عبدالعزيز الفضلي
أكد وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم الخاص والنوعي د.عبدالمحسن الحويلة أن كويتنا الغالية تسير من نهضة إلى نهضة ومن تقدم إلى تقدم حتى أصبحنا بفضل قيادتنا الحكيمة وأبناء شعبنا المعطاء في طليعة البلدان مواكبة للتطور والمعاصرة في الألفية الثالثة ونحن مرفوعو الرأس نمتلك ثقلا ودورا محوريا في الأوساط الإقليمية والدولية سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو غيرهما، فوطننا هو وطن المحبة والإخاء والفرحة الشاملة والاحتفالات البهيجة بهذه المناسبة الغالية، وارتدت الكويت بشوارعها الفسيحة ومؤسساتها الحكومية والخاصة ومبانيها عامة ثوبا رائعا من أعلام الكويت وصور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه.
جاءت كلمة الحويلة خلال رعايته حفل مدرسة النور المشتركة بنين بالعيد الوطني وذكرى التحرير بحضور مدير مؤسسة كلمات آمنة المازمي وممثلة ضيف الشرف للحفل الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة كلمات لتمكين القراءة والكتابة للمكفوفين في دولة الإمارات العربية المتحدة ومدير إدارة مدارس التربية الخاصة د.سلمان اللافي.
وقال الحويلة: في كويتنا الحبيبة يعيش الجميع قصة الذكريات الوطنية قصة احياء وبناء نهضوي شامل فوق كل شبر من التراب الوطني مثلما تعيش هذه الأرض الطيبة مستبشرة بتلك الأيادي والبصمات التي زينتها وزخرفتها بالإنجازات العملاقة لتبدو هكذا جميلة قوية شامخة كما هي الرواسي التي تقف فوقها، إنها الكويت اليوم صورة العروس التي تجلو ألوان مباهجها وهي تحتفل بهذه الذكرى الغالية.
وأضاف الحويلة: لكي نعطي لهذا البلد حقه ونوفيه قدره لابد أن نرد له الجميل أكثر ونبقى دائما في مصاف الدول المتقدمة علميا ومهنيا وتكنولوجيا واداريا وأن نبقى دائما في المقدمة اقتصاديا وتنمويا وسياسيا ونحمل بين أيادينا معاول البناء.
بدوره، أكد مدير مدرسة النور عبدالرحمن أسعد خريبط في كلمته: لقد كافح الأجداد والآباء كفاحا عظيما في بناء هذا الوطن، والتاريخ يشهد لهم بناء سور الكويت الذي حماهم من كل الأخطار في الماضي، كما يشهد لهم اليوم تاريخ التحرير من الغزو الغاشم قوة تلاحمهم في الدفاع عن الوطن.
وأضاف خريبط، اذ نعيش هذه الأيام الاحتفال بالعيد الوطني في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الشيخ نواف الأحمد والتفاف الشعب حول قيادته لتمضي بسفينة البلاد نحو شاطئ الأمان والاستقرار والازدهار لتستمر مسيرة العطاء لسموه اذ يعمل جاهدا لجعل الكويت منارة اقتصادية بارزة ومنبعا للديموقراطية.
من جانبها، أكدت مدير مؤسسة كلمات آمنة خميس المازمي ممثلة عن الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة كلمات لتمكين القراءة والكتابة للمكفوفين بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ان المؤسسة حريصة على أن يصل للطفل العربي المادة الثقافية الصحيحة، فالموضوع ليس سهلا خاصة في مؤسسة مر على إنشائها سنتان، فقط تحتاج للتعاون مع الجميع، فهذه المؤسسة الصغيرة وصلت لأبعد دول العالم وتقديم الدعم وتبرعاتها للمسلمين بها ومنها هونغ كونغ والبرازيل وألمانيا وفرنسا وغيرها من دول العالم، ونتعاون مع جميع المنظمات الإنسانية بالعالم.
وأوضحت المازمي أن الكويت هي الدولة الأولى والوحيدة بالعالم التي تكرم مؤسسة كلمات من بين 23 دولة ساهمت المؤسسة في دعمهم، وعرفانا بمعروف هذا البلد المعطاء سنقدم هدية لأبنائها المكفوفين في مدرسة النور عبارة عن ألف كتاب تعليمي وثقافي مطبوع بطريقة برايل، ونسأل الله العلي القدير أن يبارك للكويت قيادة وشعبا بالأعياد الوطنية، وأن يديم هذا البلد الإنساني لخدمة دول العالم عامة، وأن تدوم المحبة بين دول مجلس التعاون الخليجي وشكرا للكويت.
وأشارت المازمي الى أن مؤسسة كلمات مستمرة في تقديم خدماتها لتصل المادة الصحيحة من كتب ومستلزمات خاصة للأطفال العرب الذين لديهم صعوبات بالقراءة وهم بحاجة لمن يساعدونهم فلن ندخر جهدا في دعمهم وخدمتهم.
من جانبه، أكد الفنان السعودي عبدالمحسن النمر أن حضورنا لاحتفالات الكويت كأننا نشارك في احتفالات المملكة العربية السعودية، فهذا بلدنا الثاني ومن حقهم علينا مشاركتهم في احتفالاتهم خاصة أننا نحضر في مدرسة النور التي تهتم بتعليم الطلاب مكفوفي البصر لكنهم قدموا إبداعات كبيرة جعلت الكل يصفق لهم، فهذا ما اعتدناه من هذه الفئة التي تحدت إعاقاتها، لتثبت للجميع أنه لا يوجد مستحيل مع الإصرار والتحدي، فشاهدنا لوحة وطنية جميلة قدمها أبطال من طلاب مدارس التربية الخاصة ممثلين بمدرسة النور المشتركة بنين في جميع مراحل التعليم.