افتتحت جمعية الرحمة العالمية مدرسة في تايلند بطاقة استيعابية تبلغ 210 طلاب تقريبا وتتكون المدرسة من طابقين و6 فصول دراسية، وغرفة للمدير وغرفة للمدرسين، بالإضافة إلى مسجد بجوار المدرسة يسع 260 مصليا وفي هذا الصدد، قال رئيس مكتب تايلند في الرحمة العالمية د.علي الراشد: إن الرحمة العالمية قامت ببناء هذه المدرسة استجابة لحاجة أهل هذه القرى، حيث يعاني أهالي المنطقة من قلة المدارس، مما أثر على المستوى التعليمي العام وتسبب في وجود معوقات للتنمية.
وأكد الراشد الحرص على التوجه نحو المشاريع التنموية التي تسهم في بناء الإنسان ورعايته تعليميا وصحيا واجتماعيا، وتجعل منه كادرا قادرا على التفكير والعمل والإنتاج، ومن ثم الإسهام في تنمية بلده، مشيرا إلى أن الرحمة العالمية تسير بخطى ثابتة نحو تنفيذ هذا المشروع والذي سيكون بصمة من بصمات العمل الخيري الكويتي في تايلند.
واعتبر الراشد أن المدارس والمراكز التنموية من أهم المشاريع، حيث تستقبل المستفيدين من مختلف الشرائح والأعمار، وتمدهم بلوازم الرعاية الشاملة في كل المجالات النفسية والعلمية والمهنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية.
وأوضح الراشد أن التعليم هو الوسيلة التي تقود التنمية في المجتمعات، فيما تعاني قطاعات واسعة على مستوى دول العالم من ضعف القدرة على تعليم أبنائها، وهناك نسبة ليست بالقليلة من الأمية تنتشر في بقاع المعمورة وبنسب متفاوتة، خاصة في المراحل الابتدائية.
وأشار الراشد إلى أن مثل هذه المشاريع لها الأثر الأكبر في تربية وتعليم الشباب والعناية بالأيتام في شتى مجالات الحياة، كما أن للمشروع أهمية في غرس مفاهيم الدين الإسلامي العظيم، ونشر مبادئه الوسطية السمحة، مبينا أن الهدف من بناء مثل هذه المدرسة هو تنويع العمل الخيري، ورفع راية العلم، وتطوير المستوى التعليمي لأهالي هذه القرى، مما يساعد في التنمية المستدامة لهذه البلاد، الأمر الذي يوثق عرى المحبة والأخوة بين الشعوب بنشر العلم والثقافة في هذه المناطق.