بشرى شعبان
أعلنت المنظمة العالمية لحماية الطفل عن انطلاق فعاليات الملتقى الأول بالتعاون مع المعهد العربي للتخطيط تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح تحت شعار «الجريمة والتنمية المستدامة.. المعوقات والحلول» خلال الفترة من 29 ـ 30 ابريل الجاري وذلك ضمن توصيات المؤتمر الاول لحماية الطفل الذي عقد بالكويت خلال فبراير الماضي. وقال رئيس المنظمة العالمية لحماية الطفل د.عبدالعزيز السبيعي ان الملتقى يهدف الى تعزيز دور الاسرة في التنشئة الاجتماعية والمفاهيم والمصطلحات الحديثة الى جانب دراسة وفهم وتحليل ظاهرة الجريمة، فضلا عن التأكيد على واقع الجريمة واستشراف الاتجاهات المستقبلية في المجتمع وإسهامات دور الاعلام ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب القانونيين والمحامين ووزارة الداخلية متمثلة في الشرطة المجتمعية والاسر والمتطوعين. وبين السبيعي أن الملتقى يعد المرحلة الثانية في تطوير الشراكات المجتمعية المستدامة حول البحث العلني وآليات تطويره. بدورها، شددت المنسق العام للملتقى ونائب رئيس المنظمة ابتسام القعود على ضرورة تمكين المرأة المعنفة والأطفال وحمايتهم نفسيا واجتماعيا من عقبات الجريمة، كاشفة عن دراسة قائمة حول العنف الاسري أظهرت أن هناك نحو 45 امرأة كويتية معنفة من أصل 150 ـ 200 امرأة تشملهن الدراسة والعدد قابل للزيادة.
وذكرت القعود أن هناك 4 حلقات نقاشية حول التنشئة الاسرية والتعليم والمدرسة ومهارات المرأة والبعد الاعلامي في حماية الاسرة، إضافة إلى إقامة 25 ورشة تدريبية تحت إشراف أكاديميين ومتخصصين في هذا المجال بهدف تمكين المرأة والطفل، كما سيتم منح شهادة للمشاركين في الورش التدريبية. ومن جانبه، اعلن عضو مجلس ادارة المنظمة عادل الراشد عن تعاون المنظمة مع وزارة التربية للحد من ظاهرة انتشار العنف الطلابي في المدارس في كافة المناطق التعليمية، كاشفا عن توجه الوزارة لاصدار كادر خاص للاخصائيين النفسيين والاجتماعيين وفقا لما أعلنه وكيل وزارة التربية.