيل الأول بإنشاء «مدارس الجمعة»، لتعليمهم اللغة العربية وتعريفهم عادات وتقاليد وثقافة المجتمع الكويتي.
وكانت بداية المشروع فصلا واحدا فقط بالمعهد الديني، ثم انتقل العمل إلى مجمع الأوقاف، حيث تم استئجار شقة، بعدها انتقلنا الى مسجد الملا صالح كمقر رئيسي للجنة التعريف بالإسلام ليستوعب أعداد الدارسين، وكان عدد الفصول بمسجد الملا صالح 4 فصول فقط، وبحلول العام 2012 تم افتتاح 15 مقرا إضافيا، وعدد الفصول الآن أكثر من 56 فصلا.